التحذيرات صريحة وواضحة، المزيد من الأمراض سيعقب جائحة الفيروس التاجي.
 
في وقت كتابة هذه الإضاءة، كان من المعروف أن أكثر من نصف مليون شخص ماتوا بسبب كوفيد-19، والوفيات تقترب الآن من المليون نسمة.

ورغم أن الكثيرين في دنيا العلم والعلوم قد توقعوا تفشيًا عالميًّا يعم الأرض، إلا أن الوباء دهش الخلائق لما وقع، وفات أوان الاستجابة له بالاحتواء حين هب أكثر العالم لمواجهة البلاء إذ نزل، وأخذته المفاجأة أخذًا.

الاقتصادات تصارع، والناس يعانون عزلةً اجتماعية، ويواجهون انعدام الأمن الغذائي، وقد يكون التأثير على البرامج الصحية الأخرى هائلًا، فقد تأثرت -مثلًا- مكافحة السل وفيروس نقص المناعة البشرية بالسلب كثيرًا.

في هذه الإضاءة، تحلل شبكة SciDev.Net تهديد الأوبئة في المستقبل، وتنظر في الخطط التي يتعين على العالم وضعها لوقف التفشي العاقب أو تخفيف وطأته.

لقد وضعنا تحت المجهر النظم الغذائية ومشاهد الحواضر وبرامج التمنيع.