نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

القائمة إغلاق
Trust-Mark

07/11/17

العلم سبيل تحقيق السلم

World Science forum 1
حقوق الصورة:SciDev.Net/ Tareq AlHmidi

أرسل إلى صديق

المعلومات التي تقدمها على هذه الصفحة لن تُستخدم لإرسال بريد إلكتروني غير مرغوب فيه، ولن تُباع لطرف ثالث. طالع سياسة الخصوصية.

مع انطلاق أعمال المنتدى العالمي للعلوم صباح اليوم في أكثر بقاع الأرض انخفاضًا (البحر الميت)، يتساءل كثيرون حول شعاره "العلم من أجل السلم"، وعن الروابط  التي تجعل من العلماء في المختبرات ومراكز الأبحاث، دعاةَ سلام.

في الكلمات الافتتاحية للمنتدى المنعقد خلال المدة من 7 – 11 نوفمبر بالأردن، يجيب عددٌ من أبرز العلماء، مؤكدين أن "العلم ببساطة هو القادر على تحقيق السلام والرفاه العالمي"، من خلال ما يقدمه من حلول للتحديات التي تولدها الحروب والصراعات.

الأميرة الأردنية سمية بنت الحسن -رئيسة المنتدى لهذا العام- أكدت أن "العلوم وحدها هي التي تمتلك الحلول لمشكلات البشرية واستدامة مواردهم كافة: مياههم وغذائهم ودوائهم، وبالتالي هي القادرة على تغيير المستقبل وعلى التقليل من التوترات والحروب".

وترأس سمية الجمعية العلمية الملكية في الأردن، وهي المؤسسة المنظِّمة للمنتدى، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ’اليونسكو‘ وأكاديمية العلوم المجرية.
 
إن ربط التحديات على المستوى الإقليمي والعالمي بالعلوم -خصوصًا فيما يتعلق بالتنمية المستدامة- كان واحدًا من أهم محاور المنتدى الذي تحدث عنه رئيس أكاديمية العلوم المجرية، مؤكدًا أن المنهجية العلمية تقدم الحلول لكل النزاعات السياسية والاقتصادية التي نشأت في الأصل بسبب شح المياه والغذاء.

أما الأمين العام لليونسكو إيرينا بوكوفا، فقد بينت خلال مداخلة لها عبر مقطع فيديو مسجل، "استحالة بناء عالَم خالٍ من الصراعات ويعمه السلام دون إشراك العلماء في صناعة المستقبل، مبينةً أن قوة المعرفة هي التي تساعد على بناء الكرامة للجميع".

وبرغم أن العلماء يسخِّرون وقتهم لإجراء الأبحاث والابتكار، فهذه الجهود هي مَن تقود العالم للسلام، وهو ما ذهب إليه العالِم الأمريكي المختص في مجال الفيزياء النظرية، ميتشيو كاكو، حين أكد أن الحركة الاستعمارية الأوروبية ما كانت إلا رد فعل على شح الموارد الطبيعية، "والعلم قدم عالَمًا أكثر استدامةً وسلامًا في أوروبا".

ويهدف المنتدى الذي يحضره قرابة 3 آلاف مشارك من 120 دولة، ثلثهم قادم من خارج منطقة الشرق الأوسط، إلى خلق نقاش حول ربط التحديات على المستوى الإقليمي والعالمي، خصوصًا فيما يتعلق بالتنمية المستدامة، بالعلوم والتركيز على أهمية العلم والابتكار في إيجاد مناخ سلمي وإحلال السلم العالمي في عالم مضطرب.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

Trust-Logo-Stacked