إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

تقرير صادر بعنوان: ’العيش تحت سماءٍ سوداء‘، خلص إلى أن الحروب التي دامت ثلاث سنوات بالعراق منذ يونيو 2014، ووضعت أوزارها بإجلاء مسلحي تنظيم ’داعش‘ عن شمال العراق، ترك على البيئة هناك بصمة عميقة، إلى الحد الذي سيعوق حتمًا أية جهود لإعادة البناء والإعمار، وعلى المدى البعيد سيكون وباله على المجتمعات -ثَمَّ وفي الجوار- وخيمًا من الناحيتين، الصحية والاقتصادية.
 
الأسر ”ذات المداخيل المتدنية، والزمنى“ هم جل المتضررين، وبسبب التلوث يعاني الأهالي ”الاختناق، والتحسس، والطفح الجلدي“، ولا قِبَل لأكثرهم بنفقات العلاج.

وكانت المناطق الأكثر تضررًا هي تلال حمرين، الممتدة من ديالى شرقي العاصمة بغداد إلى مدينة كركوك بالشمال، حيث اشتعلت نيران حقلين نفطيين بها لمدة عامين.

لذا تضمن التقرير صورًا للسخام الذي سوَّد المعيشة والناس والحيوان والزرع والجمادات، هذه الحال المزرية دفعت الأهالي إلى إطلاق وصف ’شتاء داعش‘ على الأوقات العصيبة التي يعيشونها، لا سيما بسبب الأدخنة التي تظلُّهم والأبخرة التي يستنشقونها.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.