نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

Near Lorestan, Iran
  • ’إيكاردا‘ يساعد إيران في تعزيز أمنها الغذائي

Near Lorestan, Iran
حقوق الصورة: Flickr/ Water, food and livelihoods in River Basins

نقاط للقراءة السريعة

  • نسب مقلقة من فئات الشعب الإيراني تعاني انعدام الأمن الغذائي

  • ‘إيكاردا‘ يبادر لمساعدة إيران على زيادة غلة محاصيل القمح والشعير والحمص

  • المبادرة توفر أصنافًا عالية الجودة، وأدوات لتطوير أساليب زراعتها

Shares
[القاهرة] وقع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة إيكاردااتفاقية تعاون مع جمهورية إيران الإسلامية، تهدف إلى زيادة محاصيل القمح والشعير والحمص في البلاد بنسبة 25%، عبر مبادرة تمتد لخمس سنوات.

جاء توقيع الاتفاقية مع وزارة الزراعة الإيرانية الشهر الجاري، تطويرًا لشراكة قائمة مع إيران منذ عام 2014، والمتمثلة في برنامج تعاوني مع المراكز البحثية لشراكة دولية استراتيجية CGIAR -يندرج تحتها مركز إيكاردا- يهدف إلى نقل التكنولوجيا والتحسين الوراثي لأصناف المحاصيل، وإنتاج البذور، وتنمية القدرات.

يرى مايكل باوم -مدير برنامج التنوع البيولوجي والإدارة الجينية المتكاملة في إيكاردا- أن هذه الاتفاقية تعد استثمارًا لاستعادة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الغذائية الأساسية في إيران، وتعزيزًا للأمن الغذائي بالبلاد من خلال تحسين جودة نظم إنتاج الغذاء القائم على المحاصيل الثلاثة، والمستهدف زراعتها على مساحة تناهز مليون هكتار في أربع محافظات إيرانية هي: شرق أذربيجان، وكردستان، وكرمان شاه، ولورستان.

يُذكر أنه في إيران، يعاني انعدام الأمن الغذائي نحو 49% من الأسر، و67% من الأطفال، و61% من الأمهات، و65% من كبار السن، وفقًا لـدراسة أجرتها جامعة إيلام للعلوم الطبية بإيران وصدرت في أبريل 2016.

وبالرغم من أن الزراعة تمثل مصدرًا رئيسيًّا للدخل لأكثر من 15 مليون شخص في المناطق الريفية بالبلاد، إلا أن حصة هذا القطاع من الناتج المحلي الإجمالي قد انخفضت في العقدين الماضيين.

ووفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، فإن تحديات الأمن الغذائي في إيران تشمل انخفاض الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الغذائية الرئيسية، وقصور فرص الحصول على الغذاء في المجتمعات النائية، والسبب هو الظروف المناخية القاسية، وانخفاض الإنتاجية في قطاع زراعة الحيازات الصغيرة.

لذا سيعمل مركز إيكاردا من خلال المبادرة على توفير أصناف عالية الجودة من المحاصيل، تقاوم درجات الحرارة العالية والأمراض، ويمكن أن تزدهر في البيئات القاسية، كالتربة الفقيرة ذات الموارد المائية الشحيحة، ”بالإضافة إلى توفير أدوات لتطوير أساليب زراعة تلك المحاصيل، في سبيل مواجهة بعض المشاكل التي لمسناها في أثناء عملنا لسنوات في إيران“، وفق باوم.

يقول باوم: ”سيوفر المركز أيضًا أصنافًا جديدة من المحاصيل، حيث اختيرت مناطق باردة جافة للزراعة بالمحافظات المتضمنة في الاتفاقية، عدا كرمان شاه والتي تحتاج أنواعًا معينة من المحاصيل الشتوية“.

ووفق رؤيته فإن ”زيادة قدرة المزارعين على حيازة ما يكفي من البذورة العالية الجودة والمقاوِمة لارتفاع درجة الحرارة والجفاف والصقيع والأمراض، أمر بالغ الأهمية للتنمية الزراعية المستدامة والأمن الغذائي، ومن ثَم توفير حياة أفضل في إيران“.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 





إعادة نشر المقال:
نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.