نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

شراكة مصرية أفريقية لمكافحة الأمراض المتوطنة
  • شراكة مصرية أفريقية لمكافحة الأمراض المتوطنة

حقوق الصورة: Flickr/Africa University in Pictures

نقاط للقراءة السريعة

  • دورات تدريبية وبناء القدرات ونقل التكنولوجيا في أفريقيا بمجالات صيانة المعدات الطبية

  • وتدريب يتعلق بتطوير وتصنيع العقاقير واكتشاف وتطوير وسائل التشخيص والتقييم للأدوية واللقاحات

  • مبادرات أخرى لتدريب شباب الباحثين الأفارقة في مجالات الزراعة والغذاء والفضاء والفلك

Shares
]القاهرة[ وقعت ’أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا‘ بمصر مذكرة تفاهم مع ’الشبكة الأفريقية لابتكار الأدوية ووسائل التشخيص‘ للتعاون في المجالات الصحية بأفريقيا من خلال مشروعات مشتركة، وتدريب ومنح دراسية للعلماء الأفارقة.

يقول نواكا سولومون، المدير التنفيذي للشبكة: ”الهدف من هذه المبادرة هو تحقيق شراكة في مجال تدريب الباحثين الأفارقة حول مشروعات واقعية ملموسة“.

و”هذه هي المرة الأولى التي توقع فيها الشبكة مثل هذه الشراكة على المستوى القطري في أفريقيا، وهي تمثل ظهيرًا قويًّا لدعم عملها في أفريقيا“، كما يوضح نواكا لشبكة SciDev.Net.

ويتابع نواكا: ”أيضًا هي أحد مظاهر دعم الملكية الفكرية وقيادة الابتكار في أفريقيا، ويمكن أن تكون نموذجًا يُحتذى به للشراكة مع المؤسسات المحلية الأخرى في القارة“.

تبدأ أولى برامج هذه الشراكة في فبراير من العام المقبل، بالتركيز على تقييم مجموعة الكواشف التشخيصية التي تستخدَم في الكشف المبكر عن طفيل البلهارسيا، والتي طورها ’معهد تيودور بلهارس للأبحاث‘ بمصر، وبحث جدوى إنتاج هذه المنتجات وتسويقها في أفريقيا.

وعن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها يوم 11 ديسمبر الجاري بمقر الشبكة الأفريقية في أديس أبابا فإن محمود صقر -رئيس الأكاديمية المصرية- يقول لشبكة SciDev.Net: ”هذه الاتفاقية ستستمر مدة 3 أعوام، قابلة للتجديد، بمقتضاها ستوفر الأكاديمية 10 منح  سنويًّا لشباب العلماء الأفارقة للتدريب بالمراكز البحثية المتميزة في مصر، في مجالات صيانة المعدات الطبية والطب الحيوي“، مثل معهد تيودور بلهارس، والشركة القابضة للمصل واللقاح، والمركز القومي للبحوث.

أيضًا تتضمن الاتفاقية شروطا تنافسية للحصول على المنح، أهمها مراعاة التخصص في مجالات مكافحة الأمراض المتوطنة في أفريقيا وعلى رأسها البلهارسيا، وهي كذلك تراعي التمثيل الجغرافي لدول القارة، بالإضافة إلى التركيز على اختيار الباحثين الشباب، كما يشير إلى ذلك رئيس الأكاديمية التي تتبع وزارة البحث العلمي في مصر.

ويقول صقر: ”لاقت هذه المبادرة ترحيبًا كبيرًا من الشبكة، وهي بمنزلة ’طريقة غير تقليدية‘ للتعاطي باهتمام مع دول القارة“.

وأكد نواكا أن جزءًا من المبادرة سيركز على ”تسجيل وتسويق مجموعة تشخيصية ’حساسة للغاية‘، تمت تجربتها بفاعلية في معهد تيودور بلهارس للأبحاث، يمكن أن تدعم الجهود المبذولة للقضاء على مرض البلهارسيا“، وهو أحد الأمراض السارية في البلدان الأفريقية.

وفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية فإن عدد من يُعالَجون من داء البلهارسيات شهد ارتفاعًا من 12.4 مليون نسمة في عام 2006 إلى 33.5 مليون نسمة في عام 2010، كما أن 90% على الأقلّ ممّن هم بحاجة إلى العلاج من هذا الداء يعيشون في أفريقيا.

بموجب الاتفاقية ”سيدرب المعهد شباب الباحثين الأفارقة، على طرق تشخيص ومكافحة الأمراض الطفيلية المتوطنة في أفريقيا، يتقدمها الالتهاب الكبدي ’ج‘ والبلهارسيا“، كما تقول لشبكة SciDev.Net حنان الباز، مديرة معهد تيودور بلهارس للأبحاث .

وتضيف: ”سيكون تعاون بين الشبكة والمعهد لإنتاج كواشف مناعية للتشخيص المبكر للإصابة النشطة بالطفيليات مثل البلهارسيا والفاشيولا، وتسويقها على المستوى الأفريقي“، مشيرة إلى أن هذه الكواشف أُنتجت معمليًّا بمعمل المناعة بالمعهد، وطُورت بتقنية النانو.

ويُنتظر أن يؤدي استخدام تلك الكواشف إلى الحد من التكلفة الفعلية للاختبارات التشخيصية للطفيليات، وتوفير تكلفة استيرادها.

أخيرًا يشير صقر إلى أن هذه المبادرة بداية لتعاون كبير بين القارة الأفريقية ومصر، وستتبعها مبادرات أخرى لتدريب شباب الباحثين الأفارقة، في العديد من المجالات التي تتميز بها مصر.
 
 
هذا الموضوع أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا



إعادة نشر المقال:
نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.