إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy


نجحت دول مجلس التعاون الخليجي في تنفيذ مشروع ربط شبكي للكهرباء فيما بينها، وهو ما ضَمِن للدول المشارِكة كهرباء لا تنقطع مهما كانت الظروف، ولكن ماذا عن الماء؟ خاصةً مع كونها المنطقة الأكثر جفافًا والأكثر اعتمادًا على تحلية مياه البحر، لاستخدامها في الري والشرب.

الحديث عن ربط مائي بين دول الخليج جدَّد طرحه عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر الخليج الثالث عشر للمياه ’التحديات والحلول المبتكرة‘؛ الذي عُقد في دولة الكويت في المدة من 12 إلى 14 مارس الجاري، إذ ألمح إلى إمكانية البدء في مشروع الربط الثنائي بين البحرين والسعودية، كنواة لمشروع الربط الشبكي المائي بين دول مجلس التعاون.

وترجع أهمية المشروع إلى ما يمثله من درع حماية للدول التي لا تملك منفذًا مائيًّا بخلاف الخليج العربي، "هناك ثلاث دول هي: قطر، الكويت، والبحرين ليس لديها منافذ مائية بخلاف الخليج العربي، وفي حال حدوث أي تلوث لمياه الخليج، ستحدث مشكلة في هذه الدول"، كما يقول زاهر السليماني -رئيس جمعية المياه العمانية- لـشبكة SciDev.Net.

مبادرة الربط المائي بين دول الخليج طرحها السلطان قابوس بن سعيد، سلطان سلطنة عُمان، في عام 2000، ومنذ ذلك الوقت جرى تنفيذ دراسة الجدوى الاقتصادية والفنية التفصيلية للمبادرة، كما يوضح السليماني.

ومن المفترض أن تربط الشبكة دول المجلس بخط أنابيب رئيسي يصل بين خليج عمان في الجنوب والخليج العربي في الشمال عند حدود دولة الكويت، بامتداد 1324 كيلومترًا، وتصل كمية المياه المحلاة في المحطات المقترحة بالشبكة إلى 275 ألف متر مكعب في اليوم، وفق السليماني.

أما المحطات المقترحة، فهي ثلاث محطات تحلية، إحداها في ولاية صحار بسلطنة عمان، على خليج عُمان، والثانية في مدينة السلع بدولة الإمارات العربية المتحدة، أما الثالثة فتقع في مدينة الخفجي بالمملكة العربية السعودية.

ويلفت محمد الراشد -المدير التنفيذي لمركز أبحاث المياه في معهد الكويت للأبحاث العلمية- إلى وجود مفاعل نووي على الخليج العربي تمتلكه إيران، إلى جانب مفاعل آخر انتهت الإمارات من إنشائه ولكن لم يجرِ تشغيله بعد، الأمر الذي يفتح الباب أمام احتمال حدوث سيناريو تلويث لمياه الخليج، وأهمية وجود خطط بديلة.

 
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا