نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

في مواجهة ’صدأ القمح‘.. الوقاية أنجع علاج

حقوق الصورة: SciDev.Net / Hazem Badr

SciDev.net من الحدث

وراء الكواليس ترسل من مراسلينا

Location Map

30/04/14

Shares
[إزمير] بيان صدر عن المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة ’إيكاردا‘ أمس الأول (الإثنين)، يرصد كم الدمار الذي أحدثته سلالات جديدة من مرض صدأ القمح؛ حيث دمرت نحو 400 ألف هكتار في إثيوبيا، أكبر منتج للقمح في أفريقيا، وتسببت في خسائر تصل إلى 80% من المحصول في بعض أجزاء من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2013.

ومع مرض مثل صدأ القمح لا تجد الباحثين مهمومين بعلاج المرض قدر اهتمامهم بالوقاية منه، وفي الجلسات التي انعقدت أمس ضمن الندوة الدولية الثانية لمواجهة مرض صدأ القمح الأصفر، التي تستضيفها مدينة إزمير التركية في المدة من 28 أبريل الجاري إلى الأول من مايو المقبل، قدم كل منهم ما استطاع الوصول له من سبل جديدة للوقاية.

فعرض عبد الله باري -من مكتب ’إيكاردا‘ بالمغرب- لتجربته في كيفية اكتشاف الأصناف المقاومة للمرض باستخدام معادلات رياضية اختصرت المهمة كثيرا.

ومن بين أكثر من 16 ألف عينة من النباتات جمعها من 6 آلاف و159 موقعًا، نجح باري وفريقه البحثي في تحديد الأصناف المقاومة للمرض في المغرب.

أما عاطف شاهين -الباحث بمركز البحوث الزراعية بمصر، وأحد أصحاب البوسترات، أو الملصقات البحثية المعروضة بالندوة- فعرض تجربته في تعريف سلالات الفطر المسبب للمرض بشكل دوري سنوي من خلال محطة البحوث الزراعية بمنطقة ’سخا‘ بمحافظة الدقهلية شمال مصر.

ويوضح شاهين لشبكة SciDev.Net  أهمية الرصد السنوي لسلالات الفطر قائلا: ”سأشبه الأمر بالقفل والمفتاح، فالفطر هو المفتاح، والأصناف المقاومة للمرض هي القفل، ولأن هدف المفتاح هو الدخول في القفل حتى يؤدي مهمته، فسيسعى إلى تغيير شكله حتى يتمكن من اختراقه، وهذا ما يفعله الفطر، لذلك يجب متابعة نشاطه كل عام“.

وأضاف: ”خير دليل على ما أقوله أن بعض الأصناف التي يستخدمها الفلاح المصري على أنها مقاومة للمرض، نجح الفطر هذا الموسم في اختراقها“.

وتتوافق مقولة شاهين مع تحذير مدير عام إيكاردا، د.محمود الصلح، أمس الأول مع افتتاح الندوة مما سماه بـ’خبث الفطر‘.

قال: ”التغيرات المناخية تؤدي إلى سلالات جديدة أكثر خبثا، لا تتمكن الأصناف المقاومة من التصدي لها، وهو ما قد يؤدي إلى تفشي المرض“.

ويخشى أن يؤدي تفشي المرض وتحوله للصورة الوبائية إلى تهديد الأمن الغذائي، خاصة بالدول النامية.

 هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط
 



إعادة نشر المقال:
نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.