نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

 شراكة قطرية إقليمية لدراسة الأمراض الفيروسية
  • شراكة قطرية إقليمية لدراسة الأمراض الفيروسية

حقوق الصورة: Flickr/ World Bank Photo Collection

نقاط للقراءة السريعة

  • ترعى برنامجًا لتمويل البحوث في مجال الأمراض الفيروسية عبر مسابقة

  • يتأهل للمسابقة خبراء الصحة العامة وعلماء الطب الحيوي من مختلف المؤسسات والجامعات

  • اعتبرها أحد الخبراء نواة لخلق كوادر بحثية قادرة على مواجهة مخاطر الأمراض الفيروسية

Shares
[الدوحة] أبرم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي شراكة مع المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية بالولايات المتحدة؛ لرعاية برنامج تمويل يدعم البحوث في مجال الأمراض الوبائية والفيروسية الجديدة المنتشرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

يقول د.عبد الستار الطائي -المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي-: ”تمثل الأمراض الفيروسية الجديدة مثل فيروس كورونا وفيروس الالتهاب الكبدي ’ج‘ مشكلة ضاغطة وهمًّا يؤرق دولاً عديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا“.
 
وتهدف الشراكة -وفق لعبد الستار- إلى ”توفير قنوات اتصال تمكن الباحثين من تضافر الجهود والتعاون معًا لإجراء البحوث لحل المشكلات الحيوية الخطيرة في هذا المجال“.
 
وستدعم الشراكة الأبحاث العلمية عبر مسابقة لتمويل الباحثين في كل من: قطر ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والولايات المتحدة.
 
وأوضح الطائي لشبكة SciDev.Net أنه ”يجري الآن استقطاب صفوة العلماء من جميع أنحاء العالم في إطار المسابقة“، والتي تم فتح باب التقدم لها منذ 6 يونيو الماضي وحتى 18 أغسطس القادم.
 
وقد جرى الإعلان عن هذه الشراكة خلال ورشة عمل بعنوان ’الأوبئة والأمراض الفيروسية الناشئة ذات الأولوية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‘، عقدت نهاية مايو الماضي في الدوحة.
يتأهل للمسابقة خبراء الصحة العامة، والأطباء، وعلماء الطب الحيوي من المؤسسات والجامعات التي شاركت في ورشة العمل، وفق الطائي.

وسيحصل كل من الفرق البحثية الفائزة على مبلغ 40 ألف دولار أمريكي لتغطية تكلفة البحث لعام كامل.

جدير بالذكر أن ورشة العمل جمعت نخبة من خبراء الصحة العامة والأطباء والباحثين العالميين من أهم المعاهد الدولية، والتي ضمت أسماء بارزة، مثل جامعتي جونز هوبكنز وهارفارد بأمريكا، وجامعة تولوز الفرنسية، وممثلين لأهم الجامعات والمراكز الأكاديمية في منطقة الشرق الأوسط، مثل كلية طب وايل كورنيل في قطر، والجامعة الأمريكية في بيروت، ومركز طرابلس الطبي في ليبيا، وجامعة القاهرة، والجامعة الأردنية.
 
ويرى الطائي أن هذه الشراكة ”سينعكس أثرها ليس فقط على التفوق البحثي في المنطقة العربية، بل سيسهم في إشراك العقول العلمية الكبيرة بأمريكا في مهمة البحث عن حلول وعلاجات لهذه الأمراض الخطيرة وتحقيق اكتشافات رائدة في مجال الوقاية من الأمراض المعدية بمنطقتنا وتشخيصها وعلاجها“.
 
ويستطرد الطائي: ”هذا التعاون سيكون نموذجًا رائدًا قد يتم تطبيقه في دول أخرى بالمنطقة أو مناطق أخرى من العالم“.

وفي تعليقه على هذا التعاون البحثي يقول د. إسلام حسين -عالم الفيروسات، الباحث في مجال فيروسات الإنفلونزا بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بأمريكا-: ”إن الأمراض الفيروسية بشكل عام لا تعرف معنى للحدود الجغرافية، وبالتالي من أجل السيطرة عليها نحتاج إلى تضافر جهود الباحثين من جميع أنحاء العالم“.

ويرى أن ”بلدان المنطقة توفر بيئة خصبة فريدة من نوعها لإجراء مثل هذه الدراسات؛ بسبب توافر المرضى والأنظمة الإيكولوجية التي تمكن الباحثين من الحصول على المعلومات والبيانات ذات الصلة المباشرة بخطوط المواجهة مع هذه الأمراض“.

ويؤكد إسلام لشبكة SciDev.Net ”أن هذه الشراكة تعد مبادرة طيبة ونواة لخلق كوادر بحثية قادرة على مواجهة مخاطر الأمراض الفيروسية“، في إشارة لقلة توافر الخبرات والإمكانيات بالمنطقة.

ويرى عالِم الفيروسات، أنه قد آن الأوان لإنشاء مركز متخصص لمكافحة الأمراض الفيروسية في منطقة الشرق الأوسط، ”ليكون بمنزلة البيئة الحاضنة لمثل هذه الشراكات، مما يضمن استمراريتها وتراكم الخبرات الناجمة عنها في بؤرة واحدة تنمو مع الوقت إلى أن تصبح في المستقبل القريب هيئة مرجعية علمية لكل مشاكل الأمراض الفيروسية في المنطقة“.
         
  هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط.
 



إعادة نشر المقال:
نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.