إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

بين المضي في خطط التنمية والحفاظ على موارد البلاد تَعارضٌ يجب على الدول وضعه في الحسبان، وفق ما يوضح باسكوالي ستيدوتو، منسق البرنامج الإستراتيجي الإقليمي والمدير التنفيذي للمبادرة الإقليمية حول ندرة المياه للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ’فاو‘.

يوضح ستيدوتو أنه على الدول دعم خطط التنمية، ولكن ’التنمية المستدامة‘ التي تراعي أساليب رشيدة في استهلاك الموارد، ”الأردن على سبيل المثال نموذج جيد في هذا الصدد، فهو يمتلك واحدًا من أفضل أنظمة إعادة تدوير المياه، وعلى الرغم من الشح الشديد الذي يعانيه في الموارد، إلا أن الاستخدام الرشيد للماء مكَّنه من إقامة مشروعات تنموية جيدة‟.

ما طرحه ستيدوتو أشعل حماسة الحضور وتفاعُلهم خلال أسبوع المياه العالمي بمدينة ستوكهولم بالسويد، الذي بدأ أول فعالياته أمس الإثنين 27 أغسطس، إذ أكد أن هناك حلولًا تبتعد عن استنزاف الماء من أجل خطط التنمية في مشروعات مثل استصلاح الأراضي والزراعة المفتوحة، وقال: ”السؤال الذي يتوجب على دول المنطقة الإجابة عنه مع ما تواجهه من تهديدات بالشح المائي: كيف يمكن إنتاج غذاء من دون ماء؟‟.

وتابع: ”علينا اعتماد تقنيات أخرى، منها على سبيل المثال الصوب الزراعية الذكية، التي تحد من استهلاك المياه بفارق كبير عن الزراعة في الأراضي المفتوحة‟.

وشدد على دور الأفراد في الحفاظ على الموارد البيئية ومن بينها الماء، ”الأشياء الصغيرة التي يفعلها كل فرد تُحدث فارقًا كبيرًا‟، وألمح إلى الدور المهم للإعلام بوصفه أداةً لسد الفجوة بين العلماء والمتخصصين وأفراد المجتمع، لإيصال هذه المفاهيم إليهم.

وعن هذه الأشياء الصغيرة علق أنديرا ياخورشجوخ، أخصائي بحوث الموارد المائية في البنك الدولي، بأن جزءًا من الحلول يكمن في إجراءات من شأنها إحداث فارق حقيقي، مثل التقليل من الغذاء المُهدَر كنفايات، وإعادة التدوير واستغلال مياه الصرف الصحي.

وضرب مثلًا لأحد المشروعات الناجحة التي قام بها البنك الدولي في غزة لإعادة تدوير مياه الصرف الصحي، فبالرغم مما يواجه المشروع من عقبات من جَرَّاء الأحداث الجارية في فلسطين، إلا أنه يعمل الآن بكفاءة، وقال: ”المشروع تمكَّن من خدمة سكان القطاع، وتوفير مياه للمزارعين والمشروعات التي تتطلب مياهًا، وأيضًا حمى الحياة البحرية التي تضررت بقوة من جَرَّاء إلقاء مياه الصرف الصحي غير المعالَجة في البحر، وتدريجيًّا نتمنى أن ينعكس ذلك على عودة الأسماك وازدهارها من جديد“.

وأكد ستيدوتو المعنى ذاته من جديد، ومازح الحضور بالقول: ”أشياء مثل السمنة مثلا، ما هي إلا غذاء مهدر“.


هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  SciDev.Netبإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا