نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

س و ج.. آفاق زراعة نخيل التمر وتصنيعه بالعالم العربي

Shares

 
حققت دول المنطقة قفزة في حجم زراعات نخيل التمر، إذ تميزت دول الخليج العربي وبعض دول شمال أفريقيا في إنتاج أنواع التمور القابلة للتصدير، كما تطورت تكنولوجيات تصنيع التمور لتفتح أسواقًا جديدة بمنتجات متنوعة.

”تحتاج صناعة التمور إلى مواد جيدة من التمور، وخبراء في هذه الصناعة وفنياتها، وأيد عاملة مدربة لتقفز صادراتها بمنطقتنا“ وفق ما يوضح سمير شاكر، مستشار تكنولوجيا التمور بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.

من المتوقع أن يقفز إنتاج السوق العالمي للتمور من أكثر 8 ملايين طن هذا العام إلى 10 ملايين طن بحلول عام 2020، مع مؤشرات لاتساع سوق الاستهلاك؛ وهو ما يفتح الفرص أمام منتجي التمور بالمنطقة لاحتلال مراتب متقدمة في سوق تصدير، وخلق صناعات تحويلية جديدة يمكنها استغلال التمور كمادة خام.


هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net  بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


إعادة نشر المقال:
نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.