إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

ليست كل قصة عن كوفيد-١٩ قصة علمية
لماذا من المهم التركيز على العلم؟
أين تجد القصص العلمية عن كوفيد-١٩؟
القضايا الرئيسية التي يجب الانتباه إليها
 
اجتذب ظهور كوفيد-١٩ الكثير من الأنشطة البحثية عبر قارات العالم. وبحلول الشهر الرابع من الجائحة، أضافت منظمة الصحة العالمية أكثر من 3000 منشور من مجلات علمية إلى قاعدة بيانات كوفيد-١٩.

هذه المنشورات تشمل الأبحاث والمنشورات العلمية الأخرى، مثل دراسات الحالة والمراجعات السردية ومقالات الرأي. يدرس العديد من العلماء موضوعات متنوعة، مثل أصل المرض، وطبيعة الفيروس، وكيفية انتشاره، ومَن يودي الفيروس بحياتهم وكيفية ذلك، والاختبارات التشخيصية، وأبحاث الأدوية واللقاحات، والصلة بين كوفيد-١٩ وأمراض أخرى.

من المنظور الإعلامي، فإن تعدُّد الدراسات البحثية عن كوفيد-١٩ يوفر فرصةً لإعداد قصص علمية عن الجائحة. وبينما لا تزال الأسئلة أكثر من الأجوبة عن هذه الجائحة، فإن العلماء ينتجون المعرفة باستمرار من خلال الأبحاث.

من ناحية أخرى، فإن السرعة التي يُجري بها العلماء الأبحاث حول كوفيد-١٩ وينشرون نتائجها، يصاحبها تزايُد خطر نشر معلومات مكذوبة. والمفترض أن تتبُّع الأبحاث عملية منهجية تتسم بوجود ضمانات في كل خطوة. عندما تجرى الأبحاث بسرعة، هناك خطر من جمع معلومات غير دقيقة، مما يُفضي إلى استنتاجات خطأ، وتضليل العالم بتوصيات خطأ. الأمر يتطلب أن يكون الصحفي أكثر تمحيصًا في أثناء إعداد القصص العلمية عن كوفيد-١٩.

في الوقت نفسه، تفيض شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي بمعلومات محرفة أو ملفقة أو غير مدروسة عن كوفيد-١٩. لذلك، من المهم أن تكون قادرًا على التمييز بين المعلومات الموثوقة والمكذوبة.

يناقش هذا الدليل العملي كيفية إعداد القصص العلمية عن جائحة ناشئة مثل كوفيد-١٩. وفي حين أن جميع الأمثلة المستخدمة تقريبًا عن كوفيد-١٩، ربما تكون المبادئ التي تُناقَش قابلةً للتطبيق على الأوبئة والجائحات الناشئة الأخرى.

ليست كل قصة عن كوفيد-١٩ قصةً علمية

مع تأثير الجائحة على كل جانبٍ من جوانب حياة الشعوب، من السهل على الصحفي أن يلتفت إلى القصة الاجتماعية ويهتم بها أكثر من الجانب العلمي. وفي الواقع، تركز العديد من القصص على التطورات، مثل عدد الإصابات الجديدة والوفيات، والاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية التي تسببها الجائحة، والخلافات السياسية حولها.

يُجري العلماء الأبحاث باستمرار للإجابة عن أسئلة معينة، على سبيل المثال: هل الأشخاص الذين يتعافون من كوفيد-١٩ يصبحون محصنين ضد الفيروس؟ إنهم يجمعون الأدلة وينشرون نتائجهم في مجلات يراجعها الأقران، وبعد ذلك تصبح مقبولةً باعتبارها معرفةً علمية. ففي الأساس، ما نعرفه اليوم من العلوم هو مجموعة من المعارف التي أُنتجت عبر سنوات من الأبحاث من قِبَل علماء مختلفين. هذا هو السبب في أن إجراء الأبحاث العلمية يشار إليه أيضًا بممارسة العلوم.

تشمل الصحافة العلمية الحصول على هذه المعرفة العلمية وتغطيتها في وسائل الإعلام بلغة مفهومة لغير المتخصصين. يمكن للصحفيين العلميين الكتابة عن نتائج الأبحاث والابتكارات الجديدة، أو استخدام المعرفة العلمية الراسخة لشرح قضية اجتماعية أو موضوع شائع.

إن تقريرًا إخباريًّا عن أشخاص يصنعون أقنعةً قماشيةً للوقاية من كوفيد-١٩ ويبيعونها ليس بالضرورة قصةً علمية. القصة التي توضح لماذا وكيف يوقف القناع القماشي انتقال الفيروس أو لا يوقفه هو خبر علمي، سواء كان قائمًا على دراسة جديدة أو معرفة علمية راسخة.

لماذا من المهم التركيز على العلم؟

يوفر العلم أساس اتخاذ قرارات مستنيرة. كيف لنا أن نعرف ما إذا كان يجب على الأطباء البدء في وصف دواء الملاريا "الكلوروكين" لمرضى كوفيد-١٩؟ فقط من خلال الأبحاث يمكن للعلماء تحديد ما إذا كان الدواء -جديدًا كان أم قديمًا- آمنًا وفعالًا في علاج المرض. ماذا عن سياسة الحظر؟ متى يجب فرض الحظر، وما هي أفضل طريقة لتطبيقه، ومتى يجب رفعه؟

هل يجب على الأفراد ارتداء الأقنعة والقفازات طوال الوقت؟ ما نوع الأقنعة التي يجب السماح بها؟ لا يمكن الإجابة عن هذه الأسئلة والعديد من الأسئلة الأخرى التي قد تجول في خواطر صناع القرار والمهنيين والأفراد على نحوٍ مُجدٍ إلا من خلال البحث العلمي. من ناحية أخرى، يمكن أن يكون تجاهل الأدلة العلمية مكلفًا للمجتمع.

وخير مثال هو فرضية ذائعة الانتشار بأن الكلوروكين قد يكون مفيدًا في علاج كوفيد-١٩. ففي مارس 2020، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الكلوروكين أظهر "نتائج مشجعةً للغاية" في علاج كوفيد-١٩. بعد تصريح ترامب مباشرةً، زاد عدد الأشخاص الذين يستخدمون الكلوروكين زيادةً كبيرة. وصف المزيد من الأطباء الكلوروكين لمرضاهم، واستخدمه آخرون للتطبيب الذاتي.

هل استندت هذه القرارات إلى أدلة علمية؟ ليس آنذاك. في الواقع، لم تجد دراسة بحثية لاحقة أي دليل على أن الكلوروكين حسّن صحة مرضى كوفيد-١٩. هذا لا يجزم بأن الكلوروكين غير مُجدٍ، بل يعني أن هذه الدراسة بعينها لم تَجِدْ دليلًا على ذلك. وخلص الباحثون إلى أنه سيتعين على العالم انتظار نتائج دراسة طويلة الأمد لمعرفة ما إذا كان الكلوروكين فعالًا وآمنًا لمرضى كوفيد-١٩، أم لا. يمكنك أن تتخيل ما سيحدث إذا أمرت الحكومات أطباءها بالبدء في علاج مرضى كوفيد-١٩ بالكلوروكين من دون دليل علمي.

صحيح أن الصحافة تركز على اهتمامات الشعوب. ومع ذلك، هذا ليس مسوِّغًا لرواية القصة الاجتماعية وإهمال الجانب العلمي. يحتمل أن يكون لكل خبر اجتماعي زاوية علمية. من المؤكد أنها ذات أهمية إخبارية، لكنها ليست كافيةً لكتابة قصة عن نفاد الكلوروكين بسبب تصريحات ترامب. ستكون القصة أكثر فائدةً للمجتمع إذا انتقلت لمناقشة ما إذا كان هناك أي مسوِّغ لاستخدام الكلوروكين على نطاق واسع، أم لا. خذ على سبيل المثال خبر هيئة الإذاعة البريطانية ’بي بي سي‘ ’فيروس كورونا والكلوروكين: ماذا نعرف؟‘، يستهل الكاتب بتوضيح سبب أهمية القصة، وهو التهافت على شراء الكلوروكين، ثم يتعمق في الجانب العلمي.

أين تجد القصص العلمية عن كوفيد-١٩

كما ذكرنا آنفًا، ليست هناك ندرة في القصص العلمية عن كوفيد-١٩ لتغطيتها. فيما يلي عدد من المواقع التي قد ترغب في زيارتها بانتظام لمطالعة الأبحاث الجديدة والتطورات والأفكار العلمية الأخرى:
 

ويمكنك أيضًا الحصول على معلومات ونصائح أساسية عن كوفيد-١٩ من الروابط التالية:
 

القضايا الرئيسية التي يجب الانتباه إليها

العلم يتقدم دائمًا
في وقت كتابة هذا الدليل العملي، المعلومات العلمية المتاحة هي أنه لا يوجد علاج ولا لقاح لكوفيد-١٩، ولا نعلم على وجه اليقين ما إذا كان تعاطي الكلوروكين أو الريمديسيفير -الدواء الذي طُوِّر أصلًا لعلاج الإيبولا- فعال في علاج مرضى كوفيد-١٩. جمعت منظمة الصحة العالمية نصائح للجمهور بناءً على الأدلة العلمية المتاحة. ومع ذلك، يمكن تعديل بعضها عندما يتوصل العلماء إلى أدلة جديدة. المتبع عادةً في العلوم إجراء تعديلات عندما تظهر أدلة جديدة ويوجد إجماع علمي عليها.

العلاقة المتبادلة لا تعني السببية
في مجال الأبحاث، يُستخدم مصطلحا العلاقات المتبادلة والارتباطات في الإشارة إلى شيئين يرتبط بعضهما ببعض. ومع ذلك، فإن حقيقة أن شيئين مرتبطان لا تعني أن أحدهما يتسبب في حدوث الآخر. المثال التقليدي هو تناول الآيس كريم وارتداء النظارات الشمسية. ماذا ستستنتج إذا رأيت المزيد من المراهقين يرتدون نظارات شمسية وهم يتناولون الآيس كريم؟ هل تقول إن ارتداء النظارات الشمسية يجعلهم يأكلون المزيد من الآيس كريم؟ بالطبع لا. من المرجح أن يتسبب تغيُّر الطقس في زيادة استهلاك الآيس كريم وارتداء النظارات الشمسية. ومن المتوقع أن يحدث ذلك في الأشهر المشمسة والأكثر دفئًا.

في مارس 2020، كانت شبكة الإنترنت تعج بمزاعم أن لقاح السل، المعروف باسم لقاح بي سي جي، قد يحمي البشر من كوفيد-١٩. نشأت هذه المزاعم من ثلاثة أبحاث تُبيِّن أن كوفيد-١٩ كان أقل انتشارًا في البلدان التي تستخدم لقاح بي سي جي. إن استنتاج أن اللقاح كان ببساطة مسؤولًا عن انخفاض معدل انتشار الوباء في بعض البلدان، مثل القول بأن ارتداء النظارات الشمسية يتسبب في تناول الناس للآيس كريم. قد تكون هناك عوامل أخرى مثل التركيبة السكانية وتوافر مرافق الاختبار.

في الواقع، أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرًا يوضح أنه لا يوجد دليل على أن لقاح بي سي جي يحمي من كوفيد-١٩. يبين التقرير أنه "في غياب الأدلة، لا توصي منظمة الصحة العالمية بلقاح بي سي جي للوقاية من كوفيد-١٩".

مراجعة الأقران
يعلن العلماء نتائج أبحاثهم عن طريق كتابة الأبحاث ونشرها في مجلة. وتطلب المجلة ذات المصداقية دائمًا من العلماء ذوي الخبرة في المجال نفسه تدقيق البحث قبل قبوله للنشر. هذه العملية -المشار إليها بمراجعة الأقران- تساعد على التحقق من أن الباحث اتبع المنهجية الصحيحة وقدم تفسيرات واستنتاجات معقولة حول الدراسة. في الواقع، هذا يحمي المجتمع من نتائج الأبحاث والتوصيات الخطأ والمخادعة.

في هذا الصدد، يشير تقرير منظمة الصحة العالمية إلى وجود خلل جوهري في الأبحاث التي ربطت تطعيم بي سي جي بانخفاض انتشار كوفيد-١٩. نُشرت هذه الأبحاث على الإنترنت دون المرور بمراجعة الأقران المتوقعة.

في هذه الآونة، يتزايد عدد المنظمات البحثية التي تنشر الأبحاث قبل اكتمال مراجعة الأقران تحت اسم العلم المفتوح. هذا يعني أنه يجب عليك -بوصفك صحفيًّا- التأكد مما إذا كان البحث قد خضع لمراجعة الأقران قبل الاعتماد عليه في التغطية، أم لا.

الإجماع العلمي والتوازن الزائف
يُبنى العلم على الحكم الجماعي للمتخصصين في موضوع معين. هذا الحكم الجماعي يشكل الإجماع العلمي. ومع ذلك، قد يعارض بعض العلماء الإجماع أو الموقف السائد. هؤلاء العلماء -الذين يُشار إليهم غالبًا بالعلماء المعارضين- يتجاوزون عادةً القنوات العلمية ويُبدون آراءهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمدونات ووسائل الإعلام الشعبية الأخرى.

على سبيل المثال، لا يزال هناك علماء يجادلون بأن فيروس نقص المناعة البشرية لا يسبب الإيدز، على الرغم من وجود إجماع علمي بشأن هذه القضية منذ عقود. وبالمثل، كان للعلماء المعارضين يدٌ في التشكيك في اللقاحات، مما أدى للأسف إلى عودة ظهور الحصبة في العديد من البلدان.

فيما يتعلق بكوفيد-١٩، بدأت الآراء المخالفة تطل برأسها. على سبيل المثال، يشكك بعض العلماء في كون جميع الوفيات المبلغ عنها نتيجةً لكوفيد-١٩ بالفعل. ويجادل البعض بأن كوفيد-١٩ ليس أسوأ من الإنفلونزا الموسمية. للعلماء المعارضين الحق في إبداء آرائهم، لكن هذا لا يعني أنهم على حق. في معظم الأحيان لا يكون لديهم أدلة قوية على مزاعمهم، لذا فإن أغلبية العلماء يختلفون معهم، ومع ذلك يمكن أن يكونوا بارعين للغاية في إقناع الصحفيين بأن لديهم قصةً مثيرة. ولا يتغير موقف الإجماع إلا إذا وجد العلماء أدلةً واضحة.

تنخدع المؤسسات الإخبارية غالبًا بهذا في خضم محاولاتها لكتابة قصة متوازنة. ويتجلى ذلك في التغطيات الخاصة بتغيُّر المناخ، إذ عرضت وجهات نظر متطرفة بحُجِّية الإجماع العلمي نفسها من قِبَل الصحفيين الذين يحاولون تقديم تغطية متوازنة. هذا ما يسمى التوازن الزائف. وخلصت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا إلى أن التوازن الزائف يهدد جهود مكافحة تغيُّر المناخ من خلال منح مصداقية لمزاعم غير مؤكدة ممن ينكرون تغيُّر المناخ.

علم "العجلة"
إن السرعة التي أُجريت ونُشرت بها الأبحاث عن كوفيد-١٩ غير مسبوقة. وهذا يثير مخاوف من أن بعض العلماء قد يُجرون عملًا غير مكتمل. في الواقع، يشير تحليل لوكالة رويترز نُشر في فبراير 2020 إلى أنه بينما تتمتع بعض منشورات المجلات حول كوفيد-١٩ بالمصداقية، فإن العديد منها قد يكون موضع شك أو حتى عاريًا من الصحة. ويثير أخصائي العلاج الدوائي إيرفينج شتاينبرج مخاوف مماثلة في مقاله: أبحاث فيروس كورونا التي تُجرى بسرعة كبيرة تختبر ضمانات النشر، والعلوم الضارة بدأت تشق طريقها. لذلك من المهم التحقق من أن البحث نُشر في قسم تمت مراجعته من قِبَل الأقران في مجلة ذات مصداقية.

غياب الأدلة ليس دليلًا على انتفائها
بعض الأشياء واضحٌ لحواس الإنسان. إذا كان المعلم حاضرًا في الفصل الدراسي فسوف تراه وتسمعه. وبعض الأشياء ليست جليةً كذلك. خذ -على سبيل المثال- اختبار الملاريا باستخدام المجهر. لن يعلن الفني أن المريض ليس لديه طفيليات الملاريا. بدلًا من ذلك، سيعلن أنه لم يرَ طفيليات الملاريا في العينة. هناك فرصة ضئيلة لوجود طفيليات الملاريا ولكن الاختبار لم يكتشفها. ينطبق مبدأ مماثل على الإعلان عن نتائج الأبحاث. في 24 أبريل الماضي، أفادت منظمة الصحة العالمية بأنه لا يوجد دليل على أنه لا يمكن إصابة مرضى كوفيد-١٩ المتعافين بالفيروس من جديد. هذا لا يعني بالضرورة أنهم قد يصابون من جديد. هذا يعني ببساطة أنه في وقت الإدلاء بهذا البيان لم يكن لدى العلماء أي دليل على ذلك.

اكتب بلغة بسيطة
من المهم دائمًا الكتابة عن العلوم بلغة يمكن لغير المتخصصين فهمها. تجنَّب استخدام المصطلحات الطبية. يمكنك دائمًا العثور على كلمات أو عبارات دارجة لتحل محل المصطلحات الفنية. على سبيل المثال، استخدمت قصة سي إن إن عبارة ”بقايا الفيروس“ بدلًا من ”شظايا الحمض النووي الريبي“. وحينما يجب عليك استخدام المصطلحات الفنية، من المهم شرحها. وقد جمعت شبكة الصحفيين الدوليين تعريفات للمصطلحات الطبية التي من المحتمل أن تواجهها عند الكتابة عن كوفيد-١٩، وربما تساعدك في تفسير المصطلحات وتبسيطها.

أخبار كوفيد-١٩ الوهمية
يعج الإنترنت بالمزاعم غير المؤكدة والملفقة برمتها حول كوفيد-١٩. يشير تقرير لمعهد رويترز إلى أن حوالي 59% من المعلومات المغلوطة التي رصدوها كانت تحريفًا لحقائق قائمة، وكانت 38% ملفقة تمامًا. وفي حين أن 20% فقط من المعلومات الخطأ صدرت عن سياسيين ومشاهير وشخصيات عامة أخرى، فإنهم يمثلون 69% من مشاركات وسائل التواصل الاجتماعي.

لذلك من المهم التحقق من صحة أي معلومات عن كوفيد-١٩ تجدها على الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي. فيما يلي أمثلة للموارد التي يمكنك استخدامها لتدقيق الحقائق:
 

في الختام، فإن تعدُّد المنشورات عن كوفيد-١٩ يوفر فرصةً كبيرةً للتغطية العلمية. ومع ذلك، فإن السرعة التي تُجرى بها الدراسات ونشر الأبحاث تتطلب نظرةً متأنيةً في تغطيتها.
 

تشارلز ويندو هو صحفي علمي وطبيب بيطري، ومنسق التدريب في شبكة SciDev.Net
 

الدليل منشور بالنسخة الدولية ويمكنكم مطالعته عبر العنوان التالي:
How to report the science of COVID-19
 
 

المراجع

REF: Script/SciDev.Net Science Communication Skills for Journalists free online course