Skip to content

نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

القائمة إغلاق

03/01/21

نظرة إلى 2021

Testing temperature
حقوق الصورة:Gwydion M. Williams, (CC BY 2.0). This image has been cropped.

نقاط للقراءة السريعة

  • قد يضطر سكان الجنوب العالمي إلى الانتظار أكثر من عام لتلقِّي جرعات اللقاح
  • تهميش الأمراض الناتجة عن الفقر
  • التركيز على مشروعات السدود العملاقة والفقر المائي

أرسل إلى صديق

المعلومات التي تقدمها على هذه الصفحة لن تُستخدم لإرسال بريد إلكتروني غير مرغوب فيه، ولن تُباع لطرف ثالث. طالع سياسة الخصوصية.

مع احتفال شبكة SciDev.Net بمرور عشرين عامًا من تسليط الضوء على أثر العلم على الشعوب في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، تصبح الحاجة إلى عملنا أشد مما كانت عليه في أي وقت مضى.

وفي حين تجري -الآن- برامج التحصين ضد كوفيد-19 في بعض دول العالم الأكثر تطورًا، فإن سكان الجنوب العالمي قد يضطرون إلى الانتظار عامًا أو أكثر قبل أن يصبح من الممكن طرح هذه البرامج لديهم.

وقد ألقت الجائحة بظلالها الكئيبة على التقدم -الهش بالفعل- نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصةً مع تخفيض أهم المانحين الدوليين لمساعداتهم في مجال الدعم التنموي، ولذا سيعمل مراسلونا ومحررونا في أكثر من 80 بلدًا من البلدان النامية لتسليط الضوء على أثر هذه التخفيضات على مجتمعاتهم ومؤسساتهم البحثية.

وبالتحديد، سنبحث في الجهود الدولية الرامية إلى احتواء الأمراض الناتجة عن الفقر، مثل الدرن والملاريا ومرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز، والتي أصبحت مهمشةً في ظل استئثار فيروس كورونا المستجد بالاهتمام والتمويل.

ومع هجمة جائحة فيروس كورونا ارتبكت الأنظمة التعليمية المختلفة في محاولتها للتكيُّف مع التعلم عن بُعد، وهو ما جذب الاهتمام إلى التبايُن الحاد في مدى التطور الرقمي بين البلدان، وحتى داخل البلد الواحد، لذا ستكون الحلول المحلية والابتكارات التكنولوجية موضوعات بالغة الأهمية في 2021.

أما بالنسبة لفرقنا العاملة في إقليم أفريقيا جنوب الصحراء، فنحن نعلم أن الابتكار في مواجهة الصعاب أمر جوهري لتقدم المنطقة، وسيعمل محررونا على النظر في أثر التصميم والإبداع بحسبانها قوةً دافعةً للتنمية المستدامة والقضاء على الفقر؛ فقد يكون الابتكار المحلي أداةً حاسمةً وأساسيةً لتحقيق جهود الأمن الغذائي في مواجهة تهديدات الاضطرابات المناخية وتغييرها لبدايات المواسم الزراعية ونهاياتها، بما يعرقل عمل المزارعين ومربي الماشية وحياتهم بصورة تجعل جهود تخفيف هذه الآثار أمرًا طارئًا بشكل متزايد.

أما في إقليم آسيا والمحيط الهادئ، فستظل مسائل الإدارة المائية والعلاقات الدولية تتصدر المشهد، خاصةً مع إمكانية أن تؤدي مشروعات الطاقة المائية الجاري دراستها حاليًّا إلى التوتر أو نشوب النزاعات بين الجيران.

وبالمثل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستكون قضايا التغير المناخي والاستدامة المائية على رأس العناوين في ظل مشروعات الطاقة المائية والإعذاب والمياه الجوفية الجاري تنفيذها، أما على الجانب الآخر فمن المتوقع أن تؤثر مشروعات السدود الكبرى مثل سد النهضة الإثيوبي وسد أليسو التركي على بلدان المصب.

كما ستبقى قضايا التعدين والتصحر وفقدان التنوع الحيوي موضوعات ذات أهمية لمجتمعات أمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبي.

وبلا شك، سيكون عام 2021 مليئًا بالتحديات الصعبة مثل 2020، إن لم تكن أصعب، لكن فريقنا الدولي من الكُتاب والمحررين سيحرص على الحضور عند كل خطوة على الطريق؛ ليكونوا صوت مَن لا صوت له ممن ساء حظه ولم يشمله التحصين بسبب فجوة التمنيع العالمية الهائلة.

هذاالموضوع  أنتج عبر النسخة الدولية لموقع  SciDev.Net