إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

[نيودلهي] طور باحثون هنود طريقة تشخيص للكشف عن داء الليشمانيات الحشوي، تعتمد على العرق البشري، من دون تدخل جراحي مؤلم.

تتسم أعراض الداء الذي يُطلق عليه أيضًا ’كالا أزار‘ -ويسببه طفيلي أولي يدعى الليشمانيا الدونوفانية، وينتقل بواسطة إناث ذبابة الرمل- بحدوث حمى، وتضخم الطحال والكبد، وفقر حاد في الدم، وفقدان الوزن. ويتوطن المرض المشوّه في أكثر من 60 دولة بجميع أنحاء العالم؛ إذ يتم الإبلاغ عما يتراوح بين 50 ألف إلى 90 ألف حالة جديدة سنويًّا، 90% منها في البرازيل وإثيوبيا والهند وكينيا والصومال والسودان، ومؤخرًا استشرى الداء في سوريا.
 
وُصف الاختبار، القادر على تشخيص الكالا أزار بحساسية ونوعية مماثلة تقريبًا للاختبارات المستندة إلى الدم أو المصل (الجزء السائل من الدم)، في دراسة نُشرت يوم 10 سبتمبر في "المجلة الأمريكية للطب المداري وحفظ الصحة".

ظل التشخيص الدقيق والميسور يمثل عائقًا رئيسًا في مكافحة داء الليشمانيات الحشوي. والطريقة الأكثر دقةً للكشف عنه باضعة، أي تتطلب تدخلًا جراحيًّا بالمبضع لاستخلاص سوائل من الطحال أو النخاع العظمي لإثبات وجود الطفيلي، كما أنها تتطلب خبرةً ودعمًا مختبريًّا.

عند تلامس الشرائط المشبعة بمستضد من الطفيلي مع الأجسام المضادة المطوّرة ضده في سوائل جسم المريض، مثل الدم أو المصل أو العرق، يحدث تفاعل يظهر العدوى، على شكل "خط أحمر مزدوج" على الشرائط البيضاء، كما يشرح في. إن. أر. داس -مؤلف الدراسة، والباحث في معهد راجندرا للعلوم الطبية، باتنا.

عندما خضعت عينات العرق، التي جُمعت من 58 مريضًا تأكدت إصابتهم بداء الليشمانيات الحشوي، لاختبارات شريط المستضد، أبدت نتيجة إيجابية بنسبة 96.55%. وكانت النسب مماثلةً باستخدام عينات الدم.

كانت الاختبارات دقيقة بنسبة 100% في حالة المرضى الذين يعانون داء الليشمانيات الجلدي -الذي يأتي في أعقاب الإصابة بالكالا أزار، ويُعَد تتمة له- ولوحظ في نسبة تتراوح بين 5 و10% من المرضى في شبه القارة الهندية وشرق أفريقيا، ويظهر على شكل طفح جلدي على الوجه والجذع والعضدين.

يقول داس لشبكة SciDev.Net: ”بدلًا من جمع عينات الدم أو فصل مصله، يمكننا الآن استخدام عرق المريض في اختبار شرائط المستضد؛ للكشف عن الداء بحساسية ونوعية مماثلة تقريبًا للاختبارات المستندة إلى الدم أو المصل“.

ويعترف داس بأن هناك حاجةً إلى مواصلة تقييم الطريقة الجديدة على نطاق أوسع لتعزيز الثقة بها؛ حتى يمكن استخدامها بكفاءة في إدارة داء الليشمانيات الحشوي واستئصاله.

من جانبه يعتقد سوابان كومار جانا -الخبير في داء الكالا أزار- أن الدراسة تُعدّ معلمًا بارزًا في الصراع ضد هذا المرض.

ويضيف سوابان: ”استخدام العرق عينةً في اختبار الشرائط هو نهج تشخيصي غير جراحي، وغير مؤلم، ويمكن الوصول إليه بسهولة بالمقارنة مع الاختبارات المستندة إلى الدم أو المصل، كما أنه فعال في المناطق الموبوءة النائية“.


هذا الخبر أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم آسيا والمحيط الهادي