يتعايش نحو مليار إنسان مع الإعاقة، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية، 80% منهم في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة. لكنهم لا يزالون أحد أكثر القطاعات تهميشًا، والحواجز التي تعترض سبل التعليم والعمل والخدمات الصحية تذر الكثير من المعاقين يحيا في فقر.

في هذه الإضاءة، نلقي نظرةً على التقنيات التي يجري تطويرها ونشرها لتحسين حياة ذوي الإعاقة في عالم الجنوب. ونستكشف في  البيانات والأدلة الثغرات، التي تشكل عقبات قد تقف في طريق التغيير، ونتساءل عما يجب فعله لفتح البحوث في هذا الشأن الذي غالبًا ما يكون مهملًا في التنمية الدولية.