نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

شبكة أفريقية للقيادات النسائية بمجال البيئة
  • شبكة أفريقية للقيادات النسائية بمجال البيئة

حقوق الصورة: SciDev.net / Rehab Abd AlMohsen

SciDev.net من الحدث

وراء الكواليس ترسل من مراسلينا

Location Map

07/03/15

رحاب عبد المحسن
القاهرة- مصر

Shares
بمشاركة 15 وزيرة للبيئة من أفريقيا، جرى تدشين شبكة الوزيرات والقيادات النسائية في مجال البيئة والتنمية المستدامة، على هامش فعاليات مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة، المنعقد في المدة من 2 إلى 6 مارس الجاري بالقاهرة.
 
تهدف الشبكة لتدعيم تمثيل المرأة في المناصب القيادية والإدراية العليا ذات الصلة بالقضايا البيئية؛ لضمان مشاركتها الفاعلة في عملية اتخاذ القرار، إلى جانب رفع الوعي بالقضايا البيئية لدى النساء في القارة السمراء.
 
 ترى دليلة أبو جمعة -وزيرة تهيئة الأقاليم والبيئة الجزائرية- أن هناك تطورًا ملحوظًا في الدور الذي تؤديه المرأة في مجال البيئة بأفريقيا، مشيرة إلى أن الشبكة هي إحدى ثمرات التنسيق الجاري بين الوزيرات الأفريقيات.
 
وتضرب دليلة مثلاً بتمثيل المرأة في وزارة البيئة الجزائرية فتقول لشبكة SciDev.Net: ”هناك زيادة في عدد النساء اللاتي يشغلن مناصب مهمة في هذا القطاع، وفي الجزائر أكثر من 63٪ ممن يعملون بوزارة البيئة نساء، ويعملن بجدية“.
 
وخلال جلسة تدشينها، جرى الاتفاق على اختيار رئاسة مشتركة للشبكة من كل من: زوتو أرماند، المسؤولة عن صياغة القوانين البيئية بوزارة البيئة بجمهورية بنين، وهاديجاتو جالو، المديرة التنفيذية لجمعية حماية البيئة في سيراليون.
 
وبتفاؤل كبير تعلق أرماند على إطلاق الشبكة بقولها: ”تهدف الشبكة للتقريب بين وجهات نظر الرجال والنساء العاملين في هذا المجال على اختلاف مستوياتهم، وخلق دور أكبر للمرأة في عملية اتخاذ القرار، وتمكين المرأة لتكون ذات دور أساسي في مجال الإدارة المستدامة للبيئة، وليس مجرد متلقٍّ للآثار السلبية“.
 
وتؤكد أرماند أن الفترة القادمة ستشهد متابعة وتنظيم انعقاد اجتماعات دورية للأعضاء بالشبكة، كما سيجري التنسيق مع الشبكة العالمية للوزيرات وقادة البيئة، التي أُسست في هيليسنكي بفنلندا عام 2002.
 
أما هاديجاتو جالو فترى أن أهمية الشبكة تكمن في خلق مجال للنساء للمشاركة الفاعلة في صون البيئة، خاصة مع كونهن المستهلك والمتعامل الأكبر مع الموارد الطبيعية؛ لدورهن في تربية الأبناء ورعاية الأسرة، وهو ما يجعلهن أقدر على فهم تبعات الإضرار بالبيئة، والسعي لصونها.
 
هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  SciDev.Netبإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

إعادة نشر المقال:
نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.