كتب: غفران مصطفى
أرسل إلى صديق
المعلومات التي تقدمها على هذه الصفحة لن تُستخدم لإرسال بريد إلكتروني غير مرغوب فيه، ولن تُباع لطرف ثالث. طالع سياسة الخصوصية.
في جنوب لبنان، لم تتوقف آثار الحرب عند المنازل والطرق، بل امتدت إلى الحقول التي يعتمد عليها الكثير من المزارعين في تأمين رزقهم وإنتاج غذائهم، فقد تسببت الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في خسائر واسعة بالأراضي الزراعية والبنية التحتية والإنتاج، ولم تقتصر الأضرار على الجنوب، بل امتدت أيضًا إلى البقاع، أحد أهم المناطق الزراعية في البلاد.
تشير وزارة الزراعة اللبنانية إلى تضرر نحو 22% من الأراضي الزراعية، بينما قدّر البنك الدولي خسائر القطاع الزراعي بنحو 1.2 مليار دولار خلال الفترة من أكتوبر 2023 إلى ديسمبر 2024.
لكن وسط هذا المشهد، لم تخلُ الأرض من محاولات للحياة؛ ففي مدينة صور، خرجت فكرة بسيطة من قلب الأزمة، لتتحول تدريجيًّا إلى تجربة تجمع بين دعم المزارعين، وإحياء البذور المحلية، وفتح فرص عمل للنساء، في محاولة لإعادة الزراعة إلى الأرض، وإعادة الأمل إلى أصحابها.
في هذه الحلقة من بودكاست شرارة، نقترب من قصة ’بذور صور‘، كيف وُلدت هذه المبادرة؟ وما الذي استطاعت أن تحققه في واحدة من أكثر المناطق تضررًا من الحرب في البلاد؟ وهل يمكن لبذرة صغيرة أن تكون بداية طريق نحو التعافي؟
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا