Skip to content

31/12/25

مساعٍ لإطلاق أكاديمية أفريقية للتقنية الحيوية

biotech_academy_996x567
التكنولوجيا الحيوية تربط البحث الأكاديمي بالتطبيق الصناعي عبر المختبرات والتدريب العملي المتخصص حقوق الصورة:WorldMaker. CC license: (CC BY-NC-SA 2.0 DEED).

نقاط للقراءة السريعة

  • شراكة بين شركة أدوية خاصة والجامعة الأمريكية بالقاهرة قالت إنها تمثل نواة أكاديمية أفريقية
  • ينتظر من هذه الشراكة أن تفتح آفاقًا وظيفية جديدة لطلاب التكنولوجيا الحيوية
  • نطاق الشراكة يُمكن أن يُوفر فرصًا لطلبة الهندسة وإدارة الأعمال

أرسل إلى صديق

المعلومات التي تقدمها على هذه الصفحة لن تُستخدم لإرسال بريد إلكتروني غير مرغوب فيه، ولن تُباع لطرف ثالث. طالع سياسة الخصوصية.

[القاهرة، SciDev.Net] أعلنت ’الجامعة الأمريكية بالقاهرة‘ عن شراكة ”تستهدف تعزيز التعليم والبحث والابتكار في مجال التكنولوجيا الحيوية والصناعات الدوائية بمصر والمنطقة وأفريقيا“.

الشراكة التي أُبرمت مع شركة ’مينا فارم للأدوية والصناعات الكيماوية‘ قالت الجامعة إنها سوف تسهم في إنشاء أول أكاديمية أفريقية للتكنولوجيا الحيوية.

سيتبادل الشريكان المعرفة من خلال ورش عمل مشتركة ومشروعات بحثية ومؤتمرات ومحاضرات لخبراء من الجانبين.

في مرحلتها الحالية، تقتصر فرص التدريب على طلاب الدراسات العليا في التكنولوجيا الحيوية، مع إمكانية التوسع مستقبلًا لتشمل أقسامًا مثل الهندسة وإدارة الأعمال.

أما مسائل الهيكل التنظيمي للأكاديمية، وترتيبات التمويل والجدول الزمني، ”فما زالت قيد الدراسة“، وفق أندرياس كاكاروجكاس، مدير برنامج الدراسات العليا في التكنولوجيا الحيوية بالجامعة.

يوضح كاكاروجكاس لشبكة SciDev.Net أن الجامعة ستتولى الإشراف الأكاديمي، وتصميم المناهج،  بما يضمن توافق البرامج مع المعايير الأكاديمية الدولية واندماجها ضمن أطر التعليم العالي.

ويستطرد: ”ويتركز دور الشريك الصناعي على تطوير المحتوى التطبيقي للمقررات، وتقديم برامج تدريبية متخصصة، واستضافة المتدربين داخل مرافقه الصناعية“.

”إتاحة وصول الطلبة إلى مرافق التصنيع والتطوير التابعة للشركة ستوفر لهم خبرة عملية في بيئة إنتاج صناعية“، وفق كاكاروجكاس، الأستاذ المساعد في علم الأحياء الخلوي والجزيئي.

وقال: ”إن العثور على  شريك صناعي ذي خبرة تقنية عميقة، بالإضافة إلى الالتزام المؤسسي طويل الأمد اللازم لإقامة تعاون أكاديمي مستدام“ كان تحديًا بارزًا.

كما أن ضعف التعاون بين الجامعات والصناعة في مصر يمثل أحد العوائق الرئيسة أمام انتقال ابتكارات الجامعات إلى السوق، وفق هالة الحديدي، أستاذ علم الاقتصاد بالجامعة البريطانية في مصر.

وتشير هالة إلى نتائج استطلاع، شمل 237 شركة في عدة مناطق صناعية بالقاهرة، تؤكد انخفاض مستوى التعاون بين الجامعات والصناعة، فلم تتجاوز نسبة مَن ”ادعوا“ وجود صلات لهم بالأوساط الأكاديمية 6% من العينة.

هذا الضعف يعود إلى عدة عوامل، من بينها تركيز الجامعات على التدريس والبحث، دون التزام مؤسسي بتطبيق مخرجات البحوث أو تسويقها، وفق هالة.

في المقابل، يُنظر إلى البحوث الجامعية في كثير من الأحيان على أنها نظرية أكثر من اللازم، ولا تلبي الاحتياجات العملية المباشرة.

ويسلِّم كاكاروجكاس بأن العديد من الخريجين يمتلكون أساسًا نظريًّا متينًا، لكن خبرتهم العملية محدودة فيما يتعلق بعمليات الإنتاج على النطاق الصناعي.

لذا ترى هالة أن إنجاح هذا النوع من الشراكات يتطلب تدخُّل الحكومة لتهيئة بيئة تُمكّن الجامعات والصناعة من التعاون.

وتقترح ”إنشاء مجالس توجيهية على مستوى الجامعات، والأقاليم، وعلى المستوى الوطني، لتوجيه برامج الشراكة ودعمها ومتابعتها“.

وبالعودة إلى الشراكة المبرمة بين الجامعة ومينا فارم، فإن أولى ثمارها ستتمثل -وفق كاكاروجكاس- في طرح مقرر في ريادة الأعمال بمجال التكنولوجيا الحيوية لطلاب ماجستير التكنولوجيا الحيوية وماجستير إدارة الأعمال مطلع العام القادم.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا