إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

[غزة] أطلق فريق من التقنيين في قطاع غزة تطبيقًا لمواجهة خطر استخدام الأطفال المفرط للهواتف الذكية.
 
تلقى التطبيق دعمًا من مؤتمر الطفل الدولي الثاني، الذي انعقد نهاية أغسطس الماضي في العاصمة الأردنية عمان، والذي أوصى باستخدامه وتعميمه على كافة الدول العربية.
 
تطبيق ’أمان‘ يأتي ضمن حملة ’كن معي‘، التي تهدف إلى مواجهة إدمان الأطفال على الإنترنت، وتضم مجموعة من الحلول التقنية التي بدأ الفريق في تجريبها قبل أشهر.
 
وأنشئت صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تقدم نصائح تربوية، بالإضافة إلى 15 مجموعةً عبر ’واتساب‘، تجمع تربويين من 15 دولة عربية لتبادل الخبرات، وصولًا إلى التطبيق الذي يُعَد تتويجًا للحملة.
 
يشير تقرير اليونيسف ’حالة أطفال العالم لعام 2017: الأطفال في عالم رقمي‘ إلى أن ثلث مستخدمي الإنترنت في العالم من الأطفال، ومع ذلك لم تُبذل سوى جهود يسيرة لحماية الأطفال من أخطار العالم الرقمي، ولزيادة قدرتهم على الوصول إلى محتوى آمن وعالي الجودة على الإنترنت.
 
يقول محمد غزال -استشاري أعمال منظومة أمان للإرشاد التربوي- لشبكة SciDev.Net: ”ازدياد إقبال الأطفال على الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية، مع سيطرة شركات الألعاب والتطبيقات الضارة على سلوك الطفل، دون متابعة ومراقبة وتوجيه، كان الدافع لإطلاق الحملة والتطبيق“.
 
ويستطرد غزال: ”قدمنا دراسة أولية لطريقة توفير حلول تقنية في مجال المتابعة الأبوية من خلال الربط بين الأجهزة الذكية للآباء والأبناء، وعُرضت الفكرة على مجموعة من المختصين والتربويين من جامعات ومدارس داخل غزة وخارجها“.
 
لاقت الفكرة قبولًا كبيرًا؛ لكونها تضع حلولًا للمشكلة وتتيح استثمار الوقت لدى الطفل، خاصةً وأن المشكلة جرى تناولها سابقًا في إطار توعوي دون تقديم حلول، وفق غزال.
 
يعتمد التطبيق –الذي يمكن تحميله من متجر التطبيقات ’جوجل بلاي‘ مجانًا- على ربط هواتف الآباء بأبنائهم، من خلال تحميله على الهاتفين والالتزام بتعليمات محددة للمواءمة بين الجهازين، ومن ثم تتم عملية المصادقة الثنائية والاتصال، ويبدأ عمل التطبيق طوال استخدام الهاتفين لشبكة الإنترنت.
 
يسمح التطبيق بمتابعة الآباء لسلوك أبنائهم على الهواتف الذكية ومنحهم عددًا من المميزات في هذا الإطار.
 
يوضح أحمد الحلبي -أحد أعضاء فريق الحملة- لشبكة SciDev.Net أن التطبيق -الذي وصفه بأنه الأول من نوعه على مستوى الدول العربية- يتيح للآباء متابعة هواتف أبنائهم من خلال التعرُّف على صفحات الإنترنت التي يزورونها والتطبيقات التي يجري تحميلها وأيها الأكثر استخدامًا، ومَن يتواصل معه في كل الأوقات، وإجمالي عدد ساعات استخدام الهاتف يوميًّا وأسبوعيًّا وشهريًّا.
 
”كذلك يمنح الآباء إمكانية غلق الهاتف بعد ساعات محددة تلقائيًّا، أو إقفال تطبيق معين، كما يسمح أيضًا بالتعرُّف على المكالمات التي تلقَّاها الابن، والرسائل التي وصلت له، من خلال إشعارات تصل مباشرةً إلى هاتف الأب أو الأم“، وفق الحلبي.
 
يقول ضياء أبو جبل -أحد أولياء الأمور الذين استخدموا التطبيق- لشبكة SciDev.Net: ”إن ما يمنحه التطبيق من إحصائيات تُظهر كيف يستخدم طفلي للهاتف، ووصول إشعار لي قبل استخدام طفلي لأي تطبيق، جعلني قادرًا على اتخاذ القرار المناسب، سواء بالسماح له باستخدامه أو حظره“.
 
ويستطرد: ”هذا الأمر أراحني من تفتيش جهازه دائمًا، مما قد يُفقد الثقة المتبادلة بيننا، فحاليًّا هو يعلم أنني مطلع على هاتفه، فيتجنب ما قد يسبب له إحراجًا أمامي“.
 
من جانبها ترى المرشدة التربوية في الحملة، رضا الغولة، أن التطبيق يُعَد وسيلةً لمساعدة أولياء الأمور على قراءة سلوك أبنائهم الإيجابية أو السلبية، مما يسهِّل على الآباء متابعة هذا السلوك وضبطه بطرق مدروسة وممنهجة، من خلال الإرشادات التي توفرها الحملة.
 
 
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  SciDev.Netبإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا