إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

أُطلقت منصة OBTranslate  الرقمية، بغية ترجمة أكثر من 2000 لغة أفريقية؛ لتمكين سكان الأرياف من الوصول بسهولة إلى الأسواق العالمية.

أُطلقت المنصة في أول مايو الماضي، وقد ابتكرها إيمانويل جابرييل، وهو مؤسس شركة تكنولوجيا أوروبية مقرها ألمانيا، وتعد أفريقيا مضمارها الأكبر، وهي تعد نفسها شبكة اجتماعية احترافية.

على موقع المنصة على شبكة المعلومات العالمية يجري تعريفها بأنها أداة للترجمة بمساعدة الحاسوب (CAT) على الإنترنت، والترجمة الآلية العصبية (NMT) ومنصة الذكاء الاصطناعي للغات الأفريقية، وهي علامة تجارية مسجلة وبراءة اختراع للشركة الأم.

وفقًا لجابرييل، فإن 63 بالمئة من سكان أفريقيا جنوب الصحراء لا يمكنهم الوصول إلى الأسواق العالمية بسبب الحواجز اللغوية.
يضيف جابرييل: "لقد مرت أكثر من 52 لغة أصلية في أفريقيا بموت اللغة ولا يوجد متحدثون أصليون بها".

أما بواسطة المنصة فهو يرى أنه "يمكن سد فجوات الاتصال في القارة".

وموقع المنصة يلخص مهمتها في كسر حواجز التواصل اللغوي في المناطق الريفية والحضرية في أفريقيا. وأن هذا سوف يمكِّن السيارات ذاتية القيادة وأجهزة السماعات والهواتف الذكية والروبوتات الخطية والتكنولوجيا اللاسلكية من التواصل والتفاعل مع البشر بألسنة قاطني أفريقيا ولغاتهم.

يقول جابرييل إن الابتكار نتج عن تطبيق مراسلة سابق أنشئ عام 2017 للسماح بالتفاعل في الترجمة الفورية لـنحو 26 لغة أفريقية، لكن مخرجاته لم تكن دقيقة.
يضيف جابرييل: "لقد شعرنا بالإحباط الشديد بشأن تطبيق المراسلة، ونتيجةً لذلك لم نرغب في الدخول إلى السوق بمنتج سيئ". "لقد قررنا الشروع في بناء نظامنا الخاص للترجمة والتعلم الآلي بمساعدة الكمبيوتر، ومن هنا وُلدت المنصة.

تقوم أداة الترجمة بمساعدة الكمبيوتر في تحويل النصوص إلى شرائح أصغر قابلة للترجمة؛ للمساعدة على الترجمة الفعالة في غضون فترة زمنية قصيرة.

يقول جابرييل: "لقد أنشأنا OBTranslate بنموذج أعمال مبتكر لضمان استدامة الأداة؛ لدفع كل شخص أن تكون ترجماته دقيقة للغاية".

ويستطرد: "في السنوات الخمس المقبلة ، نأمل إقبال آلاف أو ملايين المستخدمين لأداء مهمات الترجمة على  OBTranslate.

يقول جابرييل إنه نظرًا لبعض المشكلات الفنية التي يجب حلها أولًا، لن يمكن لعموم المستخدمين الحصول على ترجمات فورية الآن.

لكنه يعتقد أنه في النهاية -وبعد حل أي مشكلة- فإن المنصة يمكنها أن تقدم إسهامًا إيجابيًّا في جهود الاقتصاد وخلق فرص العمل في أفريقيا.

ذلك أن الفريق القائم على تطوير الأداة وحل مشكلاتها يؤسسها للقيام بالترجمة الآلية العصبية، والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.

ويتأتى هذا من حيث إن الأداة سوف تقوم بتحديد أنماط اللغة، والمهمات التي يمكن أن تؤديها الخوارزميات لديهم تبدأ من: التعرف على الصوت واللكنة، وبروتوكول المراسلة، ومعالجة اللغات الطبيعية، وبطبيعة الحال لغات البرمجة كذلك، إضافة إلى المواد التعليمية، وكلمات الأغاني والترجمات التلفزيونية، ونهايةً بتحديد الموقع الجغرافي.


هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم أفريقيا جنوب الصحراء الناطق بالإنجليزية.