إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

[أسوان] حصد ثلاثة فائزين جوائز مسابقة عالم بلا مخلفات زراعية، عن مشروعات تستثمر في المنتجات الثانوية للنخيل.

أُعلن عن الفائزين في ختام المؤتمر العالمي الأول حول المنتجات الثانوية لأشجار النخيل وتطبيقاتها ’باي بالما، الذي انعقد في المدة من 15 إلى 17 ديسمبر الجاري بمدينة أسوان المصرية، حيث فازت شركة لإنتاج البلاستيك الحيوي بالمركز الأول، وحصد المركز الثاني تطبيق لتسويق منتجات النخيل الثانوية إلكترونيًّا، وذهبت جائزة المركز الثالث إلى عائشة محمد عبد الله، وهي فنانة نوبية من منتجي المنتجات التراثية.

’عالم بلا مخلفات زراعية‘ مسابقة تنظم سنويًّا بتعاون الجمعية المصرية للتنمية الذاتية للمجتمعات المحلية، وشركة حدث للإبداع وريادة الأعمال، ومنظمة ’يو ثينك جرين‘، وتَركَّز موضوعها هذا العام حول النخيل.
 
كان الفائزون الثلاثة ضمن عشرة مرشحين وصلوا إلى المرحلة النهائية للمسابقة، وقدم كلٌّ منهم عرضًا عن فكرته في ختام المؤتمر، واختير الفائزون الثلاثة من قِبَل الباحثين والمنتجين حضورِ المؤتمر، إذ وُزِّعت عليهم استمارة تتضمن أسماء المرشحين العشرة، لاختيار أفضل ثلاثة بناءً على ما قُدِّم من عروض.

تحدث الفائز الأول عن مشروعه، الذي كان الدافع وراءه مشهد أكياس البلاستيك، وقد غطت الشعاب المرجانية المميزة لشاطئ مدينة مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر المصرية، فلم يمر المشهد على مصطفى رجب مرور الكرام، وهداه تفكيره إلى وسيلة لإنقاذ البيئة المصرية من هذا المخلف.

عمل رجب -وهو مدرس بكلية العلوم، جامعة بني سويف المصرية- على استخدام النواتج الثانوية للنخيل في استخراج السليولوز، الذي استخدمه في إنتاج ’البلاستيك الحيوي‘ عبر شركة ناشئة أسسها.
 
وخلال العرض تحدث رجب، عن أن البلاستيك المنتج من سليولوز نواتج النخيل الثانوية لا تقل جودته عن البلاستيك الحيوي المنتج من مصادر حيوية أخرى، وسيكون سعره أقل بمعدل يتراوح بين 15% و20%. مشيرًا إلى كونه آمنًا على البيئة، ولا يتسبب في أضرار عند تحلُّله.

وأوضح رجب أن الأكياس المنتجة من هذا البلاستيك يسهل التحكُّم في عمرها وفق طبيعة استخدام الكيس؛ إذ توجد أكياس تُستخدم مرةً واحدةً فقط، وتذوب عند وضع الماء عليها.

وأكد رجب لشبكة SciDev.Net أن منتجات شركته ”ستكون متاحةً بالأسواق خلال عامين على الأكثر“، مشيرًا إلى أن النماذج التي أنتجها ساعدته في إقناع رجال أعمال لتمويل مشروعه.

وعن المركز الثاني تحدثت أميرة إبراهيم، إحدى مؤسِّسات تطبيق ’جرين فيندورا‘، موضحةً أن التطبيق سيخلق تواصلًا بين المنتجين الذين يستخدمون نواتج النخيل الثانوية، والجهات التي يمكن أن تمدهم بالمادة الخام، كما سيساعد على تسويق المنتجات.

ويجري -حاليًّا- الاتفاق مع المنتجين ممن يرغبون في وضع منتجاتهم ضمن التطبيق، والاتفاق على الآلية التي ستصل بها المخلفات إلى المنتجين عبر التطبيق، وقالت أميرة للشبكة: ”أتوقع إطلاق التطبيق خلال 6 أشهر على الأكثر“.

وتميزت الفكرة الفائزة بالمركز الثالث بأن ربتها النوبية تستخدم نواتج النخيل الثانوية من بيئتها في المنتجات التراثية وتسويقها داخل مصر وخارجها، هذا إلى جانب تدريب سيدات من مجتمعها المحلي على كيفية الإنتاج؛ لنشر ثقافة استغلال نواتج النخيل الثانوية.

يمتد نشاط عائشة إلى نشر ثقافة استغلال نواتج النخيل الثانوية لمنع اندثارها، وهذا ما أهَّلها للفوز، وقالت: ”ورثت هذه الثقافة عن أجدادي، وأحرص على نقلها للآخرين، بصرف النظر إن كان ذلك سيؤهلني للحصول على جائزة أم لا“.

يُذكر أن المسابقة استقبلت 120 فكرةً من 18 دولة، خاضوا جميعهم برامج تدريبية إلكترونية، وبرامج أخرى على الأرض، لتتبلور 39 فكرةً تأهلت للمرحلة قبل النهائية.

يقول إبراهيم فاروق -المدير التنفيذي للمسابقة- لشبكة SciDev.Net: ”سيتغير موضوع المسابقة من عام لآخر؛ لتكون متسقةً مع موضوع المؤتمر، ومن المتوقع اختيار مجال آخر لها في العام 2019“.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  SciDev.Netبإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا