إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

محاولةً لرسم خريطة للزراعة في المناطق الهامشية الأكثر تأثرًا بالملوحة وندرة المياه وتغيُّر المناخ، وعرض الحلول المتاحة، قام المركز الدولي للزراعة الملحية ’إكبا‘ بتنظيم المنتدى العالمي الأول حول الابتكارات من أجل البيئات الهامشية، والذي سيُعقد الأسبوع المقبل في دبي.
 
يحضر المنتدى لفيفٌ من صانعي السياسات المؤثرين وصناع القرار والعلماء والخبراء؛ للاطلاع على التأثير الهائل لتملُّح التربة والمياه وتغيُّر المناخ على النظم البيئية، والإنتاجية الزراعية، وسبل العيش، والأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم.

يُعَد الحدث خطوةً جديدةً من نوعها، تأتي بعد طريق طويل من المشروعات والفعاليات والأبحاث التي أجراها المركز الدولي للزراعة الملحية.
 
 ”سيتيح المنتدى تطوير سياسات وشراكات ومشروعات قيّمة“، وفق أسمهان الوافي، المدير العام للمركز.
 
وتضيف أسمهان: ”هذا إلى جانب عرض آخر ما أُحرز من تقدُّم في طريق الهدفين الأول والثاني من أهداف التنمية المستدامة، المتعلقَين بالقضاء على الفقر والجوع، خاصةً في البيئات الهامشية، المأهولة بنحو 1.7 مليار شخص مهمش“.
 
حول المنتدى وأهدافه ودور المركز في تقديم حلول للبيئات الهامشية كان لشبكة SciDev.Net هذا الحوار مع أسمهان.
 
في البداية ما هي أهداف المركز الرئيسية في المنطقة.. وتحديدًا في المناطق الهامشية؟

يُعنى مركزنا بالبحوث الزراعية التطبيقية الموجهة صوب المناطق الهامشية؛ إذ يعمل على تحديد واختبار وتقديم محاصيل ذات كفاءة من حيث استهلاكها للموارد، وذكية في التأقلم مع المناخ، وتتناسب مع مختلِف المناطق المتأثرة بالملوحة وندرة المياه والجفاف.

ومن خلال عملنا في المركز نهدف أيضًا إلى تحسين الأمن الغذائي وسبل العيش لبعض أكثر المجتمعات الريفية فقرًا حول العالم.

تتمثل أهدافنا الإستراتيجية في تعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وتوفير حلول لتغيُّر المناخ، وتعزيز سلاسل القيمة الزراعية بداية من المزارع ووصولًا إلى المستهلك، إلى جانب تطوير أغذية مستدامة وأعلاف ووقود حيوي.


أثمة أمثلة لمشروعات ميدانية وأبحاث مشتركة نُفذت في المنطقة؟

يعمل علماؤنا على عدد من التقنيات، تشمل استخدام المياه التقليدية أو العذبة كمياه الأمطار والأنهار، وغير التقليدية مثل: المياه المالحة، ومياه الصرف الصحي، ومياه الصرف الصناعي، والصرف الزراعي، ومياه البحر، مع التركيز أيضًا على تقنيات معالجة المياه وإدارتها.

هذا بالإضافة إلى تقنيات الاستشعار من البُعد والنمذجة الرياضية للتنبؤ بالمستقبل ووضع سيناريوهات للتكيُّف مع تغيُّر المناخ.

ويُعَد تنوع المحاصيل هو المفتاح لمواجهة التحديات القادمة في البيئات الهامشية، وخاصةً بالنظر إلى تأثير تغيُّر المناخ، الذي سيضرب البيئات الهامشية بقوة.

والمركز يعمل على تحديد وإدخال أنواع جديدة من المحاصيل المتنوعة المقاومة للمناخ، والتي تتحمل الملوحة، وتتميز بالكفاءة في استخدام المياه، كما يمكنها الصمود في البيئات الهامشية.

وتشمل هذه المحاصيل الكينوا والذرة الرفيعة ودخن بيرل والساليكورنيا وغيرها.

ومنذ عام 2006، نفذ إكبا برنامجًا بحثيًّا يركز على نبات الكينوا. هذا البرنامج يجري تنفيذه في دولة الإمارات العربية المتحدة والمغرب واليمن ومصر والأردن وعمان وأوزبكستان وطاجيكستان وقيرغيزستان.
 
حدثينا عن المنتدى، وما سيقدمه للمنطقة

يتشرف المركز بتنظيم المنتدى الأول من نوعه عالميًّا حول ابتكارات من أجل البيئات الهامشية في دبي في المدة من 20 إلى 21 نوفمبر 2019، بالتعاون مع مكتب الأمن الغذائي ومكتب العلوم المتقدمة لحكومة الإمارات والبنك الإسلامي للتنمية، وهيئة البيئة –أبو ظبي، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.

يتزامن المنتدى أيضًا مع الاحتفالات بالذكرى العشرين لتأسيس ’إكبا‘.

متفائلة جدًّا بأننا من خلال المنتدى سنكون قادرين على تحديد الحلول الأكثر ابتكارًا لمواجهة التحديات المتزايدة في مجال الزراعة بالبيئات الهامشية في المنطقة والعالم، مثل ندرة المياه والملوحة وتغيُّر المناخ والتغذية والجوع.

سيسمح المنتدى بتطوير سياسات وشراكات ومشروعات قيِّمة، مع عرض آخر ما أُحرِز من تقدُّم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالفقر والجوع.

كيف تؤثر خبرتكم التراكمية في المركز على البحوث الزراعية بالبيئات الهامشية في المنطقة؟

نهدف إلى جمع أفضل الخبرات في البيئات الهامشية من جميع أنحاء العالم، والإجابة عن أسئلة مثل: أين نقف الآن؟ وما الحلول الفعالة؟ وما الحلول المبتكرة أو الخارجة عن المألوف لأنظمة المحاصيل المعقدة المحيطة بنا؟ إذ إن التعامل مع البيئات الهامشية ظاهرة معقدة، وربما لا تستطيع أي مؤسسة بمفردها مواجهة تلك الظاهرة. الأمر يتطلب التآزر والتحالفات وائتلافات قوية من جهات معنية متعددة.

وبالفعل وصل المركز إلى مرحلة جيدة من التعاون؛ إذ نتعاون مع المنظمات العامة والخاصة، بخلاف التعاون مع مؤسسات من عدد من بلدان أفريقيا وآسيا الوسطى؛ لتوفير الحلول المُثلى وتحسين سبل معيشة صغار المزارعين المهمشين.

للتقدُّم على نطاق واسع، نحتاج إلى بذل المزيد من الجهود وتوسيع كلٍّ من منصات الابتكار والشراكات الخاصة بنا.
 
مَن هم حضور المنتدى، وما النتائج المرجوة من الحدث؟

سيجمع المنتدى جمهورًا عالميًّا مختارًا يضم 250 من صناع القرار المؤثرين والعلماء والخبراء الذين يحتلون موقع الصدارة في إعادة تشكيل الزراعة وإنتاج الغذاء للغد، بما يتناسب مع التحديات والمتغيرات الحالية.

نسعى لجعل المنتدى بمنزلة منصة لعرض أحدث التطورات في مجال البحوث والابتكار في الزراعة وإنتاج الغذاء في البيئات الهامشية الأكثر تعرُّضًا لتغيُّر المناخ وندرة المياه والملوحة.

سيوفر المنتدى نظرةً عامةً موسعة للفرص والتحديات في مجال الزراعة وإنتاج الغذاء حول العالم.

كما يُتوقع أن يستكشف المنتدى فرص الاستثمار والتعاوُن بين الحكومات ومراكز البحوث وقطاع الأعمال، على أمل أن يساعد ذلك على الاستفادة من المحاصيل غير المستغَلة على نحوٍ كافٍ والأراضي وموارد المياه الهامشية.

أيضًا، ضمان توفير الغذاء والتغذية والأمن المائي وتسخير النتائج العلمية الجديدة والتقنيات الجديدة لتسريع أهداف الأمن الغذائي.

علاوةً على ذلك، خفض البصمة المائية، والبصمة الكيميائية، والبصمة الكربونية، وتقليل الاعتماد على المحاصيل الأساسية التقليدية الأكثر تأثرًا بتقلُّب المناخ.

سيتضمن المنتدى حلقات نقاش رفيعة المستوى للوزراء والمبتكرين حول مستقبل حماية سلاسل القيمة الغذائية، وكيف تساعد إستراتيجيات الزراعة الذكية في التخفيف من مخاطر تغيُّر المناخ، وزيادة إنتاج الغذاء؛ لإنقاذ الكوكب.

ما خططكم المستقبلية؟

المنتدى هو نقطة الانطلاق، ونأمل أن يصبح حدثًا سنويًّا، استنادًا إلى التعليقات والاقتراحات التي سنتلقاها.

إحدى النتائج الرئيسية لهذا العام صدور تقرير بعنوان ’حالة الزراعة وإنتاج الغذاء في البيئات الهامشية: 2020‘، وهو تقرير يجمع أحدث البيانات والمعلومات حول التحديات الرئيسية في البيئات الهامشية، وسيقدم نظرةً ثاقبة على أحدث الاتجاهات في مجال العلوم والتكنولوجيا والتنمية فيما يتعلق بإيجاد حلول لهذه التحديات.

 
 هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا