إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

أُنشئ مكتب البراءات المصري عام 1951، وصار تابعًا لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عام 1971.

في البداية كان الهدف تسجيل البراءات وحمايتها، وعندما صدر قانون الملكية الفكرية عام 2002، أَولى عنايةً وحمايةً إضافيةً لبعض المجالات، مثل (نماذج المنفعة– التصميمات التخطيطية للدوائر المتكاملة– العلومات غير المفصَح عنها).

ومن أهداف المكتب كذلك، تشجيع المبتكرين المصريين، ونقل المعلومات التقنية من براءات الاختراع حول العالم وتقديمها للمختصين لتطوير الصناعات المحلية.

التقت شبكة SciDev.Net منى يحيى، مدير عام الشؤون الفنية بمكتب براءات الاختراع بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.

تقرر منى أن لبراءات الاختراع دورًا حافزًا للباحثين من خلال الاعتراف بإبداعاتهم ومكافأتهم ماديًّا على اختراعاتهم التي يمكن أيضًا تسويقها. وهذا التشجيع والتحفيز يضمن وجود ابتكارات تحسِّن نوعية الحياة البشرية باستمرار.

ويؤكد المكتب تشجيع المبتكرين المصريين ودعمهم، ”ونقل المعلومات التقنية من براءات الاختراع حول العالم وتقديمها للمختصين لتطوير الصناعات المحلية“.

ما هو عمل المكتب بالتحديد؟

للمكتب أدوار عدة، منها استقبال الطلبات ومنح البراءات. وقد كان عدد طلبات التقديم على براءات اختراع من مصريين لا يتعدى 60 طلبًا حتى عام 2016، ثم بلغت 400 في 2017، ووصلت إلى 900 طلب العام الماضي.

يحصل المخترعون على البراءة بعد ثلاث سنوات من التقدم بالمقترح. ولا يقتصر التقدم على الأشخاص، بل تتقدم الجامعات والمراكز البحثية كذلك بطلبات للبراءة.

طلبات المصريين للحصول على براءات اختراع أقل من غيرهم، وهذا أمر متكرر في جميع أنحاء العالم، إذ تبلغ نسبة المتقدمين من غير المقيمين بالدولة نحو 70%، إذ يختار المخترع السوق والجمهور المستهدف، ففي بعض الأحيان، يقوم مصريون باختراع أشياء قد تكون متقدمة جدًّا على السوق أو المستهلك المصري، فيحصل على براءة في دولة أخرى.

وللمكتب دور تنموي وتوعوي؛ إذ يعمل على التوعية بمفاهيم الملكية الفكرية في الجامعات والمراكز البحثية والمجتمع المدني.

وبطبيعة الحال لا يحصل جميع مَن يتقدم على البراءة؛ لأن ثمة خلطًا عند الناس بين ما هو فكرة وما هو اختراع؛ فالاختراع يجب أن يقدم منتجًا جديدًا ومبتكرًا وقابلًا للتطبيق، وهذا يحتاج إلى دراسة الفكرة بالإضافة إلى اختبار قابليتها للتطبيق.

كيف تصنعون مع فوضى الإعلام بشأن الاختراع؟

هناك لبس لدى الناس، ومنهم مَن يعملون في الإعلام، بين الفكرة اللامعة والاختراع الحقيقي.

ذات مرة جاءتني فتاة في المرحلة الثانوية تخبرني أنها اخترعت دواءً يعالج السرطان!

وللأسف هذا تفكير سائد، والواقع أن شركات الأدوية تُجري أبحاثًا مستمرة لتطوير الدواء، حتى بعد طرحه في الأسواق، للتعامل مع الأعراض الجانبية ونحو ذلك.

في هذا الإطار يعمل المكتب على عقد دورات وندوات للتوعية، في الفعاليات المتخصصة مثل معرض القاهرة الدولي للابتكار، وهو فعالية سنوية تجمع المبتكرين والمخترعين ومراكز نقل التكنولوجيا بالجامعات والمراكز البحثية وجمعيات رعاية المبتكرين، مع العلماء والباحثين ورجال الأعمال والصناعة والاستثمار والإعلام وجهات تمويل البحث العلمي والابتكار والتمويل المخاطر والحاضنات التكنولوجية وواحات العلوم والطلاب والجمهور من العامة.

بالإضافة إلى التوعية ببعض المحطات بالإذاعة المصرية، حيث يقوم المكتب بالتوعية والرد على أسئلة الجمهور.

هل للمكتب خطة دعم لشباب الباحثين؟

يقوم المكتب بدعم شباب الباحثين من خلال عرض ابتكاراتهم في معرض القاهرة للابتكار وكذلك في محافل دولية. لكن لا تستطيع الأكاديمية أن تختص المخترعين المصريين بمعاملة مميزة، بسبب توقيع مصر لاتفاقيات المعاملة بالمثل.

لكن المكتب يساعد المصريين على صياغة طلبات الحصول على البراءة مجانًا، وكذلك يعفي المكتب المصريين من مصروفات التقدم للحصول على البراءة وهي 17 ألف جنيه مصري (985 دولارًا أمريكيًّا) تقريبًا.

هل من دور لكم بعد تسجيل البراءات؟

ليس للمكتب دور في وصول المنتج للسوق، فمكاتب نقل التكنولوجيا هي المنوط بها هذا الدور، ونعمل حلقة وصل بين المبتكر وهذه المكاتب.

كيف تؤثر براءات الاختراع على النشر العلمي؟

ثمة خطأ شائع يقع فيه كثير من الباحثين، هو نشر البحث الذي يحوي تفاصيل المنتج قبل التقدم بطلب للحصول على البراءة، لأنه بخطوة النشر تضيع فرصتهم في الحصول على براءة الاختراع.

لذا ننصح عادةً بالتقدم بطلب البراءة أولًا وتقديم تفاصيل المنتج كاملةً، ثم يلي ذلك مرحلة النشر مباشرة.

ما نسبة براءات الإناث؟

بالطبع للمرأة وجود وحضور جيد. هناك طلبات تأتي من مخترعات، نسبتها تقترب من 30%، وأود أن أقول إنهن لا يقدمن فقط على البراءة، بل يصلن إلى مرحلة التصنيع، ويبتكرن في شتى المجالات، فقدمن ابتكارات في الصناعات الغذائية والعلمية وصناعة النسيج وغيرها.

  
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا