Skip to content

30/06/26

مجانًا.. تعاون دولي يوفر دواء لمرضى اللوكيميا من أطفال مصر

image_996x567
تعاون دولي جديد يستهدف تحسين فرص علاج الأطفال المصابين باللوكيميا، عبر توفير أدوية مجانية وتعزيز الرعاية في الدول محدودة الموارد حقوق الصورة:Trish Badger. CC license: (CC BY-NC-SA 2.0).

نقاط للقراءة السريعة

  • تفاوت صارخ في نتائج علاج سرطان الأطفال بين الدول، ويُعد أحد أبرز وجوه عدم المساواة الصحية بالعالم
  • صناعة الأدوية متهم ضالع في عدم نجاة 70% من الأطفال المصابين بالسرطان في الدول الفقيرة
  • مساعٍ خجلى لتوفير الأدوية الباهظة الثمن في البلدان منخفضة الدخل والمتوسطة

أرسل إلى صديق

المعلومات التي تقدمها على هذه الصفحة لن تُستخدم لإرسال بريد إلكتروني غير مرغوب فيه، ولن تُباع لطرف ثالث. طالع سياسة الخصوصية.

[القاهرة، SciDev.Net] في خطوة تستهدف تحسين فرص تعافي الأطفال مرضى السرطان بالدول منخفضة الدخل والمتوسطة، أُعلن عن تعاون بين مؤسسة مصرية متخصصة في علاج الطفل المصابين بأورام، ومبادرة ’العمل من أجل الأطفال‘ الدولية.

تستهدف هذه المبادرة -متعددة الشركاء- تحسين فرص حصول الأطفال المصابين بالسرطان على العلاج والرعاية المتخصصة.

أما التعاون فهو يعزز فرص العلاج المتكافئ ويرفع من معدلات شفاء الأطفال، وفق ما صرحت إيمان سيدهم، استشاري أورام الأطفال بمؤسسة مستشفى سرطان الأطفال 57357.

تقول إيمان لشبكة SciDev.Net: ”خطوة مهمة ستسهم في توفير دواء ’أسباراجيناز‘ بالمجان في مصر وعدد من الدول ذات الموارد المحدودة لارتفاع ثمنه وصعوبة توفيره على نحوٍ دائم في هذه الدول“.

وتستطرد: ’الأسباراجيناز‘ يُعد حجر الزاوية في علاج سرطان الدم اللمفاوي الحاد، وقد تم إدراجه ضمن بروتوكولات العلاج متعددة الأدوية منذ ثمانينيات القرن الماضي؛ إذ يثبِّط تكاثر خلايا اللوكيميا ويحسِّن نسب الشفاء إلى حدٍّ كبير.

وأوضحت إيمان أن سرطان الدم (اللوكيميا) هو الأكثر شيوعًا في مرحلة الطفولة؛ إذ ”يمثل حوالي 30% من جميع سرطانات الأطفال، ما يجعله في صدارة الأورام الخبيثة في هذه الفئة العمرية رغم ندرته المطلقة مقارنةً بالأمراض الأخرى“.

وتأتي هذه الخطوة في وقت لا تزال فيه الفجوة في فرص النجاة من سرطان الأطفال واسعة بين الدول الغنية والفقيرة؛ فبينما تتجاوز نسبة الشفاء 80% في الدول مرتفعة الدخل، تنخفض نسبة النجاة إلى أقل من 30% في العديد من الدول منخفضة الدخل والمتوسطة، ومرجع ذلك -إلى حدٍّ كبير- التشخيص المتأخر ومحدودية الوصول إلى العلاج.

توضح ثريا رامول بليجفاد -رئيس قسم الاستدامة في شركة ’سيرفييه‘ الداعمة للمبادرة- أنها أُطلقت استجابةً لضعف مستويات الرعاية الصحية وغياب العدالة في الوصول لبعض الأدوية المكلفة لعلاج اللوكيميا، خاصةً في عدد من الدول النامية.

وتضيف رامول أن التواصل مع مراكز علاج الأورام في هذه الدول أظهر أن الأطفال المصابين باللوكيميا لا يحظون بالفرص نفسها التي يحصل عليها أقرانهم في البلدان مرتفعة الدخل، سواءٌ من حيث توافر الأدوية أو خدمات الرعاية الصحية وتدريب مقدمي الخدمات الطبية.

وتواصل: المبادرة أبرمت خلال العامين الماضيين شراكات مع مراكز طبية لعلاج سرطان الأطفال في العديد من دول العالم النامي، من بينها أرمينيا وهندوراس والسلفادور وجواتيمالا وإندونيسيا، كما يجري التعاون مع مراكز أخرى في عدد من الدول الأفريقية، منها بوركينا فاسو وجنوب أفريقيا وتنزانيا.

ومن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ”تم مؤخرًا الاتفاق على التعاون مع مصر عبر مستشفى سرطان الأطفال 57357“، وفق ما أدلت رامول لشبكة SciDev.Net.

وتوضح رامول أن المبادرة أتاحت خلال العامين الماضيين أدوية مجانية لنحو 3 آلاف طفل مريض باللوكيميا، إلى جانب تعزيز برامج التدريب للفرق الطبية وزيادة عدد العيادات والمراكز الطبية المقدمة لخدمات التشخيص والعلاج بالمراكز المشاركة.

تقول لمياء محمود، المستشارة الإقليمية للوقاية من الأمراض غير السارية بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية: إن تكلفة الأدوية أحد العوائق الرئيسة التي تمنع المرضى من الوصول إلى مرحلة التعافي، وتفرض عبئًا ماليًّا هائلًا على المرضى وأسرهم.

وتشير لمياء إلى أن الجهود الدولية الرامية إلى سد فجوة الوصول إلى أدوية سرطان الأطفال، أَسهمت في زيادة تسليط الضوء على الفجوة القائمة في توفير الأدوية.

ومن مساعي ردم الفجوة، تأسيس ’المنصة العالمية لإتاحة أدوية سرطان الأطفال‘، وهي مبادرة مشتركة بين منظمة الصحة العالمية، ومنظمة اليونيسف، ومستشفى سانت جود لبحوث الأطفال وصندوق منظمة الصحة العالمية للبلدان الأمريكية الإستراتيجي.

تستهدف المبادرة دعم الدول في تأمين احتياجاتها من أدوية سرطان الأطفال ذات الجودة المضمونة، وتحسين استدامة سلاسل الإمداد.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا