كتب: حازم بدر
أرسل إلى صديق
المعلومات التي تقدمها على هذه الصفحة لن تُستخدم لإرسال بريد إلكتروني غير مرغوب فيه، ولن تُباع لطرف ثالث. طالع سياسة الخصوصية.
”أول باحثة مصرية مسلمة محجبة تنضم إلى مثل هذه البعثة الدولية“، عن نفسها تتحدث مروة محمود، وهي تحكي حكايتها التي بدأت من الإسكندرية، ومضت تتصاعد في عقدتها وحبكتها، وبلغت ذروتها لما وصلت على متن سفينة أبحاث إلى إحدى أقسى البيئات وأبعدها على وجة البسيطة، عند القطب الجنوبي.. المتجمد.
عند حافة القارة القطبية الجنوبية، أنتاركتيكا، بلغت مروة ذروةً أخرى، هي ذروة التحديات التي واجهتها منذ بدء مسيرتها العلمية البحثية.
هناك، اضطرها نقاش مع أحد الأساتذة إلى أن تقول له: ”أنا أغطي شعري فقط وليس عقلي، وأنا أفهم علميًّا تمامًا كما تفهم أنت“.
عن هذه وغيرها، تستعرض مروة في حوارها مع شبكة SciDev.Net محطات رحلتها من دراسة علوم البحار في مصر إلى معالم مزاولة البحث العلمي في القطب الجنوبي، وتروي كيف أن لجريان المقادير عجائب وأن للصبر كرامات، وما تعلمته من تجربة لم يحول مسار بحثها فحسب، بل بدلت أيضًا رؤيتها لمعنى النجاح.
ومرارًا وتكرارًا، تضغط مروة على ضرورة اتباع الشغف ولزوم المرونة في مسيرة الباحث العلمي من أجل جني الثمار.. لا بد من خوض غمار التحدي والمواجهة.
قبل الخوض في تفاصيل رحلتك البحثية من مصر إلى القطب الجنوبي، نود أن نتعرف على البدايات.
أتممت مرحلتي البكالوريوس والماجستير في كلية العلوم بجامعة الإسكندرية، قسم علوم البحار، حصلت على البكالوريوس في علوم البحار والكيمياء، وفي الماجستير تخصصت في ’الأوقيانوغرافيا البيولوجية‘، وهي دراسة كيفية تأثير الأحياء وتأثرها بالفيزياء والكيمياء والجيولوجيا في بيئة المحيطات.
وخلال مدة الماجستير شاركت في تدريب في تشيلي بأمريكا الجنوبية، وسَّع أفقي حول الظواهر البحرية في شرق المحيط الهادئ، حيث درسنا ظاهرة ’تقليب مياه القاع‘، التي تُحدث تغييرًا كبيرًا في البيئة البحرية نتيجة صعود المياه العميقة للسطح، وكانت هذه نقطة التحول التي حفزتني على الاستمرار في البحث العلمي في مجال علوم البحار.
بعد ذلك، توجهت مع المجموعة البحثية نفسها إلى ناميبيا على سواحل جنوب المحيط الأطلسي، لدراسة ظاهرة مشابهة، وتحديدًا دراسة تكوُّن معدن ’الفوسفوريت‘ في قاع المحيط، وتُعد هذه المنطقة فريدةً عالميًّا في هذه الظاهرة، كما أن لهذا المعدن أهميةً كبيرةً في صناعات عدة مثل الأسمدة.
وركزت دراستي هناك على البيئة الميكروبية ووجود بكتيريا ’ثيومارغاريتا‘، أو لؤلؤة الكبريت الكبيرة، التي تضم أضخم الأنواع البكتيرية المكتشفة في تاريخ علم الأحياء، ودورها في دورة الكبريت وعلاقتها بتكوُّن الفوسفوريت ودورات العناصر، ومنها الكربون والفوسفور.
وماذا عن خطوة الدكتوراة؟
حصلت على قبول لإجراء الدكتوراة في ألمانيا، حيث خضت تدريبًا لمدة عام في معهد ’ألفريد فيجنر‘ أحد أبرز مراكز أبحاث القطبين والمحيطات في ألمانيا، ثم اختاروني لاستكمال الدكتوراة معهم، نظرًا لشغفي بدورات العناصر البيوجيوكيميائية وتحديدًا دورة الكربون.
وتمحورت رسالتي للدكتوراة حول ’دورة الكربون القاعية على الجرف القاري للقارة القطبية الجنوبية‘، وكان الهدف فهم دور المحيط الجنوبي المحيط بأنتاركتيكا، الذي يؤدي دورًا جوهريًّا في تنظيم المناخ العالمي، إذ يستحوذ على نحو 40% من امتصاص المحيطات لثاني أكسيد الكربون الناتج عن الأنشطة البشرية.
كيف تتم عملية امتصاص الكربون هذه؟
تتم عبر آلية تسمى ’مضخة الكربون البيولوجية‘، فالمحيطات تغطي 70% من سطح الأرض، وتنتج نحو 50% من الأكسجين الذي نتنفسه بفعل الطحالب الدقيقة التي تعيش بالقرب من السطح وتقوم بعملية البناء الضوئي.
هذه الكائنات تمتص ثاني أكسيد الكربون وتحوله إلى كربون عضوي، وعند موتها تهبط عبر عمود الماء لتستقر في قاع البحر، جزء من هذا الكربون تتغذى عليه كائنات القاع، وجزء يُدفن ويُخزن في باطن المحيط أحقابًا متطاولة، وجزء يعود مجددًا إلى دورة المياه.
كان بحثي يهدف إلى معرفة الكميات المخزنة وتلك التي يُعاد تدويرها، وكيف يؤثر ذوبان الجليد والتغيُّر المناخي على هذه العملية، خاصةً بعد فقدان ما يقارب مليون كيلومتر مربع من الجليد حول أنتاركتيكا، وهي مساحة تعادل مساحة مصر تقريبًا.

مروة محمود على متن سفينة الأبحاث الألمانية «بولارشتيرن»، خلال رحلة استمرت شهرين في مياه القارة القطبية الجنوبية.
حدثينا عن طبيعة الرحلة الاستكشافية وسفينة الأبحاث.
شاركت على متن سفينة الأبحاث الألمانية ’بولارشتيرن‘، وهي من أكبر وأهم سفن الأبحاث القطبية المتخصصة في القطبين الشمالي والجنوبي، بلغت تكلفة الرحلة أكثر من 6 ملايين يورو، واستمرت مدة شهرين كاملين في عرض البحر دون انقطاع، انطلاقًا من ميناء ’بونتا أريناس‘ في جنوب تشيلي. وضمت السفينة فرقًا بحثية متعددة، وكنت مسؤولةً مع مشرفي وفريقي من مهندسين وباحثين، عن جمع عينات التربة من القاع وتحليلها لقياس معدلات امتصاص الكربون.
ما شعوركِ لحظة أن وطئت قدماكِ القطب الجنوبي لأول مرة؟
شعور لا يوصف بالفرح والفخر، فلم أكن أتخيل أن أصل إلى هذا المكان الغامض والمنعزل تمامًا، كما شعرت بحجم المسؤولية لكوني أول باحثة مصرية مسلمة محجبة تنضم إلى مثل هذه البعثة الدولية على متن ’بولارشتيرن‘.
كيف تبدو تفاصيل الحياة اليومية والعمل على متن سفينة أبحاث في بيئة قاسية كهذه؟
السفينة مجهزة بالكامل، تضم معامل متطورة، وغرف نوم، وصالة رياضية، ومسبحًا، وساونا، إضافةً إلى قاعات اجتماعات ومطعم بمواعيد محددة للوجبات، لكن روتين العمل لم يكن ثابتًا؛ لأنه يرتبط بوصول العينات، فقد تصل العينة فجرًا فأضطر إلى ترك كل شيء والبدء فورًا في معالجتها وإجراء القياسات والتحاليل وحفظها بطرق دقيقة لا تحتمل التأخير. 
كائنات تعيش في قاع المحيط الجنوبي، حيث يُخزن جزء من الكربون العضوي في الرواسب البحرية.
ما أبرز العقبات التي واجهتكم خلال المهمة؟
هدفنا الأساسي كان الوصول إلى منطقة جرف ’لارسن سي‘ الجليدي في بحر ويديل، لدراسة منطقة بحرية جديدة انكشفت للغلاف الجوي بعد انفصال كتلة جليدية ضخمة تعادل مساحة مدينة سيدني الأسترالية.
ولكن واجهتنا عواصف ثلجية شديدة جدًّا ورياح فاقت سرعتها 160 كم/ساعة، وظل قبطان السفينة يحاول على مدار شهر كامل الوصول إلى المنطقة والاحتماء خلف الجبال الجليدية دون جدوى، ونظرًا لضيق الوقت والتكلفة العالية، تقرر إلغاء الخطط الأربع الموضوعة مسبقًا والبحث عن وجهة بديلة.
وكيف تعاملتِ مع هذا التغيير الجذري في خطة بحثك؟
شعرت في البداية بإحباط شديد وشعور يشبه الفشل لعدم تحقيق الهدف المخطط له، لكن من خلال النقاش مع العلماء والأساتذة المشرفين، أدركت أن هذه هي طبيعة القطب؛ فالبيئة هناك هي التي تفرض شروطها وتوجه الإنسان وليس العكس.
اتجهنا بعد ذلك إلى منطقة شبه الجزيرة القطبية الشرقية وجمعنا عينات من أعماق وصلت إلى 3000 متر، وكانت النتائج مبهرةً وفاقت ما كنا نتوقعه في المنطقة السابقة.
ما أهم النتائج غير المتوقعة التي كشفت عنها تلك العينات؟
كنا نتوقع نظريًّا أنه كلما ابتعدنا عن الغطاء الجليدي وزادت المساحات المائية المفتوحة والمعرضة للشمس، زادت كمية الكربون الممتصة إلى القاع، لكن التحاليل أثبتت العكس، فالمنطقة الوسطى -التي تشهد تمدُّد الجليد شتاءً وتراجُعه صيفًا- هي التي سجلت أعلى نسبة امتصاص وتخزين للكربون العضوي، ما يشير إلى أهمية وجود الغطاء الجليدي واستمراريته عنصر أساسي وحيوي لتنظيم المناخ العالمي وامتصاص انبعاثات الكربون.
هذا يقودنا إلى أهمية درس ’المرونة‘ لدى الباحث العلمي.
بالضبط، المرونة وسرعة تغيير الأفكار والتكيف مع المعطيات الميدانية الجديدة، هي الركيزة الأساسية للباحث، خاصةً في البيئات الطبيعية القاسية التي لا يمكن التنبؤ بها.
أشعر وكأن العائق والظروف الجوية التي منعتكم من الوصول إلى المكان الأول، قادتكم إلى موقع أفضل.
بالتأكيد، بالنسبة لبحثي تحديدًا كانت ”رُبّ ضارة نافعة“ بكل المقاييس، المكان الجديد الذي جمعنا منه العينات كان مميزًا جدًّا، جمعنا عينات من 5 محطات فقط، لكن نتائجها كانت دقيقةً ومميزةً إلى درجة مكَّنتنا من بناء نموذج لحساب كمية الكربون الممتصة في منطقة الجرف القاري المحيطة بأنتاركتيكا بأكملها.
ومنطقة الجرف القاري هذه مسؤولة وحدها عن امتصاص قرابة 70% من إجمالي الكربون الذي يمتصه المحيط الجنوبي، وكان ذلك بالنسبة لنا نتيجةً علميةً مهمةً وغير متوقعة وإجابةً دقيقةً عن تساؤلات بحثنا.

عينات من قاع المحيط جمعتها مروة وفريقها لتحليلها وقياس معدلات امتصاص الكربون وتخزينه.
هل لمستِ تصورات مسبقة لدى الباحثين أو طاقم السفينة عن الفتاة العربية المسلمة المحجبة؟ وهل تغيرت تلك الصورة؟
نعم، في البداية كان هناك نوع من الاستغراب، خاصةً من طاقم السفينة والبحارة الألمان، وليس العلماء، السفينة كان على متنها قرابة 90 شخصًا، 50 منهم من طاقم السفينة، وكانوا يتعاملون بنوع من الحذر والقلق لعدم معرفتهم بكيفية التعامل مع فتاة مسلمة محجبة، لكن بعد فترة من اللقاءات والنقاشات المتبادلة كسرنا الجليد وأصبح التعامل طبيعيًّا جدًّا، العلماء كانوا يعرفونني مسبقًا لأنني بدأت الدكتوراة قبل الرحلة بستة أشهر.
ما طبيعة النقاشات التي كانت تدور بينكم في هذا الإطار؟
كانت تدور نقاشات مثلًا حول طعامي وامتناعي عن لحم الخنزير أو شرب الكحول، فكنت أشرح لهم أنني أصلي خمس مرات يوميًّا ويجب أن أكون بكامل وعيي، وتدخلت زميلة مسيحية متدينة لتوضح لهم أن النسخ القديمة من الإنجيل تحرم لحم الخنزير أيضًا.
وفي نقاش مع أحد الأساتذة قلت له: ”أنا أغطي شعري فقط وليس عقلي، وأنا أفهم علميًّا تمامًا كما تفهم أنت“.
كنت دائمًا أفتخر بكوني مصريةً وبتاريخنا والحضارة الإسلامية وعصرها الذهبي في العلوم، وكيف أسس الخوارزمي علم الخوارزميات الذي تقوم عليه علوم الحاسب والبرمجة اليوم، وأذكِّرهم بنظرية ابن خلدون في تعاقُب الحضارات، وأن العلم ينتقل بين الأمم.
هل واجهتكِ تحديات خاصة بكونكِ امرأة في بيئة عمل قاسية كهذه؟
التحدي الأكبر كان التعامل مع الأجهزة العلمية الثقيلة، التي تتطلب مجهودًا عضليًّا وبدنيًّا كبيرًا، فالباحثات الألمانيات معتادات على ذلك، بينما أنا اعتدت وجود فنيين للمساعدة، لكن مشرفي كان متعاونًا جدًّا وساعدني في البداية حتى استطعت التعامل مع بيئة العمل، كما أن اختلاف الثقافات يفرض عليكِ دائمًا توضيح حدودكِ الثقافية والدينية باحترام.
هل تغيرت نظرتكِ إلى الحياة والبيئة بعد خوض تجربة القطب الجنوبي؟
نظرتي إلى البيئة البحرية تعمقت كثيرًا، فالأمر تحول من نظريات في كتب البكالوريوس إلى إدراك حقيقي لعظمة خلق الله وتدبيره في تنظيم مناخ الكوكب عبر المحيطات.
وعلى المستوى الشخصي، كان حلمي منذ الصغر -وأنا أتابع قنوات مثل ’ناشونال جيوغرافيك‘- أن أشارك في رحلات استكشافية، وعندما تحقق ذلك منحني ثقةً هائلةً بقدرتي على تحقيق إنجازات أكبر.

الحجاب والاختلاف الثقافي لم يكونا عائقا أمام مروة محمود، فقد استطاعت بالعلم والحوار كسر الحواجز مع طاقم «بولارشتيرن».
ما المشروعات التي تخططين للعمل عليها مستقبلًا؟
أعمل حاليًّا على مسار يجمع بين المعرفة العلمية الدقيقة والسياسات والقوانين البحرية المنظمة لحماية البيئة البحرية، وأسعى لتوظيف خبراتي في مشاريع تخص البيئة البحرية المصرية وتأثير التغيُّرات المناخية عليها، وتطبيق مفاهيم ’الاقتصاد الأزرق‘ و’أنظمة الكربون الأزرق‘، بما يدعم الأمن الغذائي وحماية السواحل، كما أطمح إلى بناء تعاون مشترك بين المعاهد الألمانية والمؤسسات المصرية لتبادل الخبرات والاستفادة من فرص لتمويل.
وما هي طبيعة عملكِ الحالي؟
أعمل حاليًّا في تقييم المقترحات والمشاريع البحثية المقدمة للحصول على تمويل ضمن برنامج ’هورايزن أوروبا‘ التابع للمفوضية الأوروبية، وهي تجربة مهمة لتطوير الأفكار قبل بدء مرحلة ما بعد الدكتوراة.
لنعد قليلًا إلى البدايات.. كيف بدأت شغفكِ بعلوم البحار، وهل كان التفوق الأكاديمي هو السبب؟
لم أكن أعلم بوجود قسم علوم البحار حين دخلت كلية العلوم، والجميع كان يتجه إلى الأقسام التقليدية كالكيمياء والفيزياء، اخترت علوم البحار بدافع الشغف، ولم أكن الطالبة الأولى على دفعتي أو ضمن طاقم التدريس بالجامعة، بل تخرجت بتقدير ’جيد جدًّا‘.
لكن شغفي الحقيقي بالمجال تفجَّر خلال مشروع التخرج في مرحلة البكالوريوس في أثناء جمع العينات وتصنيف كائنات القاع في ميناء الإسكندرية، كنت آخذ العينات للمنزل وأفحصها بشغف لدرجة أثارت تعجب أساتذتي، ومن هنا قررت استكمال الماجستير والعمل في الأبحاث الميدانية والتطبيقية.
هل التفوق الأكاديمي وحده كافٍ لصناعة باحث متميز في عصرنا الحالي؟
في زمن آينشتاين وماري كوري كان الباحث يقضي حياته في المعمل وكان التفوق العلمي كافيًا، أما اليوم فالأمر اختلف تمامًا، أصبح الباحث أشبه بموظف مرتبط بعقود محددة المدة (3 سنوات مثلًا)، وأصبحنا بحاجة ماسة إلى مهارات أخرى بجانب التميز العلمي، مثل: بناء شبكة علاقات علمية قوية، وإتقان عرض الأبحاث وتقديم الذات، والقدرة على توفير التمويل والمشاركة في المؤتمرات، فالساحة أصبحت شديدة التنافسية.
هل تنصحين الطالب باتباع شغفه أم تلبية احتياجات سوق العمل والمجتمع؟
الموازنة مطلوبة، ولكن اتباع الشغف ضروري؛ لأن التنوع في التخصصات هو ما يبني المجتمعات ويقدم حلولاً مبتكرةً للمشكلات، وحتى لو لم يكن تخصصك مطلوبًا في مجتمعك المحلي في لحظةٍ ما، فقد تجد له قيمةً كبيرةً في مكان آخر أو تفتح من خلاله مجالات جديدة لم تكن موجودةً من قبل.
كلمة ورسالة أخيرة توجهينها إلى شباب الباحثين.
لا تدعوا الإحباط أو اليأس يسيطر عليكم، الحياة مليئة بالفرص، والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، لقد مررت بفترات صعبة بعد الماجستير ولم أجد فرصًا في البداية، لكن الاستمرار في إتقان العمل وتطوير الذات فتح لي أبوابًا واسعةً في ألمانيا والقطب الجنوبي.
اتبعوا شغفكم، وكونوا طموحين، فالعالم يواجه تحديات كبرى ويبحث دائمًا عن عقول جديدة تقدم حلولًا مبتكرة، وان لم تجدوا فرصةً للاستفادة من علمكم في بلدكم، فقد يكون علمكم مفيدًا لشعوب أخرى.
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا