Skip to content

28/02/26

خيمة أو كرافان.. مأوى يستخلص من الركام في غزة

New designed tent
حقوق الصورة:SciDev.Net/ باسل العطار

أرسل إلى صديق

المعلومات التي تقدمها على هذه الصفحة لن تُستخدم لإرسال بريد إلكتروني غير مرغوب فيه، ولن تُباع لطرف ثالث. طالع سياسة الخصوصية.

وسط الدمار الممتد في غزة، حيث سوي بالأرض كل مرتفع، وتحول إلى ركام، يعيش الناس أحوالًا بالغة القسوة فرضها العدوان، حيث لا سكن آمن، هناك بشر يحاولون التكيف مع واقع جديد يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.

وفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، دمر الاحتلال ما لا يقل عن 330 ألف وحدة سكنية في القطاع تدميرًا كليًّا أو جزئيًّا، وهو ما يمثل أكثر من 70% من إجمالي الوحدات، في مشهد ترك آثارًا عميقة في حياة مئات الآلاف من الغزيين، وجدوا أنفسهم في خيام مؤقتة.

لكن حتى في أصعب الأوقات، تظهر محاولات صغيرة، مبادرات محلية يسعى أصحابها إلى إيجاد حلول عملية، مستفيدين مما هو متاح، وباحثين عن بدائل توفر قدرًا من الأمان والكرامة لمَن فقدوا بيوتهم.

ليست هذه المبادرات بديلًا عن إعادة إعمار شاملة، لكنها تعكس قدرة الناس على الابتكار حين تنعدم الخيارات.

في هذه الحلقة من بودكاست “شرارة”، نقترب من قصص الذين قرروا ألا ينتظروا الحلول الكبرى، فبدأوا بخطوات بسيطة لتحسين ظروف الإيواء، نستمع إلى تجاربهم، ونتعرف على التحديات التي واجهوها، وعلى الأمل الذي يحاول أن يجد له مساحةً بين الركام.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا