نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

السعودية تنشئ مراكز علمية لتحتضن التفكير الإبداعي
  • السعودية تنشئ مراكز علمية لتحتضن التفكير الإبداعي

حقوق الصورة: Tatweer Company for Educational Services

نقاط للقراءة السريعة

  • الانتهاء من تأسيس أربعة مراكز، وجارٍ التنسيق للتوسع في سائر مناطق البلاد

  • تعمل على تنمية التفكير العلمي لدى الطلبة؛ لتُسهم في نهضة المملكة وريادتها

  • اقتصادات دول عربية أخرى لا تسمح بالتركيز على المشروعات المثيلة

Shares
[القاهرة] بدأت السعودية مشروعًا كبيرًا يستهدف إنشاء شبكة واسعة من المراكز العلمية بالبلاد؛ لنشر الثقافة العلمية بين أفراد المجتمع، ولبناء قدراته البشرية وتطويرها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات خاصة.

يتسق المشروع مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي يأتي على رأس أهدافها التحوُّل إلى اقتصاد قائم على المعرفة.

ومن حيث إن مشروع المراكز العلمية، هو أحد مشروعات وزارة التعليم بالمملكة، فإنه يرمي إلى تنمية التفكير العلمي لدى طلاب وطالبات المدارس بمختلف المراحل، ورفع كفاءة المعلمين والمعلمات في مجالات العلوم، وتطوير أساليب التدريس والتعلم، ومناهج الدراسة العلمية والتقنية.

ينفِّذ المشروع لصالح الوزارة شركة تطوير للخدمات التعليمية، ويديره أحمد الشبل.

يوضح الشبل لشبكة SciDev.Net: ”ثمة خطة استراتيجية لإنشاء وتأسيس 18 مركزًا علميًّا في مناطق ومحافظات المملكة“.

وانتهت الشركة من إنشاء ثلاثة مراكز في كلٍّ من جدة والطائف وعسير، إضافة إلى رابع بالقصيم، هو الأكبر؛ إذ أقيم على مساحة 47 ألف متر مربع، ويحتضن ’واحة الزامل للعلوم‘، إلى جانب أكاديمية تدريبية لتأهيل المعلمين والمعلمات بمجالات العلوم المختلفة.

يقول الشبل: ”التشغيل التجريبي لمركز القصيم سيكون في ديسمبر المقبل، والافتتاح الرسمي في عام 2018“.

سوف تضم المراكز أنشطة متنوعة ومتكاملة، فهناك قاعات علمية تفاعلية في مجالات مختلفة تتطرق إلى أدق التقنيات، مثل تقنية النانو، والروبوتات، والفضاء والطيران، والعلوم الحيوية الطبية، والذكاء الاصطناعي، وغيرها.

ولسوف تحتوي كذلك على قبة سماوية، ومرصد فلكي، وقاعة عرض ثلاثية الأبعاد، ومسرح علمي، إضافة إلى معامل متقدمة للتصنيع الرقمي اعتمادًا على الطباعة ثلاثية الأبعاد.

ويشير الشبل إلى المراكز العلمية المتنقلة التي يتضمنها المشروع، وتشمل برامج وأنشطة علمية جاذبة تقام في الأماكن العامة والمدارس بالمناطق البعيدة.

من جانبه، يرى سيمون جيج -مدير مهرجان إدنبرة الدولي للعلوم- أن مثل هذه المراكز إحدى الوسائل المهمة والرئيسية في مجال تبسيط العلوم وتوصيلها وتدريسها بشكل غير رسمي؛ ”إذ يُعوَّل عليها في تغيير نظرة الأفراد تجاه العلوم لتصبح أكثر إيجابية“.

يقول جيج لشبكة SciDev.Net: ”من واقع خبرتي في الشرق الأوسط فإن الصغار والشباب متحمسون للغاية لمراكز العلوم والأنشطة المشابهة“.

أما مايسة عزب -المدير التنفيذي لرابطة المراكز العلمية بشمال أفريقيا والشرق الأوسط- فتقول: ”العديد من الدول العربية حرصت على إنشاء مراكز علمية، مثل مصر والأردن وتونس وفلسطين؛ وذلك لأهمية الدور الذي تؤديه في التقدم العلمي والتنمية“.

وتستدرك: ”هناك تحديات عديدة تواجه نشر الثقافة العلمية بالمنطقة، والوسائل القديمة التقليدية المتبعة لتدريس العلوم هي التحدي الأكبر الذي نواجهه“، وتأسف للوضع الاقتصادي بالعديد من دول المنطقة، الذي لا يسمح بالتركيز على مشروعات نشر الثقافة العلمية.

تؤكد مايسة: ”نحتاج وبشدة إلى تشجيع الأطفال والشباب لدراسة العلوم، والأهم من ذلك نشر المنهج العلمي في التفكير“.



هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا


إعادة نشر المقال:
نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.