إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

[القاهرة] أسفرت الاختبارات التي أُجريت على طوبة ابتكرها مهندس حديث التخرج عن مزايا ثلاث تتمتع بها الجديدة، قد تجعلها منافسًا قويًّا في السوق المصرية لكافة أنواع الطوب المتداول لاستخدامه في البناء.

ففي كلية الهندسة بجامعة الأزهر، استُخدمت الطوبة الجديدة في إنشاء جدار بأبعاد 85سم X 60سم، لتكون مادةً عمليةً تجرى عليها المقاييس الخاصة بمقاومة الضغط وتحمُّل درجات الحرارة العالية، وجاءت النتائج إيجابية، بما أهَّل مبتكرها المصري محمود يسري للحصول على المركز الأول في مشروعات التخرج في الكلية لهذا العام.

يسري الذي مثَّل الجامعة بابتكاره في يوم الهندسة المصري الذي أقيمت فعالياته يومي 15 و16 سبتمبر الماضي، يوضح أنه توصل إلى تركيبة الطوبة الجديدة بعد عامين من التجارب والمحاولات، واستعاض فيها عما يقرب من ربع كمية الإسمنت المستخدم في إعداد الطوبة التقليدية بتراب الإسمنت، وهو أحد نواتج صناعة الإسمنت، كما استخدم نوعًا من أنواع البوليمرات الطبيعية للمساعدة في تماسك مكوناتها.

المكونات الجديدة التي دخلت ضمن تركيبة الطوبة أعطتها ميزة العزل الحراري، وقد اختبر بتعريض أحد وجهيها لدرجة حرارة وصلت إلى 750 درجة مئوية، فلم تنتقل الحرارة إلى الوجه الآخر.



ويوضح يسري لشبكة SciDev.Net أن ”الطوبة الجديدة تفوقت في هذا الاختبار بمعدل يصل إلى 15%. 

عن الطوب الرملي الخفاف المتداول تجاريًّا، والذي يجري تسويقه على أنه يحقق ميزة العزل الحراري، وستكون أرخص منه بنسبة 30%؛ لدخول مواد من مخلفات المصانع في تصنيعها، بما يُسهم في إزالة العبء البيئي الذي تمثله هذه المواد“.
يُعَد تراب الإسمنت من أخطر مشكلات التلوث الصناعي، التي تؤثر سلبًا على المستويات، البيئية والصحية والاقتصادية.

”وأظهرت الطوبة في الاختبارات مقاومة عالية للضغط وصلت إلى 70 كجم/ سم2، وهي نسبة أعلى من مقاومة ضغط الطوب الرملي الخفاف بنسبة 100%“، وفق يسري.

ويسعى المهندس الشاب لإخضاع الطوبة الجديدة للاختبار في المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، كما تقدم بطلب للحصول على براءة اختراع، بعد أن تلقى عروضًا لإنتاجها من خلال مستثمرين، بعد مشاركته في يوم الهندسة المصري.
”خفة وزن الطوب الرملي الخفاف تجُبُّ مزايا الطوبة“، في رأي خالد عطية، أستاذ الهندسة الإنشائية بجامعة الزقازيق في مصر.

يقول عطية: ”المنتج لا يفوق الطوب الرملي الخفاف، ولن ينافسه؛ فخفة الوزن توفر كثيرًا في الخرسانة وحديد التسليح المستخدمَين في البناء“.

إلا أن يسري رد عليه عمليًّا بوضع الطوبة في إناء مملوء بالماء، لتطفو فوق وجهه.



وفي حين يستخدم هذا المنتج مخلفات مصانع الإسمنت، فإن ما يتم تداوله تجاريًّا يدخل ضمن مكوناته نسبة من الجير، وهي نقطة سلبية جدًّا؛ فالجير له تأثير سلبي مستقبلي على حديد التسليح المستخدم في البناء، كما يؤكد محمد نعمان، أستاذ الهندسة الإنشائية بجامعة الأزهر، والمشرف على مشروعات تخرج طلبة الهندسة الإنشائية.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  SciDev.Netبإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.