Skip to content

31/03/26

أبناء الحرب.. أطفال غزة للاستشفاء من الترويع يعيشون

resized_image_996x567 (4)
حقوق الصورة:TechMed Initiative / ScDev.Net

أرسل إلى صديق

المعلومات التي تقدمها على هذه الصفحة لن تُستخدم لإرسال بريد إلكتروني غير مرغوب فيه، ولن تُباع لطرف ثالث. طالع سياسة الخصوصية.

بعد أكثر من عامين من الحرب، يكبر أطفال غزة في واقعٍ يفقد فيه الأمان معناه، ما يجعل الدعم النفسي ضرورةً ملحّة لا تحتمل التأجيل، الحرب لم تترك أثرها على البنية التحتية فحسب، بل امتد عميقًا إلى نفوس الأطفال، الذين عاشوا صدماتٍ متكررةً بين القصف والنزوح وفقدان الأحبة.

واقعٌ قاسٍ جعل القطاع يوصف بأنه ’أخطر مكان في العالم بالنسبة للأطفال‘، إذ يحتاج معظمُهم إلى دعم نفسي مستمر، وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

تشير التقديرات إلى أن أكثر من 64 ألف طفل قُتلوا أو أُصيبوا، في حين فقد أكثر من 56 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، في ظل ظروف إنسانية قاسية تتفاقم يومًا بعد يوم.

وبينما تستمر هذه المعاناة وتنوء بها كواهل الصغار، تكتسب أي محاولة للدعم النفسي -حتى وإن كانت محدودة- أهمية بالغة في تخفيف شيء من هذه الأنواء.

في هذه الحلقة من بودكاست ’شرارة‘، نسلّط الضوء على مبادرات تسعى -رغم التحديات- إلى توفير مساحات آمنة للأطفال، ومساعدتهم على استعادة قدر من الاتزان النفسي، عبر أدوات مبتكرة وأساليب تحاول التخفيف من وطأة الصدمة، وتمهيد سبيل نحو التعافي.

هذا الموضوع أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا