Skip to content

نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

القائمة إغلاق

11/12/17

تمكين المرأة وبحوث الفضاء.. لنهضة أفريقيا العلمية

South Africa Science Forum
حقوق الصورة: SciDev.Net/ Rawnaa AlMasry

أرسل إلى صديق

المعلومات التي تقدمها على هذه الصفحة لن تُستخدم لإرسال بريد إلكتروني غير مرغوب فيه، ولن تُباع لطرف ثالث. طالع سياسة الخصوصية.

مثلث متخيَّل لمستقبل أفريقيا ونهضتها العلمية، توصلتُ له بعد أن حضرت جلسةً حول علوم الفضاء، في أثناء فعاليات الدورة الثالثة لمنتدى العلوم بجنوب أفريقيا لعام 2017، التي عُقدت في مدينة بريتوريا بجنوب أفريقيا في المدة 7- 8 ديسمبر الجاري.

تمثل أول أضلاع المثلث في تمكين المرأة الأفريقية في مجال العلوم، فقد قدمت إنديشوا مليسا -إحدى أبرز العالِمات الشابات في مجال علوم الفضاء بجنوب أفريقيا- نموذجًا حيًّا لتمكين المرأة، خاصة وأنها ذات إعاقة بصرية.

قد لا تشعر بإعاقة مليسا مطلقًا عند مصافحتها، فهي تبادلك الحديث والحركة وإن كانت بطيئة نوعًا ما، فهي تحمل بصيرةً نافذة إذا ما طُرحت مسألة علوم وأبحاث الفضاء على مائدة النقاش، ومن خلال برنامجها البحثي الذي تعمل عليه، استطاعت مليسا -وهي مدير عام وكالة الفضاء الوطنية بجنوب أفريقيا SANSA– أن تطوِّع ما تقدمه إمكانيات الوكالة ومعاملها من أجل خدمة علوم الأرض.

من أمثلة ذلك -كما توضح مليسا-: قياس مناخ الفضاء، المغناطيسية الأرضية، علوم المناخ، وقياس ورصد جيولوجيا القارة القطبية الجنوبية.

تؤمن مليسا بأنه ”عندما تعطس الشمس يصاب كوكب الأرض بالزكام!‟، وتقول مليسا موضحةً: ”الاستثمار في علوم الفضاء لم يعد رفاهية كما لا تزال تظن بعض دول أفريقيا‟، مشيرةً إلى أنه البوابة المضمونة لتقديم حلول سريعة لما نواجهه من مشكلات كثيرة على سطح الأرض، وهو ما جعلني أفكر في امتلاك تكنولوجيا الفضاء كضلعٍ ثانٍ لمثلث المستقبل.

وبالفعل بدأت بعض دول القارة امتلاك برامج فضاء طموحة، كالبرنامج المصري والبرنامج الجزائري، وهما رواد شمال أفريقيا في هذا المضمار، والبرنامج النيجيري والبرنامج جنوب الأفريقي من أفريقيا غرب الصحراء.

تحليل البيانات التي تتيحها تقنيات الفضاء يمكن أن يُسهِم في مزيد من الفهم للعديد من الملفات، وفق مليسا، مثل ملفات الصحة والأوبئة الجديدة التي باتت تظهر على فترات، بالإضافة إلى التوسع الزراعي من خلال اكتشاف موارد المياه والأراضي الجديدة الصالحة للاستزراع.

والتعامل السريع مع البيانات -سواء التي تتيحها الأقمار الاصطناعية أو المحطات الأرضية- يساعد متخذي القرار على فهم أبعاد المشكلات، والتخطيط لحلها، وهو ما يجعل تحليل تلك البيانات الضلع الثالث لما أتخيله مثلثًا يضمن نهضة القارة ويوفر لها مستقبلًا تُبنى قراراته على الدليل العلمي.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.