لدى الذكاء الاصطناعي إمكانات هائلة من أجل التنمية العالمية، واستكشافها جارٍ الآن على نطاق واسع؛ بحسبانه وسيلةً لمعالجة الفقر وتعزيز الاقتصادات. في قطاع الصحة، تُستخدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض مثل حمى الضنك والزيكا، أما في الزراعة فتساعد المزارعين على تحديد الآفات واتخاذ الإجراءات قبل خسارة الغلات. في السنغال ، تعالج السلطات التوسع الحضري السريع من خلال ’مدن ذكية‘ رائدة جديدة، حيث سيعيش السكان في منازل متصلة، وسيتحكم الذكاء الاصطناعي في خدمات النقل وإدارة النفايات، وحتى خدمات الرعاية.

ولكن ثمة مخاوف -في جميع أنحاء العالم- بشأن عواقب هذه التقنيات وتأثيرها على الخصوصية والأمن وحقوق الإنسان، وفي البلدان النامية خصوصًا تتضخم هذه المخاوف؛ بسبب الافتقار إلى البنية التحتية والتنظيم.

في هذه الإضاءة، نُلقي نظرة على كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في سياق التنمية الدولية، ونسأل عما يجب عمله لضمان تحقيق الاستفادة من إمكاناتها بطريقة عادلة ومستدامة.