إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

أسفر الصراع المسلح المستمر في اليمن لما يربو على ألف يوم عن انهيار الخدمات الصحية، بل منظومة الصحة بأكملها، ليدفع المدنيون الثمن الأغلى لتلك الحرب.

دمرت الحرب أكثر من 400 منشأة صحية حتى الآن، ما أدى إلى إغلاق 50% من المرافق الصحية في البلاد أو أحالتها للعمل بشكل جزئي، وبسبب انهيار البنية التحتية، حُرم ما يزيد عن 16 مليون شخص من الخدمات الصحية، أضف إلى هذا حرمان 320 ألف عامل صحي من رواتبهم لمدة تجاوزت العام.     

ومَن لم تقتله نيران الحرب حصده المرض، فبسبب عدم توافر مياه صالحة للشرب أصاب وباء الكوليرا مليون يمني، وتسبب في وفاة أكثر من ألفي شخص.

ويُعَد الأطفال الأكثر تضررًا من هذا الصراع، فهناك ما يقرب من مليوني طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد، هذا بخلاف الآثار النفسية التي قد تحتاج إلى سنوات طوال لمحوها.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.