إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy



تبذل السلطنة جهودًا متواصلة لصون البيئة العمانية، وبجهود مشتركة مع المؤسسات الحكومية والدولية استطاعت إطلاق العديد من المبادرات لمواجهة تأثيرات التغيرات المناخية، خاصةً الجفاف والتصحر.
 
يشرح محمد بن سالم التوبي -وزير البيئة والشؤون المناخية العمانية- أهم جهود السلطنة لمواجهة الجفاف، فيقول :”هناك إدارة حصيفة بالسلطنة للمياه، وسعيٌ لإيجاد منظومة موحدة مع الدول القريبة‟.
 
أما لمواجهة التصحر، الذي تتزايد وتيرته بفعل التغيرات المناخية، فلدى وزارة البيئة استراتيجية تتشارك فيها مع عدد من الوزارات لتنفيذ بعض الحلول العملية لمواجهة هذا الخطر، ومن ضمن المشروعات الناجحة في هذا الإطار مشروع المليون نخلة، الذي انتهت السلطنة من زراعة 25% منه، وهناك أيضًا مشروع زراعة مليون شجرة قرم، الذي تمت بالفعل زراعة 800 ألف منها، ومن المتوقع أن ينجز بالكامل قبل عام 2022.
 
ومن ضمن جهود السلطنة لمواجهة التغيرات المناخية، سعيها للحد من الانبعاثات المسببة للاحترار العالمي، إذ تستهدف أن يصل اعتمادها على الطاقات المتجددة إلى نسبة تتراوح بين 15 و20 بالمئة عام 2030.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا