إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

[أبو ظبي] تعتزم شركة الاتحاد للطيران تكرار إطلاق رحلات خالية من البلاستيك أحادي الاستخدام على مدار السنوات الثلاث المقبلة.

وقد أطلقت الشركة الإماراتية أول رحلة طويلة، خالية من البلاستيك الذي يُستخدم مرةً واحدة بالتزامن مع الاحتفال بيوم الأرض.

وحطت الطائرة على أرض مطار ’بريسبان‘ بأستراليا، بعد إقلاعها في 21 من الشهر من مطار أبو ظبي الدولي، لتصبح بذلك أول شركة طيران تُطلِق هذا النوع من الرحلات في المنطقة والعالم.

حددت ’الاتحاد‘ أكثر من 95 منتجًا مصنوعًا من ذاك البلاستيك (أحادي الاستعمال)، كان يستخدم على متن طائراتها، واستبدلت بها منتجات صديقة للبيئة.

في تيك الرحلة تمكنت الشركة من التخلص من مئة قطعة بلاستيكية، تزن في مجموعها 50 كيلوجرامًا.

كانت جميع الأدوات الخاصة بتقديم الطعام ولوازم النظافة خالية من البلاستيك، من الأكواب الصالحة للأكل إلى أقراص معجون الأسنان وصفحات الألومنيوم، وحتى الأكياس التي تحمل سماعات كانت قابلةً لإعادة الاستخدام.

ومن بين العناصر التي جدت على متن الطائرة فناجين قهوة صالحة للأكل، صيغت من بسكويت الويفر.

وقُدِّم معجون الأسنان على شكل أقراص قابلة للمضغ في صناديق من الورق المقوى المعاد تدويره، أما فرشاة الأسنان التي قُدِّمت لكل راكب فقد كانت مصنوعةً من قش القمح.

وقدم الطاقم وجبات على صحفات قابلة لإعادة الاستخدام، مع أوعية من الألومنيوم ولفائف الخبز في أكياس ورقية، وأدوات مائدة فولاذية خفيفة الوزن في أكياس ورقية.

يقول ’توني دوجلاس‘ الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد: ”اكتشفنا أنه بإمكاننا التخلص من 27 مليونًا من الأغطية البلاستيكية ذات الاستعمال الواحد التي تقدم على متن رحلاتنا سنويًّا“.

بالنسبة للبلاستيك، فإن مجمل الإنتاج العالمي من البلاستيك يزيد على 400 مليون طن سنويًّا، يعرَّف أكثر من نصفه ضمن المواد البلاستيكية أحادية الاستعمال، وينتج قرابة 17% منه في الشرق الأوسط، وفق تقرير أصدرته الأمم المتحدة العام الماضي.

وتتنوع الأضرار البيئية للبلاستيك؛ إذ يُسهم في غلق المجاري المائية الطبيعية، ويوفر بيئةً مناسبةً لنمو العوامل المُمرِضة وانتشارها، ويضر بالحياة البحرية.

وتتوافر أدلة على إمكانية تسرُّب البلاستيك إلى السلاسل الغذائية، ما قد يتسبب في أزمات صحية متنوعة.

ويُستخدم البلاستيك على نحوٍ متزايد في قطاع النقل الجوي؛ نظرًا لخفة وزنه، وسهولة إنتاجه مع تكلفته الزهيدة.

وفقًا لبيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي، ينتج المسافر الواحد عبر رحلة جوية -قصيرة أو طويلة المدى- قرابة 1.43 كيلوجرام من المخلَّفات.

تقول ديزيريه شموكر، مديرة التواصل في مجموعة الاتحاد: ”بالإمكان تكرار ذلك في المجموعة بأكملها، وليس فقط على مستوى رحلة واحدة“.

وتهدف شركة الاتحاد إلى تقليل استخدام البلاستيك أحادي الاستعمال على متن رحلاتها بنسبة 20% خلال العام الجاري، لترتفع تدريجيًّا إلى 80% بحلول عام 2022.

بناءً عليه، توضح شموكر أن الشركة نفذت دراسة تقييم أولية، شملت أصحاب الحصص الرئيسية والموردين، وآراء المسافرين على متن الرحلة، للتأكد من قابلية تحقيق خطة 2022.

أما وينستون كاوي -مدير قسم السياسات البحرية واللوائح والتخطيط في هيئة البيئة –أبو ظبي، والذي رُشِّح ليكون سفير الهيئة على متن الرحلة- فيقول: ”كم كان إيجابيًّا أن تمشي في الطائرة دون أن تلحظ أي مواد بلاستيكية“.

وينوه كاوي: ”ينبغي الاهتمام بدراسة بيئية لكل المنتجات أحادية الاستعمال؛ فبعض بدائل البلاستيك الحالية قد يحمل أضرارًا بيئية أخرى، مثل إسهامها في زيادة انبعاثات غازات الدفيئة الضارة بالمناخ“.
 
 
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  SciDev.Netبإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

موضوعات ذات صلة