إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

لقد ذاع صيت الذكاء الاصطناعي حتى بلغ غير العاملين في مجال التكنولوجيا، سواء أكان يسهّل اكتشاف عقار جديد أو يكشف عن مرض في وقت مبكر، ويبدو أن ثمة تطبيق ذكاء اصطناعي واعدًا يُطرح كل أسبوع.

وبوصفه تدخلًا يعتمد على قدرة حاسوبية قوية، ومهندسي برمجيات حاصلين على أعلى درجات التعليم، قد يعمّق الذكاء الاصطناعي بسهولة الانقسامات بين المناطق الغنية وذات الدخل المنخفض في العالم.

إلا أن منظمات مثل ’وادواني إيه آي‘، وهي منظمة غير ربحية مقرها الهند، تسعى إلى تفادي هذه النتيجة. وتعمل المنظمة على ثلاثة مشروعات: مساعدة مزارعي القطن على تقليل خسائر المحاصيل من خلال إدارة مكافحة أكثر ذكاءً للآفات، وتزويد العاملين في مجال الرعاية الصحية في الريف بهواتف ذكية مجهزة بتقنية  الرؤية الحاسوبية لفحص الأطفال حديثي الولادة منخفضي الوزن بشدة عند الميلاد (دون الحاجة إلى تحميل بيانات أو اتصال بالشبكة)، ومعالجة السل من خلال تقديرات أكثر دقةً لعوامل الخطر وعدد الحالات الإقليمية.

وفي حواره مع شبكة SciDev.Net يتحدث نيراج أجراوال، كبير مديري البرامج في ’وادواني إيه آي‘، حول كيفية تَعامُل منظمته مع حلول الذكاء الاصطناعي للمجتمعات ذات الدخل المنخفض، وكيف يمكن توسيع نطاق هذه الحلول في أماكن أخرى.

عادةً ما يُنظر إلى التكنولوجيا الناشئة على أنها حلٌّ مكلف للغاية. كيف يمكن لمنظمتكم أن تكون نموذجًا لحلول الذكاء الاصطناعي الفعالة من حيث التكلفة؟

نولي اهتمامًا كبيرًا لجعل الحلول المستندة إلى الذكاء الاصطناعي لدينا قابلةً للتكيُّف مع مختلِف السياقات، ونعتقد أن الحلول المستندة إلى الذكاء الاصطناعي يجب أن تعمل في إطار الأنظمة والبرامج الأوسع القائمة بالفعل، مع أدنى حد من المدخلات الإضافية.

نحن نتفاعل ونتواصل باستمرار مع أصحاب المصلحة كافةً، المستفيدين والمستخدمين وصناع القرار؛ لتحديد المشكلات الكبيرة التي تستحق أن تُحل. الأهم من ذلك، أن حلولنا متوافرة مجانًا، ليجري تنفيذها وتوسيع نطاقها في السياقات التي تتطلبها.

ماذا يجب أن يحدث لتنخفض تكاليف الذكاء الاصطناعي، ويصير خيارًا سهل المنال وقابلًا للاستخدام في المناطق النامية؟

هناك عدة أشياء.

تحتاج الحكومات والوكالات المشرفة على التنفيذ والبرامج إلى فهم ما يمكن للذكاء الاصطناعي فعله، والمشكلات التي لا يمكن حلها من خلاله.
ويجب أن تكون الأنظمة والبرامج قادرةً على تحديد أولويات مشكلاتها.

ويجب أن يتحد أصحاب المصلحة، بما في ذلك الجهات المانحة وشركاء التنمية والمؤسسات البحثية والحكومات، لا لتطوير شراكات فحسب، ولكن أيضًا لتحديد نماذج أعمال مستدامة تقوم حول حلول الذكاء الاصطناعي وتطويرها.

كيف اختارت منظمتكم صحة الأم/حديثي الولادة، وزراعة القطن، والسل مجالات تركيز ذات الأولوية؟

لقد تفاعلنا مع مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة في مجالات الصحة والزراعة؛ لجمع أفكار حول الوضع الحالي والبيانات والقضايا المتعلقة بتقديم الخدمات ووجهات نظر العملاء والبرامج. على سبيل المثال، إلى جانب دراسة الكثير من البيانات، استعنَّا بثلاثين خبيرًا عالميًّا في السل، وجمعنا وجهات نظرهم لاتخاذ قرار بشأن اختيار مكافحة السل مجالًا للتركيز.

نطرح عادةً سبعة أسئلة تشكل مجموعةً من المبادئ الراسخة لمساعدتنا في تقرير ما إذا كان المشروع يمكن أن يستفيد من استخدام الذكاء الاصطناعي الحديث. هل هي مشكلة كبيرة؟ هل لها حل باستخدام الذكاء الاصطناعي؟ هل سيؤدي إدماج الذكاء الاصطناعي إلى إحداث فرقٍ كافٍ؟ هل سيقبل أصحاب المصلحة الحل؟ هل البيانات متوافرة، أو هل يمكن إنشاؤها بسهولة كافية؟ هل هناك منظمات شريكة يمكنها الإسهام في وضع الحل وتجريبه؟ هل هناك برامج ومسارات حالية يمكن توسيع نطاقها؟
 
هل لاحظت أي نتائج أو اختلافات قابلة للقياس في كل مجال من مجالات التركيز؟

النتائج الأولية واعدة للغاية، سواء كانت لعملنا في زراعة القطن، أو في دراسة الجسم البشري بإجراء قياسات له تستند إلى الهاتف الذكي، ونحن نسير قدمًا في تجاربنا الميدانية.

واختيرت المنظمة مؤخرًا شريكًا رسميًّا في الذكاء الاصطناعي مع الشعبة المركزية للسل في الهند [تتبع وزارة الصحة ورعاية الأسرة]. نحن متحمسون لاستخدام الذكاء الاصطناعي والتعلُّم الآلي للمساعدة في القضاء على خطر السل في الهند بحلول عام 2025.

إلى جانب التكلفة، ما التحديات التي تواجه المستخدمين المحليين لتبنِّي حلول الذكاء الاصطناعي؟ وكيف تعتزم منظمتكم التغلُّب عليها؟

من خلال تجاربنا الميدانية، فالتحديات الأولية التي نواجهها تشمل عدم توافر شبكات المحمول أو البيانات، إلى جانب التردُّد في استخدام تكنولوجيا جديدة، وأخيرًا الأمية التقنية.

لا يمتلك العديد من مقدمي الرعاية الصحية المجتمعية هاتفًا ذكيًّا، ولا يمكنهم استخدام ميزات التطبيق بسبب ضعف الإلمام بالقراءة والكتابة. وكان استعداد المزارعين والعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية ”للتدرب“ يمثل تحديًا كبيرًا في البداية.

للتغلب على هذه التحديات، نعمل على جعل الحلول بدهية قدر الإمكان، بحيث يمكن للحد الأدنى من التوجيه مساعدة المستخدمين النهائيين على بدء تطبيقها. نحن نعمل أيضًا على جعل هذه الحلول تعمل دون الاتصال بالشبكة.


التحليل جزء من إضاءة: تسخير الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية، منشور بالنسخة الدولية، يمكنكم مطالعته عبر العنوان التالي:
 https://www.scidev.net/global/innovation/opinion/q-a-ai-for-developing-countries-must-be-adaptable-and-low-cost.html