إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

قالت دراسة إن أوراق البطاطا البرتقالية وجذورها أكثر من مثالية لتعزيز الأمن الغذائي.

وعدت هذا النوع البطاطا الحلوة حلًّا لكثير من أوجه القصور التغذوية في الأسر الفقيرة الموارد.

وخلصت الدراسة إلى أن توجيه تلك الأسر إلى زراعة البطاطا البرتقالية الحلوة أكثر مثاليةً من الترويج لزراعتها على نطاق واسع من أجل البيع والتربُّح.

وفقًا لاستطلاع أُجرِيَ عام 2012 من قِبَل مجلس البحوث الزراعية في جنوب أفريقيا، كان حوالي 44 بالمئة من أطفال ما قبل المدرسة و25 بالمئة من النساء في سن الإنجاب في البلاد يعانون نقصًا في فيتامين أ.

وهذا الأمر له تكرارات في دول فقيرة ونامية، وحتى في الشرائح محدودة الدخول من شعوب دول غنية كذلك.

لكن تحديدًا، يمثل نقص المغذيات الدقيقة هذا -المعروف باسم "الجوع الخفي"- مشكلةً كبيرةً تؤثر على الأسرالريفية الفقيرة بالموارد الطبيعية  في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وإذ يدرك الباحثون هذه الحقيقة، فإنهم يقولون إن تكميل النظم الغذائية بأغذية غنية بالمغذيات الدقيقة -بما في ذلك فيتامين (أ)- هو حل محتمل.

"وفي معظم البلدان بأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يُستهلك المخزون من جذور البطاطا الحلوة، في حين لا تُستغل الأوراق بالكامل"، وفق ميلفين نياثي، الباحث في نباتات الخضراوات والزينة بجامعة واجينجين الهولندية، ومُعِد الدراسة التي نُشرت في مجلة إدارة المياه الشهر الماضي.

في شهري ديسمبر ومايو 2014 ونوفمبر ومايو في عام 2015، أجرى الباحثون دراسة ميدانية حول مدى ملاءمة أوراق البطاطا البرتقالية الحلوة وجذورها لتحقيق غرض مزدوج، ذاك المتمثل في تعزيز الأمن الغذائي ومعالجة أوجه القصور التغذوية.

وقيمت التجارب ظروف الإنتاج لأصحاب الحيازات الصغيرة من الفقراء في الموارد الريفية، بما في ذلك استخدام الأسمدة.

تَبيَّن وقتها أن ”استخدام البطاطا البرتقالية الحلوة محصولًا غذائيًّا ثنائي الغرض ليس ممارسة مثالية للزراعة الموجهة نحو السوق“.

وفق الدراسة ”بلغ الفاقد قرابة النصف في جذور قابلة للتسويق والتخزين، وأُنمِيَت في ظروف تسميد جيدة“.

ومن ثم خلصت إلى أنه ”يمكن عد (البطاطا) محصولًا غير مناسب للسوق، وأكثر مناسَبةً للأسر الريفية التي تفتقر إلى الموارد“.

ويوضح نياثي: ”أوراق البطاطا المتوافرة في أثناء موسم الزراعة يمكن استهلاكها؛ لأنها تتمتع بنكهة لذيذة، وبعد نهاية الموسم فإن جنى الجذور يكون متاحًا وقابلًا للتخزين أيضًا“.
ويضيف أنه ينبغي تشجيع أصحاب الحيازات الصغيرة على إنتاج البطاطا الحلوة البرتقالية للاستهلاك الخاص بهم.
 
تعلق سونيت لوري -وهي خبيرة تهجين البطاطا الحلوة وإنمائها في مجلس البحوث الزراعية بجنوب أفريقيا- بقولها: إن الدراسة مهمة لأنها توفر مزيدًا من الأدلة على الاستخدام الأكثر مناسبَةً لهذا المحصول النشوي اللذيذ.


هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم أفريقيا جنوب الصحراء الناطق بالإنجليزية.