Skip to content

21/06/26

اصطد فأرا، اقتل جرذا.. نازحو غزة يكافحون القوارض

resized_996x567
حقوق الصورة:عبد الفتاح عبدربه/ SciDev.Net

أرسل إلى صديق

المعلومات التي تقدمها على هذه الصفحة لن تُستخدم لإرسال بريد إلكتروني غير مرغوب فيه، ولن تُباع لطرف ثالث. طالع سياسة الخصوصية.

بعد شهور طويلة من الحرب، لم تتوقف معاناة سكان قطاع غزة عند حدود القصف والدمار والنزوح، بل ظهرت أزمة أخرى تتسلل في صمت بين الخيام والركام، لتضيف عبئاً جديداً إلى حياة أنهكها الفقد والخوف ونقص أبسط مقومات العيش.

في مراكز الإيواء ومخيمات النزوح، ووسط بيئة تفتقر إلى الصرف الصحي، وتتكدس فيها النفايات والأنقاض تحت حرارة الصيف القاسية، باتت حركة القوارض مشهداً مألوفاً؛ تتنقل بين الخيام، تعبث بما تبقى من الطعام والملابس، وتقترب من أجساد النائمين في الليل، تعض وتنهش.

يقول سكان القطاع إن القوارض صارت أكثر عدداً وأشد جرأة من أي وقت مضى، بينما تحذر المؤسسات الإنسانية من أن انتشارها لم يعد مجرد مصدر إزعاج، بل خطر صحي وبيئي يهدد حياة مئات الآلاف داخل مناطق النزوح.

ورغم محدودية الإمكانيات، يحاول أهالي غزة والبلديات وبعض المؤسسات الإغاثية اللجوء إلى وسائل بسيطة للتخفيف من هذه الظاهرة والحد من آثارها.

في هذه الحلقة من بودكاست “شرارة”.. نقترب من واحدة من الأزمات الصامتة في غزة، ونرصد كيف يحاول السكان مواجهة خطر يتكاثر بين الركام والخيام، في محاولة لحماية ما تبقى من تفاصيل الحياة اليومية.

هذا الموضوع أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا