إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

كشفت دراسة دولية أن الناس لا يزالون بحاجة إلى الطمأنة بشأن مأمونية اللقاحات وسلامتها للإقبال على تعاطيها هم وأبناؤهم.

ظهرت أهمية تسليط الحملات الإعلامية الضوءَ عليها وعلى الإشارة إلى فاعليتها سواء بسواء.

الدراسة -التي شملت أربع دول نامية: ألبانيا، والفلبين، والأردن، ونيكاراجوا- حاولت وصف معرفة الأم وموقفها تجاه تطعيم الأطفال ضد الإنفلونزا، وتحديد السمات المرتبطة بالإصابة بها.

في جميع أنحاء العالم، تتسبب فيروسات الإنفلونزا من النمطين A وB في الإصابة بالإنفلونزا الشائعة وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات وفيات الرضع، خاصةً في البلدان المتوسطة الدخل والمنخفضة.

ومع ذلك، وبالرغم من وجود لقاح للوقاية من المرض، فإنه غير مدرج في قائمة البرنامج الموسّع للتمنيع، التابع لمنظمة الصحة العالمية للتمويل العام. وهكذا، يقتصر الوصول إلى اللقاح في كثير من البلدان على القادرين على دفع ثمنه.

تضمنت الدراسة -التي نُشرت في مجلة 'اللقاح Vaccine'- مقابلاتٍ مع أكثر من 3500 أم لأطفال دون سن سنة خلال عامي 2015 و2017.

كان على المشارِكات، المسجلات في المراكز الصحية الصغيرة والمستشفيات، الإجابة عن مجموعة من الأسئلة حول لقاح الإنفلونزا والمرض.

فيما يتعلق بمفهوم الأم عن المرض، أجابت 89% من المشاركات في ألبانيا بأنهن يفهمن -إلى حدٍّ ما- التمنيع، وكانت النسبة 62% في الأردن، و48% في نيكاراجوا، و34% فقط في الفلبين.

توضح أوبري جوردون -من كلية الصحة العامة بجامعة ميشيجان (الولايات المتحدة)، والمؤلفة المشاركة في الدراسة- لشبكة SciDev.Net: ”إن الطيف العريض للنتائج بين الدول ليس مفاجئًا؛ نظرًا إلى اختلاف الثقافات والواقع، لكنه يُعزى أيضًا إلى تبايُن الوصول إلى المعلومات واللقاحات“.

عندما سُئلن عن مدى قلقهن من هذا المرض، كان حوالي 90% من الأمهات الفلبينيات قلقات ’جدًّا‘ أو ’للغاية‘، كما هو الحال في الأردن ونيكاراجوا. وفي ألبانيا كانت النسبة 52% فقط.

وفقًا للدراسة، كانت الدراية بسلامة اللقاح وفاعليته وإدراك ضرورته من أهم مؤشرات التنبؤ بنية الإقبال على التطعيم من عدمها.

ومن خلال تحليل العوامل التي دفعت الأمهات إلى تلقيح أطفالهن، كانت السلامة المتوخاة من اللقاحات أكثر أهميةً بستة أضعاف من المستوى التعليمي للأم.

وكما أوضحت جوردون عبر ’سكايب‘، فإن العديد من الحملات تركز على شدة المرض بدلًا من شرح طريقة عمل اللقاحات، ”وهذا هو ما يهم الناس“. وجرى التوصل إلى استنتاجات مماثلة أيضًا في دراسات سابقة، مما قد يغير فاعلية السياسات العامة.

تصيب جميع البلدان المشمولة بالدراسة -باستثناء ألبانيا- أكثر من فاشية للإنفلونزا في السنة. ويُعدّ هذا عاملًا إضافيًّا لفهم المرض.

استعلمت الأسئلة الأخرى المطروحة عن فاعلية اللقاح. وقالت نصف الأمهات تقريبًا في نيكاراجوا والفلبين وألبانيا، إنها ”فعالة جدًّا“. لكن في الأردن، كانت النسبة 3% فقط.

تعلق لورينا تابيا -عالِمة الفيروسات وطبيبة الأطفال في كلية الطب بجامعة تشيلي- لشبكة SciDev.Net: يُعد الحصول على اللقاحات عاملًا مهمًّا آخر في نسبة تلقيح الأطفال. وفي هذا الصدد، تُعد التكلفة جانبًا مهمًّا.

ذكر ما يقرب من 70% من الأمهات في ألبانيا و58% في الفلبين، أنه من المحتمل أن يقبلن لقاح الإنفلونزا لأطفالهن إذا كان مجانيًّا. ومع ذلك، كانت نسبة القبول أقل من ذلك بكثير في نيكاراجوا والأردن، حيث بلغت 25% و11% على الترتيب.

تقول تابيا: ”في حالة الإنفلونزا، عندما يروّج عبر وسائل الإعلام أن المرض كان خطيرًا في النصف الآخر من الكرة الأرضية، تتحسن على الفور معدلات التطعيم للفئات المعرضة للخطر“.

 
هذاالموضوع  أنتج عبر النسخة الإقليمية لإقليم أمريكا اللاتينية والكاريبي بشبكة SciDev.Net 

موضوعات ذات صلة