إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

[القاهرة] أصدرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ’فاو‘ ’أطلس نخيل البلح والتمور في مصر‘؛ للاستفادة منه في النهوض بزراعة أشجاره في البلاد وتطوير الصناعات القائمة عليه.

يُعَد الأطلس ”التصنيف الأكثر دقة“ للتمور، وفق شريف فتحي الشرباصي، المؤلف المشارك للأطلس والخبير الوطني لإنتاج التمور بمكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في مصر.

ويستطرد: ”هناك العديد من الأطالس الصادرة من دول أخرى في الخليج كالإمارات، ولكن هذا الأطلس نظرًا إلى حداثته واستخدام معايير قياس متطورة في تنفيذه، يُعد الأدق بينها“.

بدأ العمل على الأطلس في عام 2014، وجرى تجميع مادته خلال العامين الأخيرين، وأُطلق مؤخرًا.

يضم الأطلس حوالي 72 صنفًا بالاعتماد على 113 صفةً ظاهريةً للتصنيف، مستندة إلى نتائج بحوث موثقة.

يقول الشرباصي لشبكة SciDev.Net: ”جرى استغلال هذه التصنيفات، وصياغتها بصورة مبسطة، بحيث يمكن للمزارعين ومربي النخيل فهمها والاستفادة منها، كما يستفيد منها الباحث بسهولة“.

وأكمل الشرباصي: ”سينعكس هذا إيجابًا على الأصناف التي تُزرع، بحيث يمكن تعرُّف الأصناف المصرية النادرة والمتوطنة والدخيلة بسهولة، واختيار الصنف ذي القيمة الاقتصادية المرتفعة“.

وما يزيد من أهمية هذا الأطلس، التعقيدات المحيطة بزراعة النخيل؛ إذ تتكاثر النخلة جنسيًّا، وليس ذاتيًّا كما هو الحال مع أشجار أخرى.

يوضح الشرباصي أنه في حال التكاثر الذاتي يكون النبات الناتج مطابقًا في صفاته الوراثية للنبتة الأصلية، أما في حال التكاثر الجنسي في النخيل، فيجري تلقيح الأنثى يدويًّا، ويستغرق الأمر حوالي خمس سنوات لمعرفة الصنف الناتج وصفاته الوراثية.

ويُعَد الأطلس جزءًا من مشروع التعاون الفني لتطوير سلسلة القيمة للتمور بمصر، كما نوه حسين جادين -ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة- في كلمته عن الأطلس.

يقول جادين: ”نفذت ’فاو‘ المشروع على مدار عامين، بهدف إحداث نهضة شاملة لقطاع النخيل والتمور في مصر، بالاعتماد على تطوير سريع ومستدام لمنظومة إنتاج وتجميع وتعبئة وتصنيع وتصدير التمور“.

ويرى محمد كمال عباس -الأستاذ في قسم بحوث ناخرات الأشجار والأخشاب والنمل الأبيض بمركز البحوث الزراعية- أن ”الأطلس مهم جدًّا للباحثين“.

وعدَّد عباس فوائد الأطلس بقوله: ”يعطي تصنيفًا واضحًا للأنواع، ومعلومات عن أماكن زراعتها، والتربة الأنسب لها، ودرجة الحرارة وغيرها“، مشيرًا إلى أن إحدى مشكلات زراعة النخيل في مصر تحديد المكان المناسب لزراعة كل صنف.

ويعطي عباس مثالًا بالتمر المجدول، الذي جرت زراعته في محافظة الإسماعيلية وحقق إنتاجًا جيدًا ولكن بجودة ضعيفة، وبالتالي قيمة اقتصادية منخفضة، في حين حقق الصنف ذاته المزروع في محافظة الوادي الجديد مواصفات مرتفعة، وبالتالي قيمة اقتصادية عالية.

ويضيف عباس -وهو أيضًا الخبير الوطني للمكافحة المتكاملة لآفات النخيل بمنظمة ’فاو‘- أن الأطلس يقدم خدمةً قيمةً للمرشدين الزراعيين: ”أتمنى أن تكون الخطوة القادمة عمل خريطة معتمدة للأصناف المناسبة لكل منطقة، فهناك عدد من الخرائط ولكنها مُختلَف عليها“.

يشير الشرباصي: ”سبق أن أصدرنا دليلًا مصورًا للعمليات الزراعية في عام 2018، وهو الأول من نوعه؛ إذ يحتوي على صور لمراحل الزراعة بشكل مبسط يمكن للمتعلم والأمي والباحث الاستفادة منه“.

ويستعرض الأطلس القيمة الغذائية للتمور في فصل بعنوان ”التمور غذاء ودواء“، وهو من الإضافات الجديدة، وفق الشرباصي.
 

 
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  SciDev.Netبإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا