كتب: داليا العقاد
أرسل إلى صديق
المعلومات التي تقدمها على هذه الصفحة لن تُستخدم لإرسال بريد إلكتروني غير مرغوب فيه، ولن تُباع لطرف ثالث. طالع سياسة الخصوصية.
في الحروب، تتضاعف معاناة أصحاب الأمراض المزمنة، لكن بالنسبة لمريض السرطان، قد يكون تعطل العلاج معركة أخرى لا تقل خطورة عن المرض نفسه. فالعلاج مرتبط بمواعيد وجرعات وفحوص ومتابعة لا تحتمل التأجيل، وأي انقطاع قد يغير مسار المرض وفرص التعافي.
في قطاع غزة، وضعت الحرب آلاف مرضى السرطان أمام هذا الواقع القاسي. مستشفيات خرجت عن الخدمة، أدوية ومستلزمات شحت أو نفدت، وطرق الوصول إلى الرعاية أصبحت أكثر صعوبة، بينما يواصل المرض تقدمه دون انتظار.
وسط هذه الأزمة، لم تتوقف محاولات إنقاذ المرضى. هناك من يحاول توفير ما يمكن من العلاج، ومساندة المرضى داخل القطاع، وفتح مسارات لإجلاء الحالات التي تحتاج إلى رعاية غير متاحة، واستكمال علاجها خارجه.
في هذه الحلقة من بودكاست “شرارة”، نقترب من رحلة مرضى السرطان في غزة؛ من المرض والحصار وانقطاع العلاج، إلى محاولات النجاة، ونتتبع الجهود التي تحاول، وسط واقع شديد القسوة، أن تبقي باب العلاج مفتوحا، وفرصة الأمل قائمة.
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا