إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

[بيروت] أطلقت كلية العلوم الصحية بالجامعة الأميركية في بيروت برنامجًا جديدًا يمنح درجة البكالوريوس في التواصل الصحي، وهو البرنامج الوحيد من نوعه في المنطقة.
 
التواصل الصحي -كما يعرفه عميد كلية العلوم الصحية إيمان نويهض- هو فن وعلم الإبلاغ بالمعلومات الصحية، أو التواصل بين الأطباء والمرضى، أو الممرضات والأطباء.
 
وفي رأي ماركو باردوس -الأستاذ في قسم تعزيز الصحة والصحة المجتمعية بالكلية نفسها- أن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعاني نقصًا في خبرات التواصل الصحي المحليّة.
 
يقول باردوس: ”يحتاج سوق العمل إلى خبراء قادرين على تنفيذ إستراتيجيات مواجهة التحديات الصحية بالمجتمع“.
 
يقصد باردوس بالتحديات ارتفاع معدلات الأمراض غير الانتقالية، وعودة تفشي بعض الأمراض الانتقالية في ظل اللجوء والصراع بالمنطقة، واختصار مفهوم الصحة بالعلاجات الطبيّة وغيرها، وهذا على سبيل المثال لا الحصر.
 
ثمة مبادرات ناجحة في التواصل الصحي، يشير إليها باردوس، كان يُشرف على تنفيذها خبراء من مؤسسات أجنبية يغادرون البلاد فور انتهاء برامج التنفيذ.
 
كذلك أدركت بعض دول المنطقة أهمية التواصل الصحي في السياسات الصحيّة، كما يوضح باردوس، فعلى سبيل المثال، أنشأت وزارة الصحة العامة في قطر قسمًا للتواصل والإعلام الصحي، وركّزت جامعة الخليج الطبيّة على أهمية تعزيز آليات التواصل الصحّي؛ بغية تعزيز كفاءات التواصل وتطوير نوعية الخدمات الطبيّة.
 
أما المهارات التي سيكتسبها المنضمون إلى البرنامج فتتلخص في مهارات فهم الاحتياجات الصحيّة للمجتمع، والمشاركة في إيجاد الحلول، وفي خلق التغيير والتأثير المطلوبَين، وفي تصميم أنشطة التواصل الصحي الموجهة لتحسين صحة الناس والمجتمع، وفي مساعدة الحكومات والمؤسّسات في مواجهة التحديات الصحيّة والبيئية، خصوصًا في ظلّ متغيرات اجتماعيّة واقتصادية وثقافية تعيشها بلدان المنطقة.
 
كذلك سيتعلّم الطلاب مهارات في تصميم مواد إعلامية صحية ورقية أو رقمية، ومعارف نظرية وتطبيقية لأجل مخاطبة جماهير مختلفة، وفق باردوس.
 
وسيستفيد الطلاب من مقررات في الدراسات الإعلامية، ونظريات علوم التواصل، والإعلام الرقمي، وأخلاقيات الإعلام، والآليات الصحفية في التعامل مع الصدمات، ومقرّرات في اللغات. 
 
البرنامج موجه إلى جميع الطلاب من خلفيات أكاديمية مختلفة، علمية أو غير علميّة. فيمكن للطلاب المهتميّن بالقضايا الصحيّة وتعزيزها الانضمام للبرنامج.
 
يشير باردوس إلى أنه يمكن لخريجي هذا البرنامج العمل في منظمات صحيّة دولية، مثل منظمة الصحة العالمية، اليونيسف، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والهيئات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية، وشركات الإعلان والتسويق المعنية بالصحة، وفي المستشفيات والمؤسسات الصحيّة والجامعات.
 
وسيبدأ البرنامج في السنة الدراسية المقبلة 2019-2020، ومن المتوقع الاحتفال بالدفعة الأولى للخريجين أوائل صيف 2022.
 
تشيد رشا حمرا -رئيسة دائرة العلاقات العامة والتثقيف الصحي بوزارة الصحة العامة في لبنان- بالبرنامج وأهميته، وتشير إلى أن نجاح أو فشل المبادرات الصحية الموجهّة إلى المجتمع، يرتكز على طريقة إيصالها والتبليغ عنها.
 
وتقول رشا لشبكة SicDev.Net: ”مجال الصحة العامة يحتاج إلى خبراء في التواصل الصحي يتمتعون بخلفية علميّة مناسبة، والخبرة الضرورية وشغف التواصل مع المجتمع بأسلوب مناسب يخاطب الفئات المستهدفة“، مؤكدةً أن البرنامج سيغني حقل الصحة العامة، ويسد الفجوة في التواصل الصحي، خاصةً في الظروف الطارئة، أو حتى في العمل اليومي في الظروف الطبيعية.
 
 
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  SciDev.Netبإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا