إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

[القاهرة] تُجري وكالة الإمارات للفضاء بالتعاون مع كلية الأغذية والزراعة في جامعة الإمارات العربية المتحدة ”تجربة النخلة في الفضاء“.

وأُعلن عن وصول سبع بذرات من شجر النخيل إلى محطة الفضاء الدولية، في المهمة رقم 18 لتزويد المحطة بالمؤن، تمهيدًا لتجربة زراعة النخيل في بيئة الفضاء.

يهدف المشروع إلى دراسة تأثير الجاذبية متناهية الصغر على نمو البذور، وإمكانية استغلال النخيل باعتباره موردًا زراعيًّا في مهمات غزو الفضاء المستقبلية.

وفق موقع الوكالة بالإنترنت: ”تأتي التجربة ضمن مساعي دولة الإمارات للمساهمة في الجهود العالمية لتحقيق الأمن الغذائي على كوكب الأرض وفي الفضاء مستقبلًا“.

وأيضًا: ”ستعمل التجربة على المساهمة في وضع حلول لتحديات الزراعة ضمن بيئة الفضاء والبيئات الأرضية القاحلة، مثل البيئة الصحراوية في الإمارات“.

عن سبب اختيار بذور النخيل تحديدًا لهذه التجربة، يقول محمد ناصر الأحبابي -المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء- لشبكة SciDev.Net: ”اختيرت لقدرتها على النمو في ظروف قاسية، تشبه في بعض جوانبها بيئة كوكب المريخ“.

وأشار إلى أن للنخيل رمزيةً خاصة في الثقافة الإماراتية.

وجرى إطلاق البذور على متن صاروخ فالكون-9، التابع لشركة سبيس إكس، من قاعدة ’كيب كانيفرال‘ بالولايات المتحدة الأمريكية، يوم 29 يوليو الماضي، وذلك لمنح البذور مدةً كافيةً من التعرُّض لانعدام الجاذبية في بيئة الفضاء القاسية.

والجاري هو ”مراقبة قدرة البذور على امتصاص الماء، وتكيُّفاتها مع انعدام الجاذبية“، وفق الأحبابي.

المعروف أن لانعدام الجاذبية تأثيرًا على الحالة الفسيولوجية العامة للكائنات الحية، ولذلك فإن أنواعًا قليلة فقط من النباتات استطاعت النمو في ظروف خاصة بمحطة الفضاء الدولية.

من جانبه لا يتوقع فريد أبو العلا -أستاذ مساعد الفيزياء الحيوية بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا- في مصر أن يكون لانعدام الجاذبية تأثيرٌ ملحوظٌ على البذور؛ بسبب كتلتها الصغيرة في الأصل.

وقال أبو العلا لشبكة SciDev.Net: ”سيكون للعوامل الفيزيائية الأخرى -مثل انخفاض درجة الحرارة، والتعرُّض للإشعاع- تأثير أكبر“.

وبالتوازي وفي تلك الأثناء، يعمل فريق بحثي بالجامعة على إنبات بذور نخيل في الظروف الطبيعية، في معامل الكلية، بهدف مقارنتها بالبذور التي أُرسلت إلى الفضاء، وذلك عند عودة التجربة الأساسية من المحطة الفضائية الدولية، لاستكمال آخر خطوات الدراسة ورصد النتائج.

يعلق أبو العلا: ”التحدي الأكبر هو الحفاظ على عوامل معيارية متشابهة في التجربة على الأرض، بحيث يمكن مقارنة المتغير المطلوب دراسته على نحو دقيق“.

”ولهذا السبب يجري إنبات البذور على الأرض في معامل الكلية؛ لضمان التحكم في تلك العوامل“، وفق الأحبابي.

يشير الأحبابي إلى أن الخطوة القادمة لوكالة الإمارات للفضاء هي إطلاق ”مسبار الأمل“ إلى المريخ العام القادم، بهدف دراسة طبيعة مناخه، والإسهام في فهم ديناميات المناخ على كوكب الأرض.
 
  
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  SciDev.Netبإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا