نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

النفايات البلاستيكية.. البحر المحطة الأخيرة

Shares
يصل إلى البحار والمحيطات سنويًّا ما يزيد على 6.4 ملايين طن من النفايات البلاستيكية، والتي يكون معظمها من الأنواع غير القابلة للتحلل العضوي، ما يعني أنها ستبقى -ربما مئات السنين- تطفو وتتراكم في المياه فتؤدي إلى خراب للبيئات البحرية، وتهدد الكائنات الحية فيها، وتتسبب في خسائر اقتصادية جمة، وفي نهاية المطاف تؤثر على صحة البشر أنفسهم.

بين أكوام النفايات البلاستيكية التي تم جمعها من البحر الأحمر في خليج العقبة، تنقل زوار معرض ’البحر.. المحطة الأخيرة؟‘ ليتعرفوا على حقيقة مضار هذه المواد على البحر والكائنات الحية التي تعيش في جوفه، بالإضافة إلى آثارها على الإنسان.

المعرض الذي أقيم في فندق الملك غازي وسط العاصمة الأردنية عَمان هو أحد أربعة معارض أقيمت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن مشروع النفايات البلاستيكية الذي تدعمه مؤسسة دروسوس السويسرية، ومتحف التصميم في زيورخ، لمساعدة عدد من دول الإقليم، وهي مصر والأردن ولبنان والمغرب، في مواجهة التحديات البيئية الخطيرة التي تسببها تلك النفايات، والتي يمكن حلها باستخدام الإجراءات الصحيحة، كتحسين نظم إدارة النفايات، وتنمية الوعي العام، والتطبيق الصارم للقوانين واللوائح وبعض التدابير المهمة والمشتركة.

نظمت المعرض الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية ووزارة التربية والتعليم في الأردن ، ووفقًا لمدير الجمعية فيصل أبو السندس فقد استطاعت الجمعية من خلال حملتها لتنظيف البحر جمع 2123 وحدة من النفايات في مساحة 5100 متر مربع من جوف البحر، وحصر 23 نوعًا من أنواع النفايات، غالبيتها بلاستيكية.


هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
 

إعادة نشر المقال:
نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.