إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

[كيب تاون] خلصت دراسة إلى أن النباتات والحيوانات الغريبة غير الأصلية تهدد إنتاج الأسماك وإمدادات المياه والموارد الطبيعية الأخرى في حوالي ثلثي البلدان الأفريقية.

الأنواع الغازية هي نباتات وحيوانات دخيلة، ينقلها البشر من مَواطنها وبيئاتها الأصيلة ويقحمونها إقحامًا بإدخالها إلى أماكن غريبة أجنبية، ثم تسبب الضرر بعد ذلك.

نظرًا لتهديدها تنوُّع الحياة على مستوى العالم، فإن اتفاقية الأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجي تستهدف "السيطرة أو القضاء" على الأنواع الغريبة الغازية ذات الأولوية بحلول عام 2020.

الدراسة، التي أُجريت لتقييم آثار الأنواع الغريبة الغازية في أفريقيا، تضمنت مراجعةً للتقارير الوطنية من 48 دولة أفريقية، ومنشورات علمية تم نشرها بحلول أكتوبر 2018 وقامت بفهرستها في قاعدتي بيانات SCOPUS وWeb of Science.

وبعد استجلاء أحوال هذه الدول ومواقفها، تبيَّن أن 35 دولةً منها أبلغت عن آثار سلبية للأنواع الغازية، بما يمثل 73%.

”علينا أن نتحرك الآن، وألا ننتظر إلى الوقت الذي لا يمكن عنده إصلاح الضرر“. هكذا يحذر بينيس إيجو، المؤلف الرئيس للدراسة، والأستاذ المساعد بجامعة كاليفورنيا إيرفين في الولايات المتحدة الأمريكية.

”إنها تشكل تهديدًا للأمن الغذائي؛ لأن لهذه [النباتات والحيوانات الغريبة] آثارًا سلبية على إنتاج الأسماك والإنتاجية الزراعية والرعي وإمدادات المياه في المقام الأول“.

يضيف إيجو أنه بخلاف جنوب أفريقيا، فإن معظم البلدان الأفريقية لديها خبرة محدودة في محاربة الأنواع الغازية.

هذا من حيث إمكانية المكافحة، أما القدرة البحثية  فإنه وفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة الإدارة البيئية الشهر الماضي (1 مايو)، كان لدى جنوب أفريقيا وحدها 22 دراسة من بين 36 دراسة حول الأنواع الغريبة الغازية، تليها إثيوبيا (ست دراسات) وكينيا (أربع دراسات).

وأظهرت الدراسات أن الأنواع الغازية تؤثر على توفير الأسماك والإنتاجية الزراعية وإمدادات المياه ونوعية المياه، من بين أمور أخرى، حلت بمداخيل الناس، ومصادرها القوارع.

أكثر الأنواع الغازية شيوعًا ورد النيل سميك السوق، أو ياسنت الماء، إذ أبلغت عنه 21 دولة على الأقل.

ثمة مأخذ على هذه الدراسة، وتحفُّظ للأحيائي إرني ويت، المختص بدراسة الغزو والغازيات في كابي (CABI، المنظمة الأم لشبكة SciDev)، بسبب جنوب أفريقيا.

يقول ويت: كانت الدراسة ستبدو أكثر تمثيلًا إذا استبعدت جنوب أفريقيا، التي كانت تدرس النباتات والحيوانات الغازية لأكثر من 100 عام.

ويستطرد: ”عليك مقارنة التفاح بالتفاح“.

يوضح ويت أنه عندما عمل في إثيوبيا وغانا وأوغندا وزامبيا، كانت هناك ثغرات كبيرة، مثل الافتقار إلى السياسة، وإنفاذ السياسات، ونقص القدرات والتنمية، مضيفًا أنه على الرغم من تحسُّن الوضع بعد 15 عامًا، هناك حاجة إلى مزيد من الجهود.

لكن كاثي ساذرلاند -محاضِرة رفيعة المستوى في جامعة كوازولو ناتال في ديربان بجنوب أفريقيا- تقول: إن 73% من البلدان الأفريقية التي تقدم تقارير عن الأنواع الغريبة الغازية تُظهر التزامًا بمعالجة آثار المشكلة.

وحتى إن كان عدد المنشورات العلمية التي جرت مراجعتها من قِبَل الأقران قليلًا حول هذا الموضوع،  فإن هذا لا يعني بالضرورة أن العمل تجاهه لا يتم، وفقًا لرأي ساذرلاند.

ومشيرةً إلى الحاجة إلى إعداد موجزات سياسات لتوجيه صانعيها، تقول ساذرلاند: ”سيكون من المهم استكشاف طرق أخرى يتم من خلالها تبادل هذه المعرفة والخبرة، على سبيل المثال في تقارير البلديات“.

ويضيف ويت: إن قواعد البيانات -مثل تلك التي تديرها CABI والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة- توفر معلومات حول كيفية تحديد الأنواع الغريبة الغازية وإدارتها.
 

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم أفريقيا جنوب الصحراء الناطق بالإنجليزية.

موضوعات ذات صلة