إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

[نيودلهي] قدرت دراسة حديثة أعداد المعرضين لإنهاك الحر، والمجهَدين به، الذين لا يجدون ما يبردون به أكنانهم بالمليارات.

وفق تقديرات الدراسة، فإن نحو 1.8 إلى 4.1 مليارات نسمة من مواطني البلدان النامية في جنوب آسيا وجنوب شرقها، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وفي أمريكا اللاتينية، لا يصلون إلى أي تقنية يبتردون بها حتى داخل مساكنهم.

وتُعد مسألة الشعور بالراحة من الحر ذات أهمية، على حد تعبير أليسيو ماستروتشي، مؤلف الدراسة والباحث في المعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية، ومقره فيينا.

يقول ماستروتشي لشبكة SciDev.Net: ”إن لمعالجة انعدام فرص الوصول إلى الارتياح الحراري تداعياتٍ مهمة، مثل الحد من الأخطار المرتبطة بالحر، كالوفاة والاختلالات الوظيفية (للأعضاء والأجهزة الحيوية)، فضلًا عن تحسين أحوال المليارات من البشر في بلدان الجنوب“.

يشير الباحثون إلى أنه في ظل زيادة المخاطر الصحية مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية، من المتوقع أن تزيد الحاجة إلى تكييف الهواء من متطلبات الطاقة على الصعيد العالمي.

وتشير الدراسة إلى أن حصول الجميع على الكهرباء وتوفير السكن اللائق بأسعار ميسورة، هما شرطان أساسيان للحصول على تكنولوجيا التبريد، ويرتبطان ارتباطًا وثيقًا بتحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة. ويرتبط سد ’فجوة التبريد‘ بتلك الأهداف لتوفير الطاقة النظيفة بأسعار معقولة، والحد من الفقر، والصحة والرفاهية، والمدن والمجتمعات المستدامة، وفق ماستروتشي.

يعلق كلينتون أندروز، أستاذ التخطيط الحضري بجامعة روتجرز في الولايات المتحدة، بأن الدراسة تُظهر أنه ”حتى بعد حساب عمليات التكيف الطويلة الأمد التي قام بها مَن يعيشون في المناخات الحارة، لملاءمة الظروف المحلية، فإن المعوزين الذين يفتقرون إلى سبل الحصول على الكهرباء، في خطر متزايد من التعرض لمشكلات صحية بسبب الإجهاد الحراري“.

وعلى الرغم من أن الدراسات السابقة قدّرت متطلبات التبريد على نطاق عالمي، إلا أن القليل منها ركز على البلدان النامية، وعلى وجه التحديد حيث تتلاقى الظروف المناخية المعاكِسة والفقر.

ودرس الباحثون الطاقة اللازمة لتلبية احتياجات التبريد للسكان المعرضين للإجهاد الحراري، مع مراعاة الظروف المناخية، ونوع السكن، وتوصيل الكهرباء، وامتلاك مكيفات الهواء.
  
يقول ناراسيما راو -المؤلف المشارك في الدراسة، والأستاذ المساعد في قسم نظم الطاقة بجامعة ييل في الولايات المتحدة: ”وفق تقديراتنا، من المحتمل أن يتعرض ما متوسطه 3.7 مليارات شخص للإجهاد الحراري في منازلهم، إذا عانوا حرًّا يزيد على 26 درجة مئوية، لما لا يقل عن خمسة أيام سنويًّا“.

وسوف يعني سد فجوة التبريد زيادةً في الطلب على الطاقة بنسبة 14% عن الاستهلاك العالمي الحالي للكهرباء في المنازل، كما يشير نموذجهم الحاسوبي. من المتوقع سد هذه الفجوة بشكل رئيسي باستخدام تكييف الهواء، وهو أمر مكلف ومضر بالبيئة.

”تتمثل الآثار المترتبة على هذه الدراسة في أن الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة الحالي، والمعني بالطاقة، يقلل من مدى فقر الطاقة، بالنظر إلى أن عدة مليارات من الناس في بلدان الجنوب يفتقرون إلى تكنولوجيا تبريد بأسعار معقولة، ويواجهون خطر الآثار الصحية المرتبطة بالإجهاد الحراري“، كما يوضح راو.

ويدعو ذلكم الهدف إلى حصول الجميع على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة بتكلفة ميسورة بحلول عام 2030، بما في ذلك الكهرباء ومواقد الطبخ ومواد الوقود النظيفة على حدٍّ سواء.

يشير المؤلفون إلى أن وضع السياسات في الوقت المناسب لجعل تكنولوجيا تكييف الهواء فعالةً وبتكلفة ميسورة، وتحسين تصميم المناطق السكنية من أجل الحد من آثار الجزيرة الحرارية، سيعود بالفائدة على كلٍّ من المناخ والتنمية.

 
هذا الموضوع أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم آسيا والمحيط الهادي