Skip to content

نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

القائمة إغلاق

04/10/17

الصحة لن تكون على ما يرام في 2030

Health SGDs illustrated
حقوق الصورة:Panos

نقاط للقراءة السريعة

  • 188 دولة تتخلف عن تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة
  • أفغانستان في ذيل قائمة الدول المتخلفة، ويفصل الصومال عنها دولة
  • يُستبعَد أن تبلغ أي دولة الغايات المنشودة فيما يتصل بمرض السل

أرسل إلى صديق

المعلومات التي تقدمها على هذه الصفحة لن تُستخدم لإرسال بريد إلكتروني غير مرغوب فيه، ولن تُباع لطرف ثالث. طالع سياسة الخصوصية.

[سيدني] حذر علماء من إخفاق دول كثيرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة؛ لضمان حياة صحية وتعزيز الرفاهة لجميع الأعمار عندما يحل عام 2030، مؤكدين أنه ما لم تتوافر استثمارات سياسية ومالية كبيرة، فإن التخلف عن بلوغ غاياتها هو مصير غالبية الأمم.
 
 والأرجح أن يحقق أقل من 5% من الدول الأهداف المتعلقة بالوفيات الناجمة عن حوادث الطرق، وبدانة الأطفال، وحالات الانتحار، ومرض السل، وفقًا لدراسة نُشِرَت في سبتمبر الماضي بدورية لانسيت المرموقة.
 
ومع ما سبق، يمضي أكثر من 60% من الدول قدمًا نحو تحقيق الأهداف المتعلقة بالملاريا ووفيات الأطفال، ومعدل وفيات المواليد والأمهات.
 
واحتلت سنغافورة المرتبة الأولى من بين 188 دولة من حيث تحقيق الهدف، المرتبط بضمان تمتع الجميع بأنماط حياة صحية وتعزيز رفاهتهم، في حين تذيلت أفغانستان الترتيب، ومن قبلها جمهورية أفريقيا الوسطى فالصومال.
 
وتصدرت الدول الأوروبية باحتلال المراكز العشرين الأُوَل، وتبعتها الولايات المتحدة في المركز الرابع والعشرين. واحتلت الصين المركز الرابع والسبعين؛ إذ سجلت نتائج متدنية في تلوث الهواء، وحوادث الطرق، والتسمم، والتدخين، أما الهند فكانت في المركز 128 بنتائج متدنية في تلوث الهواء، والصرف الصحي، وانتشار الالتهاب الكبدي الفيروسي ’ب‘، وهزال الأطفال.
 
ويُعَد هذا التقييم ثاني تقييم أساسي عالمي لأهداف التنمية المستدامة، ويتضمن أربعة مؤشرات جديدة، هي: (التغطية باللقاحات، والعنف البدني والجنسي، والتحرش الجنسي بالأطفال، والتسجيل الدقيق للوفيات)، إلى جانب تحديثات ملحوظة في مؤشر التغطية الصحية الشاملة.
 
والرأي عند ألان لوبيز، وهو مدير مجموعة ’عبء المرض العالمي‘، وهي تقييم شامل عالمي يتبع ’معهد المقاييس الصحية والتقييم‘ بجامعة واشنطن في سياتل، وتُعَدُّ الدراسة الحالية جزءًا منه، يقول: ”ستبيِّن هذه الأدلة أي الدول تعاني تراجعًا في أي المجالات ذات الأولوية في التنمية الصحية الوطنية، وتحتاج إلى بذل المزيد من الجهد لتحقيق الأهداف“.
 
”ولا بد من محاسبة الدول من خلال تقييمات سنوية مستقلة“، وفق ما أدلى به لوبيز لشبكة SciDev.Net.
 
بناء على الاتجاهات الحالية، فإنه من المتوقع أن تشهد كل من أنجولا وكازاخستان، ونيجيريا وسوازيلاند وتيمور الشرقية القدر الأكبر من التحسن على المؤشر العام لأهداف التنمية المستدامة المتعلق بالصحة بحلول عام 2030.
 
والمتوقع بشأن صربيا وسريلانكا وأوكرانيا وفنزويلا هو الدخول في زمرة الدول التي ستشهد تدهورًا في الأداء بحلول عام 2030، بناءً على الاتجاهات الحالية الخاصة ببدانة الأطفال وتعاطي الكحول على نحو ضار.
 
ويُتَوَقَّع أن تحقق 7% فقط من الدول الهدف الخاص بفيروس نقص المناعة البشري/ الإيدز، كما يُستبعد تحقيق أي دولة للهدف الخاص بمرض السل.
 
تقول أنّا ماري أوكيف -زميلة غير مقيمة بمعهد ’لووي للسياسة الدولية‘ في سيدني- لشبكة SciDev.Net: ”يقدم تحليل عبء المرض العالمي رصدًا آنيًّا للشوط الذي قطعه العالم في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة“.
 
وتضيف: ”الأهم من ذلك، أنه يُعَد رسالة تذكير ملحة لصنَّاع السياسات ليركزوا على حقيقة أن تحقيق هذه الأهداف لأجل فقراء العالم، سيتطلب المزيد من الالتزام من جانب الدول والمؤسسات الدولية مقارنة بما هو عليه الحال الآن“.
 
وتقع هذه المسؤولية على عاتق جميع الشركاء، فليس نجاحها متوقفًا على الدعم المالي فحسب، بل تحتاج كذلك إلى إعدادت سياسية تضعها الحكومات الوطنية لمواجهة مجموعة القضايا التي تُسهم في تدني الأحوال الصحية.
 
 
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم آسيا والمحيط الهادئ