إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

تحظى مدن جمهورية مصر العربية بتغطية كاملة بشبكات المياه والصرف الصحي، وفي القرى تصل نسبة التغطية إلى حوالى 98%، ولكن تظل جودة المياه قيد البحث.
 
انخفاض جودة المياه التي تصل إلى قرى مصر يتسبب في زيادة الإصابات بين الأهالي بأمراض مثل الفشل الكلوي والالتهابات الكبدية، وتُعد محافظة المنوفية شمال العاصمة القاهرة، الأعلى في معدلات الإصابة.
 

محاولات ومبادرات لحل المشكلة ما بين اجتهادات فردية باستخدام فلاتر المياه المنزلية أو مبادرات مجتمعية، إذ اتجهت جمعيات المجتمع المدني والجهود الذاتية إلى إنشاء محطات تنقية للمياه داخل قرى المحافظة المختلفة، حيث يشغل القرويون نسبة 78% من إجمالي سكان المحافظة.
 
عادةً ما تقوم الشركات الخاصة بتركيب محطات تنقية مياه الشرب في القرى وتشغيلها، دون أن تخضع غالبًا لرقابة من قِبَل الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي.
 
وفى محاولة للتعرُّف على تلك التجارب وقدرتها على الاستدامة والحفاظ على جودة المياه. زارت شبكة SciDev.Net محطات تنقية مياه في ثلاث قرى مختلفة بمركز الشهداء في المحافظة.
 

تضم قرية ’زاوية الناعورة‘ محطتين لتنقية المياه باستخدام الأشعة فوق البنفسجية، إضافةً إلى محطة تحت التأسيس مخصصة لوحدة الغسيل الكلوي في مستشفى زاوية الناعورة.
 
وتخدم المحطات قرية أخرى على مقربة منها تسمى ’نادر‘.
 
تعتمد المحطات على إعادة تنقية مياه الشرب المعالجة من شبكة مياه الشرب الحكومية. تخضع المياه للمراحل الأساسية المتعارَف عليها للتنقية، ومنها عمليات إزالة الشوائب والرواسب والعكارة والمواد العضوية، بالإضافة إلى إزالة الأملاح والمُمْرِضات.
 
يقول أسامة سلام، خبير الموارد المائية المصري، ومدير مشروعات المياه الجوفية بهيئة البيئة –أبو ظبي: ”المياه الناتجة عن محطات التنقية نظيفة، لكنها قد تتلوث بسبب نهايات الوصلات التي تدخل إلى المنازل، أو بسبب اختلاف جرعات الكلور التي قد تتسبب فى أضرار للمستهلك“.
 
التجربة نفسها كانت في محطة قرية جزيرة الحجر، غير أن المحطة هناك تعتمد على إعادة الحَقن بمحلول الكلور مرةً أخرى.
 
يؤكد سلام أن التعقيم باستخدام الأشعة فوق البنفسجية يحتِّم استخدام المياه فور تنقيتها، أما الكلور فيضمن بقاء المياه معقمةً لمدة أطول.
 
”كما أن الحَقن بالكلور له مواصفات خاصة؛ لضمان عدم زيادة الجرعات المقررة“.
 


تختلف محطة ’منشأة السادات‘ عن القريتين السابقتين، حيث لجأ الأهالي إلى حَفر بئر على عمق أكبر من الآبار الموجودة على أعماق أقل، لضمان عدم تلوث مياهها بما يتسرب من شبكات الصرف الصحي في تلك القرى.
 
أسهمت المحطات المنشأة من قِبَل المجتمع المدني، في توصيل مياه نظيفة للأهالي ومكافحة انتشار الأمراض والعدوى وأهمها حديثًا مرض كوفيد 19؛ إذ يعتمد الأهالي عليها في تلبية احتياجاتهم اليومية لأغراض الشرب والطعام والنظافة.
 
 وفي محاولة لمساعدة الأهالي على الوصول إلى المياه دون زحام، وإعمالًا لمبدأ التباعد الاجتماعي، وفرت قريتا جزيرة الحجر ومنشأة السادات دراجة ثلاثية العجلات لنقل المياه وتوصيلها إلى المنازل.
 
وأوصى الإحصاء الصادر عام 2019 عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، بضرورة التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية وتلك المحطات الأهلية لدعم بقائها واستمرارها، وذلك عبر إخضاعها لإشراف دوري؛ للتأكد من جودة مياهها ومطابقتها للمواصفات المحلية لجودة مياه الشرب.
 
 
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

موضوعات ذات صلة