إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

هل يمكن تحقيق نهضة في ظل نظام تعليمي عقيم يُعلي من قيمة الحفظ والتلقين على حساب الإبداع والابتكار؟

لم أكن بحاجة لحضور محاضرة بعنوان ’ريادة الأعمال في نظم التعليم‘ ضمن المنتدى الأفريقي الثالث للعلوم والتكنولوجيا والابتكار الذي تستضيفه القاهرة خلال المدة من 10 إلى 12 فبراير الجاري، للحصول على إجابة مفادها أن ذلك مستحيل.

 لكن ربما كانت الإجابة الجديدة التي ركز عليها المشاركون في المحاضرة، هي أن كثيرًا من المنح تقدم الأدوات اللازمة لتغيير نظم التعليم، دون أن تغير من العقليات التي ستساعد في تطبيق هذه النظم، واتفقوا جميعًا على أن الاستثمار في ’تغيير العقول‘ أهم وأولى.

وكان السؤال الذي وُجِّه لوزير التعليم المصري طارق شوقي بعد أن تحدث في المحاضرة عن خطته الجديدة لتطوير التعليم في مصر، هو كيف سيحقق تلك الخطة في ظل وجود المعلم الذي لم يتدرب على النظم الحديثة؟

ولم يتعثر وزير التعليم المصري في الرد على هذا السؤال، معلنًا عن برنامج تنفذه الوزارة تحت عنوان ’المعلم أولًا‘، يستهدف خلال العام المقبل تدريب نحو نصف مليون معلم على النظام الجديد في التعليم، الذي يتخلص من الشكل الكلاسيكي القائم على الحفظ والتلقين، ويتحول إلى نظام مبدع يجعل الطالب قادرًا على التفكير المبدع.

وتحدث ماساكي سوزوكي -نائب رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية- عن مشروع الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا،  نموذجًا لما سماه ”الاستثمار في تغيير العقول“.

وكرر سوزوكي أكثر من مرة خلال كلمته عبارة أنه ”من السهل جدًّا نقل المعلومات، ولكن الصعوبة تكمن في تغيير العقليات“.

وقال إن الهدف من إنشاء الجامعة في 2009 بالتعاون بين الحكومة المصرية والهيئة اليابانية كان العمل على تغيير العقول من خلال تخريج طلاب مبدعين قادرين على العمل البحثي والنشر.

وأشار يوسف ترافالي -نائب رئيس منتدى آينشتاين القادم للابتكار والشراكات المؤسسية- إلى ضرورة التحرك السريع نحو الاستثمار في مجال تغيير العقول، قائلًا إن الحياة لن تنتظرنا حتى نتخذ القرار.

وقال إنهم أسهموا في تطوير 50 معملًا خاصًّا بكليات الهندسة وبعض الكليات العملية في مصر، وذلك كمساهمة منهم في هذا المجال.

ولفت إيمانويل نادوزي -السكرتير التنفيذي للمؤسسة الأفريقية لبناء القدرات- إلى شكل آخر من أشكال الاستثمار في تغيير العقول، يتمثل في تغيير النظرة نحو دور المرأة في مجال البحث العلمي.

وعرض نادوزي فيلمًا تسجيليًّا يستعرض الدور الذي أدته المؤسسة في تمويل حصول كثير من الباحثات الأفريقيات على منح للحصول على درجات الماجستير والدكتوراة.

واختتم حاتم سلام -المدير التنفيذي لشركة أي تي وركس إديوكاشين في مصر- المناقشات، بالحديث عن أن إقحام التكنولوجيا في مجال التعليم لم يعد ترفًا، مؤكدًا أنها صارت ضرورة.


هذا الموضوع أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net  بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.