نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا توثق نجاحاتها
  • المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا توثق نجاحاتها

حقوق الصورة: flicker/ USACE HQ

نقاط للقراءة السريعة

  • • يهدف الكتيب إلى نشر ثقافة خدمة المجتمع من خلال البحث العلمي، كما تفعل المؤسسة

  • • بإيجاد شراكة بين ثالوث رواد الأعمال والمبتكرين والاقتصاديين

  • • يؤخذ على المؤسسة عزلتها عن حكومات الدول العربية والمؤسسات الأهلية الأخرى

Shares
تصدر المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا كتيبا يضم قصص نجاح شركات وليدة تأسست تحت رعايتها، ومشروعات جديدة بدأت بدعم منها.

وفي حدود 130 صفحة باللغة العربية، وآخر بالإنجليزية، يحكي الكتيب عن أفكار مبتكرة، تحولت لشركات ناشئة وواعدة، في مجالي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والبحث والتطوير.

الغرض من هذا "نشر ثقافة خدمة المجتمع من خلال البحث العلمي، من خلال قصص نجاح الشركات، التي ساعدت المؤسسة في نشأتها، ومشروعات الأبحاث التي مولتها"، كما يقول رئيسها الدكتور عبد الله النجار.

ويضيف النجار لموقع SciDev.Net: "سنؤكد من خلال الكتيب أن البحث العلمي والابتكار التكنولوجي، قادران على تلبية احتياجات المجتمعات العربية واقتصاداتها".

ويشير النجار إلى أن سبب تأخر البحث العلمي في العالم العربي، غياب ارتباطه بقطاع الصناعة، ما يجعل التمويل المخصص للبحث العلمي نوعا من الهدر؛ لأنه يذهب إلى دراسات وأبحاث تقبع حبيسة الأدراج، ولا تستخدم عادة إلا لأغراض الترقي.

من هنا "عملت المؤسسة على إيجاد شراكة بين رواد الأعمال والمبتكرين والاقتصاديين، وهذا الثالوث قادر على تحويل الابتكار، لمنتجات منافسة في السعر والجودة، وهو ما تجلى في 30 شركة قامت المؤسسة بدعمها"، حسب ما يقول النجار.

إضافة لهذا، يعدد الكتيب إسهامات أخرى للمؤسسة منذ نشأتها قبل 12 عاما، تتمثل في دعم 750 باحثا، يعملون في 142 مشروعا بحثيا، بتمويل يدور حول 20 مليون دولار.
ويعد غياب تلك الشراكة أحد الأسباب الدافعة لهجرة العقول العربية، الأمر الذي يكبد الاقتصادات العربية خسائر تجاوزت 200 مليار دولار، بحسب الدكتورة غادة عامر، نائب رئيس المؤسسة.

تقول غادة: "عدم الشعور بقيمة البحث العلمي وتأثيره على المجتمع يُشعر الباحث أن جهده لا قيمة له ولا مردود، فيضطر للهجرة بحثا عن بيئة أفضل تقدر البحث العلمي".

وتضيف لموقع SciDev.Net: "قيمة الكتيب في إسهامه بتقديم جهد يسير في حل هذه المشكلة، من خلال 'سرد' قصص النجاح".

من أبرز الشركات التي تأسست بدعم من المؤسسة، شركة "فيستيك"؛ إذ بدأت برأسمال 50 ألف دولار، ووصلت قيمتها السوقية حاليا إلى 68 مليون دولار، وهي متخصصة في مجال تمييز الكلام عن طريق الذكاء الاصطناعي بالحواسيب.

بدأت قصة نجاح الشركة مع فكرة بحث علمي قُدم خلال الملتقى العربي الثاني لآفاق البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في العالم العربي SRO2 بالإمارات.

رئيس الشركة الدكتور فخري كراي يقول عنها لموقع SciDev.Net: "أسهمت في خفض تكلفة البرمجيات المتخصصة في تمييز الكلام".

وبفخر، يوضح كراي أنها أثبتت قدرة العرب على إنتاج المعرفة، وتبوُّؤ مكانة مرموقة في المجتمعات، التي توفر لهم المناخ المحفز والمشجع، لاستقبال أفكارهم الابتكارية الخلاقة، وتحويلها لمنتجات، يقدرها المستثمرون، ويحترمها العملاء على حد سواء.

بيد أن دعم المؤسسة لشركة "فيستيك" وغيرها، تم بعد فوزها في مسابقة للأفكار المبتكرة، تعلن عنها المؤسسة بشكل دوري، وهذا جهد محمود من وجهة نظر الدكتور محمود منصور، مدير صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية في مصر، لكنه يحتاج لجهد مكمل.

يقول منصور: "بعض المبتكرين على غير دراية بالمسابقة، ويُحرمون من ظهور أفكارهم الابتكارية للنور، وهؤلاء تحتاج المؤسسة بذل المزيد من الجهد للعثور عليهم".

ويقترح خبير التنمية على المؤسسة -من خلال مكاتبها- القيام "بالمتابعة الدورية للنشرات الخاصة ببراءات الاختراع، التي تصدر عن الجهة المعنية بإصدارها في كل دولة عربية".

أيضا، يرى منصور أن المؤسسة تعمل منفردة، بينما هي في حاجة "إلى دعم حكومات الدول العربية والمؤسسات الأهلية الأخرى.. يد واحدة لا تصفق" على حد تعبيره.


 



إعادة نشر المقال:
نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.