كتب: أشرف أمين
أرسل إلى صديق
المعلومات التي تقدمها على هذه الصفحة لن تُستخدم لإرسال بريد إلكتروني غير مرغوب فيه، ولن تُباع لطرف ثالث. طالع سياسة الخصوصية.
في غزة، لا يواجه مريض السرطان المرض وحده، بل يخوض معارك أخرى للحصول على العلاج، مثل البحث عن دواء غير متاح، أو مستشفى لا يزال يعمل، أو فرصة للسفر عبر حاجز مغلق، ومع الحرب، أصبحت رحلة العلاج نفسها محفوفةً بالمخاطر، وأضحى الانتظار تهديدًا لا يقل قسوةً عن المرض.
وسط هذا الواقع، تبرز حكاية إيمان شنن، مؤسسة ومديرة برنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان.. المرأة التي اختارت أن تكون سندًا لمَن يواجهن السرطان، حتى حين أصبحت هي نفسها في حاجة إلى السند.
في هذه الحلقة من بودكاست ’شرارة‘، نستمع إلى حكاية امرأة لم تتوقف رسالتها عند حدود غزة، ولم تنتهِ بنزوحها إلى مصر، نقترب من قصص مريضات وجدن في ’العون والأمل‘ يدًا تمتد إليهن في أصعب اللحظات، ونتعرف على الجهود المبذولة لتأمين العلاج ومواصلة الرعاية الصحية والنفسية رغم الحرب والنزوح.
إنها حكاية عن معنى أن تظل مهمومًا بالآخرين، حتى عندما تنقلب حياتك أنت رأسًا على عقب.
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا