Skip to content

نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

القائمة إغلاق

19/08/21

بيان من الناس عن أهداف التنمية المستدامة

mena_sdgs
حقوق الصورة:United Nations

نقاط للقراءة السريعة

  • مبادرة أهلية للحفز على تسريع الوصول إلى أهداف التنمية المستدامة
  • تستبين مدى وعي الشعوب بها، والمنجَز منها على أرض الواقع
  • نتائجها ستُرفع إلى الأمم المتحدة لتضم إلى ما ترفعه الحكومات

أرسل إلى صديق

المعلومات التي تقدمها على هذه الصفحة لن تُستخدم لإرسال بريد إلكتروني غير مرغوب فيه، ولن تُباع لطرف ثالث. طالع سياسة الخصوصية.

[عمان] أطلق رياديون في مجال العمل الاجتماعي والسياسي مبادرةً عالميةً تستهدف عمل تعبئة اجتماعية غير مسبوقة؛ لإشراك الناس في كتابة تقرير لتقديمه إلى الأمم المتحدة خلال شهر سبتمبر المقبل، كمحفز للمناقشة واتخاذ القرار فيما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة ومدى قربها من واقع الناس المعيشي.

مبادرة ’محفز 2030‘ شبكة انضم إليها نحو 700 ريادي حول العالم، تأسست في شهر يناير 2020، وتستهدف تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال إحداث تحول جذري في القطاع الاجتماعي، وفق رنا الدجاني، أحد أعضاء الشبكة، وهي أستاذ بيولوجيا الخلية بالجامعة الهاشمية في الأردن والرئيس التنفيذي لجمعية ’تقدم العلوم والتكنولوجيا في العالم العربي‘.

تقول رنا لشبكة SciDev.Net: ”أُطلق على الشبكة اسم Catalyst 2030، وذلك لتحفيز الشعوب لتكون قادرةً على تسريع الزمن الذي نحتاج إليه للوصول الى أهداف التنمية المستدامة وجعلها واقعًا، وهو اسم مقتبس من الزمن الذي ستصل إليه أهداف التنمية المستدامة في عام 2030“.

تشرح رنا أن المبادرة تتضمن استبانةً أُطلقت قبل نحو عدة أسابيع بثلاث وأربعين لغة؛ لاستكشاف واقع الناس منذ جائحة كوفيد-19، وتضم 11 سؤالًا بطريقة مبسطة ومفهومة، تتم الإجابة عنها بطريقة مرحة وممتعة من خلال الصور، لتعطي الإجابة عن الاستبانة في مجملها صورةً عامة عن وضع الناس بالنسبة لأهداف التنمية المستدامة، وأين وصلت، من خلال مشاركة قصصهم الفريدة.

”حاولنا من خلال الاستبانة تحفيز عقلية اخلق الحلول ولا تنتظرها من الآخرين سواءٌ كانوا مؤسسات أو أفرادًا“، وفق رنا.

ويمكن لمَن يقوم بملء الاستبانة الاطلاع على نتائجه ونتائج العالم في اللحظة ذاتها، ومقارنة بلده بالبلدان الأخرى.

تؤكد رنا: ”الناس هم الأكثر قدرةً على تقدير احتياجاتهم وتحديد مصاعبهم، وبذلك يكون صوتها حقيقيًّا في إيصاله إلى صانعي القرار، وتحديد ماذا تريد من أهداف التنمية المستدامة بدقة أكبر“.

ولا تتوقع رنا ”أن تتمكن الدول من الوصول إلى تحقيق هذه الأهداف حتى 2094، خاصةً مع حلول جائحة كورونا وتأثيرها الذي سيحد من تحقيق هذه الأهداف، إذ أسهمت الجائحة في الرجوع إلى الوراء على مختلف الأصعدة“.

أهداف التنمية المستدامة عبارة عن مجموعة من 17 هدفًا وُضعت من قِبل منظمة الأمم المتحدة، وقد ذُكرت هذه الأهداف في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 سبتمبر 2015، وفي 1 يناير 2016 أُدرجت في خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

تقول رنا: ”تختلف الإستراتيجية التي اتبعناها للوصول إلى أهداف التنمية المستدامة عن تلك المتبَعة في الدول والأمم المتحدة، وتقوم على العمل على الأرض مع الناس وللناس“، مشيرةً إلى أن الفكرة جاءت من تعريف الرائد الاجتماعي الذي يقوم على حل مشكلات الناس من خلال وجوده ضمنهم.

وتلفت رنا إلى أن ”الدول عندما تحضر مؤتمرات الأمم المتحدة، تقدم تقارير تتعلق بمستوى التقدم في الوصول إلى أهداف التنمية المستدامة، وعادةً ما تكون هذه التقارير مُعدَّةً من الحكومات ولا تُظهر ما هو موجودٌ على أرض الواقع من حقائق“، مشيرةً إلى أن الحكومات أيضًا تجمع المعلومات من الناس، لكنهم لا يعرفون ما هي أهداف التنمية المستدامة، ولا حتى يدركون ماذا حققت أو مدى أهميتها في حياتهم.

وتضع مجموعة المبادرة هدفًا قصير المدى وآخر بعيد المدى، يتمثل الأول في الوصول إلى 100 الف شخص حول العالم يقوم بتعبئة هذه الاستبانة، قبل نهاية أغسطس الجاري، ليتسنَّى استخراج نتائجه وتقديمها للأمم المتحدة قبل الأول من سبتمبر المقبل.

أما الهدف بعيد المدى فهو الوصول إلى مليون شخص العام المقبل.

يرحب نضال العوران -مدير برنامج البيئة والتغير المناخي والحد من مخاطر الكوارث في ’برنامج الأمم المتحدة الإنمائي‘- بهذه المبادرة، ويقول: ”نتائج الاستبانة من الممكن أن تعطي مؤشرًا معينًا، نستطيع من خلاله معرفة وعي الناس تجاه أهداف التنمية المستدامة، وبالتالي يمكن العمل على تلك النتائج مستقبلًا، بتنفيذ أجندة التنمية المستدامة على المستوى الوطني والدولي“.

ويشير الى أن ”فكرة الاستبانة وإرسالها إلى عدد كبير من الأفراد وتنوع أسئلتها، تحتم علينا ضرورة إنتظار نتائجها والانتهاء من إعداد التقرير الأول حولها، وبالتالي سيعطينا مؤشرًا حول وعي الناس بأهداف التنمية المستدامة“.

ويختتم: ”ترحب منظمة الأمم المتحدة بأي نشاط من شأنه أن يصب في مصلحة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويرفع درجة الوعي بتلك الأهداف، لما قد يحققه من مصلحة عامة تخدم الجميع“.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا